ولي رأي

لا أحد فوق القانون

فتح سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله قلبه لشعبه، وأكد بكلمات الواثق من نفسه أن لا أحد فوق القانون كائناً من كان، بعد أن عرف سموه أن بعض المتهمين في قضايا الفساد من أبناء أسرة الحكم، ومنهم عاملون في الأجهزة الأمنية واستغلوا مناصبهم لحماية أنفسهم من العقاب، أو تهديد وابتزاز مَن يعارضهم. وبيّن حفظه الله ورعاه خطورة الفساد على الأمم والشعوب. فسموه يعرف مدى حب الشعب الكويتي لآل الصباح حكامهم منذ تأسيس الدولة. ولن يقبل أن يسيء أحد من أبناء الأسرة لأحد من المواطنين ويمس مصالحهم وممتلكاتهم.
وأبدى سموه استياءه من التجسس على خصوصيات الناس بأجهزة الدولة وأدواتها. وأبدى غضبه وإصراره على معاقبة من ابتدع هذه البدعة الضالة، وأكد ثقته بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونزاهته، ودعا إلى مساعدته بمكافحة الفساد أينما كان.
إن الكويتيين ينتظرون من سمو نائب الأمير حماه الله تطبيق القانون بعزل كل من وردت أسماؤهم بقضايا الفساد أو اتهموا بقضايا التجسس والتصنت على المواطنين بأسرع وقت، وأن يحجزوا في مكان تحت الحراسة حتى تنتهي اجراءات المحاكمة وينالوا العقاب المستحق لأمثالهم، مواطنين إن كانوا أو من أسرة الحكم. وإسكات وسائل التواصل الاجتماعي الشاذة التي تثير الفتن والإشاعات وتحاول هدم مؤسسات الدولة بإفقاد الثقة بمن فيها رجال ونساء وتصويرهم بالمقصرين والمتخاذلين في أداء واجباتهم.
لقد عُرفت أسرة آل صباح بالرحمة والعدالة مع الشرفاء، ومعاقبة الخارجين على القانون بالسرعة والشدة.
اضاءة:
وزير إعلام سابق خارج الكويت يسيء للكويت ويحرض عليها بأسلوب طفولي.