الغانم نقلها وأعلن أن رئيس الوزراء أكد أنه لا يجزع وسيواجه الاستجوابات التي قُدمت

3 رسائل من نائب الأمير

الغانم:
سموه أكّد أنّ التعاون البنّاء مع الحكومة يجب أن يكون ديدن النواب في هذه المرحلة

- أكدتُ لسمو نائب الأمير أنّ أبناءه النواب سيتحمّلون مسؤولياتهم ويكونون مُقدّرين للظروف

- سمو رئيس مجلس الوزراء أكد لي أنه لا جزع من الاستجوابات وسيواجهها

- المشهد الحالي ليس مفاجئاً لي بل متوقع ومنذ 4 سنوات تنتشر الإشاعات نفسها  بأن المجلس لن يكمل شهراً  أو شهرين




نقل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ثلاث رسائل من سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد إلى النواب، مفادها إيمان سموه التّام بالمؤسسات الدستورية وبدور مجلس الأمة، وتشديد سموه في الوقت نفسه على أن استخدام النواب الرخص الدستورية الرقابية يتطلّب حصافة وحساً بالمسؤولية وتقديراً للظروف العصيبة التي تمرُّ بها الكويت.
وقال الغانم، في تصريح صحافي أمس، إن سمو نائب الامير أكد أنّ حل مجلس الأمة بيد سمو الأمير وحده، ولا يوجد ما يستدعي ذلك في الوقت الحالي، مشدّداً على أن استقرار البلاد ومراعاة الظروف الدولية والإقليمية سياسياً واقتصادياً وصحياً هو واجب واستحقاق.
وأضاف: «بالأمس تشرّفت بلقاء سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، كالمعتاد في اللقاءات البروتوكولية الأسبوعية، وذلك بعد انتهاء جلسة طرح الثقة بوزير المالية براك الشيتان، وتحدّث سموه عن المشهد السياسي الحالي، واستمعتُ بإمعان إلى توجيهات سموه السياسية في ما يتعلق بهذه المرحلة، وكانت توجيهات سموه مباشرة واضحة وقاطعة، وقد وجهني سموه بأن أنقل إلى النواب ثلاث رسائل مباشرة».
وتابع: «أنا هنا سأتحدّث حرفياً حتى يكون النقل دقيقاً. الرسالة الأولى، أكد سموه إيمانه التام بالمؤسسات الدستورية وبدور مجلس الأمة، وأن هذا الإيمان والنهج هو تأكيد على نهج سمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، وهو نهج لن يتغيّر ولن يتبدّل. والرسالة الثانية: أكد سمو نائب الأمير وولي العهد أن استقرار البلاد ومراعاة الظروف الدولية والإقليمية سياسياً واقتصادياً وصحياً هو واجب واستحقاق، وأن مسؤوليته الأولى تكمن في تحقيق هذا الأمر، وأنه لن يسمح لهذا الاستقرار بأن يُمس. والرسالة الثالثة كانت تعليقاً على المشهد السياسي الحالي، حيث أكد سموه أن التعاون البنّاء مع الحكومة يجب أن يكون ديدن النواب في هذه المرحلة، وأكد أن حل مجلس الأمة هو أمر بيد سمو الأمير وحده، ولا يوجد ما يستدعي ذلك في الوقت الحالي، مؤكداً سمو نائب الأمير في ذات الوقت أن استخدام الرخص الدستورية الرقابية يتطلّب حصافة وحساً بالمسؤولية وتقديراً للظروف العصيبة التي نمرُّ بها، تلك هي الرسائل الثلاث التي كُلفت أن أنقلها إلى الإخوة النواب».
واستطرد الغانم «بدوري أكدتُ لسمو نائب الأمير أن أبناءه النواب سيتحمّلون مسؤولياتهم، وسيكونون مقدرين للظروف التي تمرُّ بها الكويت، ويمرُّ بها العالم أجمع من أوضاع صحية وسياسية واقتصادية استثنائية، هذا بالنسبة للقائي مع سمو نائب الأمير، هذا اللقاء الأبوي كالعادة والذي استمعتُ فيه إلى هذه النصائح والتوجيهات الحكيمة، وكُلفت بنقل بعض الرسائل التي ذكرتها لكم». وتابع «وبالنسبة للسؤال عما يثار بأن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد سيبعث بكتاب عدم تعاون، أؤكد للجميع أنه بعد لقائي سمو نائب الأمير، اجتمعت مع أخي سمو رئيس مجلس الوزراء، وناقشنا العديد من الأمور، ومنها الأوضاع السياسية الحالية والمشهد السياسي الحالي، وقد أكد لي سمو رئيس مجلس الوزراء أنه لا جزع من الاستجوابات، وأنه سيواجه الاستجوابات التي قدمت، وباب التعاون مفتوح على مصراعيه مع مجلس الأمة، وهو مستمر في هذا الأمر».
واستدرك «بالنسبة لي فإنني أؤكد أن الأدوات الدستورية حق أصيل للنائب يجب أن يستخدمه الاستخدام السليم، ولكن من يراقب ويحاسب هو الناخب والشعب الكويتي، وبالنسبة لي فإن المشهد الذي أراه حالياً ليس مفاجئاً بل متوقع، وقد مررنا كثيراً في مثل هذه الأمور، وأيضاً مررنا كثيراً بمثل هذه الإشاعات، وتذكرون جميعاً منذ بداية المجلس منذ أربع سنوات وهي الإشاعات نفسها، وأن المجلس لن يكمل شهراً أو شهرين، والآن لم يتبق للفصل التشريعي إلا فترة زمنية بسيطة، أتمنّى أنا شخصياً أن يكون تركيزنا على الانتهاء مما لم ننتهِ منه من قوانين وتشريعات وأدوار قد تكون رقابية في هذه الفترة الوجيزة المتبقية من عمر المجلس».
واختتم بقوله «أسأل الله تعالى أن يشافي أميرنا ويرجعه عاجلاً إن شاء الله مشافى معافى، ونسأل الله الاستقرار للبلاد والعباد وأن يحفظ أميرنا وولي عهده الأمين».

رسائل نائب الأمير:

1  إيمان تام بالمؤسسات الدستورية ودور مجلس الأمة تأكيداً لنهج سمو الأمير

2  استقرار البلاد ومراعاة الظروف الدولية والإقليمية واجب واستحقاق ولن أسمح  لهذا الاستقرار أن يُمس

3  حل مجلس الأمة بيد سمو الأمير وحده ولا يوجد ما يستدعي ذلك في الوقت الحالي