في «الصليبية» و«تيماء» و«الجليب» وحلها رهن إعادة تنظيم المناطق

التعديات على خدمات «الكهرباء»... مكانك راوح!

فرق الطوارئ تواجه تحديات بالجملة عند صيانة أعطال الكهرباء والماء... بسبب التعديات

المناطق غير المنظمة تحتاج إلى جهد مضاعف في البحث عن خدمات الوزارة أسفل التعديات

مشاكل قائمة ستظل معها معاناة الجهات الخدمية إلى أن يعاد ترتيب هذه المناطق بشكل منظم


تعاني فرق طوارئ وزارة الكهرباء والماء، من جملة مشاكل أثناء قيامها بإصلاح أحد الأعطال التي تصيب شبكتي الكهرباء والماء في منطقتي الصليبية وتيماء لكثرة التعديات على ممتلكات الوزارة، ما يجعل عمليات الإصلاح معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً في البحث عن خطوط المياه وكيبلات الكهرباء المدفونة أسفل تلك التعديات.
ورغم الجهود التي يبذلها فريق الضبطية القضائية التابع للوزارة في رصد تلك التعديات والتنسيق مع بلدية الكويت لإزالتها، إلا أن حجم التحديات كبير جداً، وتتكشف يوماً بعد يوم مع حدوث أي أعطال طارئة، مثل احتراق كيبلات أو انكسار خطوط مياه.
وجدد حادث انقطاع المياه قبل أيام مشكلة الوزارة تجاه التعديات الكثيرة على أملاكها في العديد من المناطق السكنية، خصوصاً منطقة الصليبية، حيث وقفت «الراي» خلال جولتها التي رافقت فريق طوارئ المياه خلال صيانة كسور أحد خطوط المياه العذبة التي تغذي أجزاءً من منطقتي الصليبية وتيماء على العديد من التعديات الجسيمة التي تحتاج إلى تدخل الجهات المعنية لإعادة الوضع إلى ما كان عليه، قبل زحف تلك التعديات على أملاك وزارة الكهرباء والماء.
ومن جملة التعديات التي تمت ملاحظتها خلال الجولة وجود خطوط مياه أسفل مطابخ أحد المنازل، ووجود عمود إنارة خلف سور منزل في منطقة الصليبية، الأمر الذي يصعب بشكل كبير عملية إصلاح أي كسر في تلك الخطوط، وبالتالي يستغرق وقتاً أطول في البحث عن خطوط المياه ومحابسها، ما ينعكس سلباً على فترة إصلاح الكسر.
وقالت مصادر فنية «إن الوزارة تحرص على معالجة أي أعطال طارئة في شبكة المياه من خلال فرقها المنتشرة في مكاتب الطوارئ المختلفة، لضمان استمرا وصول المياه لجميع العملاء والمنشآت».
وأوضحت المصادر أن «عمليات الصيانة تتم عادة على وجه السرعة في الكثير من المواقع التي تتعرض لحوادث، باستثناء بعض المناطق غير المنظمة، مثل الصليبية وتيماء وجليب الشيوخ، التي تحتاج إلى جهد مضاعف في البحث عن خدمات الوزارة أسفل التعديات».
وأشارت إلى جهود فرق الضبطية القضائية في رصد العديد من المخالفات والتعديات في تلك المناطق، التي تتم إزالتها بالتنسيق مع بلدية الكويت، إلا أنها سرعان ما تعود هذه التعديات إلى وضعها المخالف، بعد إنجاز الوزارة أعمال الصيانة الخاصة بها، لافتة إلى «ان هناك جهات تبدي تعاطفاً انسانياً تجاه أوضاع تلك المناطق، وتتحمل وزارة الكهرباء نتيجة هذا التعاطف».
وحذرت من أن «مشاكل هذه المناطق ستظل قائمة وستظل معها معاناة الجهات الخدمية إلى أن يعاد ترتيبها بشكل منظم، أما الإبقاء على وضعها الحالي فسيزيد من الضغوط التي تتعرض لها الوزارة للحفاظ على وصول خدماتها لتلك المناطق».
ومن بين جملة المخالفات التي تم رصدها بناء غرف من «الكيربي» بمحيط إحدى محطات التحويل الثانوية، ما يجعل الوصول إلى بوابة المحطة أمراً غاية في الصعوبة لإجراء عمليات الصيانة الدورية والطارئة، فضلا عن المخاطر التي يمكن ان تلحق بساكني تلك الغرف حال تعرضت المحطة لا سمح الله إلى احتراق.