غرق 27 مهاجرا قبالة ساحل موريتانيا بعد تعطل قاربهم

أعلنت الأمم المتحدة في بيان يوم أمس الجمعة وفاة 27 مهاجرا غرقا بعد تعطل قاربهم قبالة ساحل غرب أفريقيا «منذ بضعة أيام».

وعبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في بيان مشترك عن «حزنهما العميق لوفاة 27 شخصاً قبالة ساحل غرب أفريقيا بين مدينتي نواذيبو الموريتانية والداخلة في الصحراء الغربية».

وواجه قارب المهاجرين «مشكلة في المحرك» عندما كان في طريقه إلى جزر الكناري.

أدى ذلك إلى أن «تتقطع السبل بأولئك الذين كانوا على متنه في عرض البحر وقد بدأوا يعانون من الجفاف الشديد».

وأنقذ خفر السواحل الموريتاني الناجي الوحيد قرب نواذيبو.

وصرح الناجي في البداية بأنه كان يسافر مع أربعين شخصا ألقوا بأنفسهم في البحر نتيجة تأخر الإغاثة، ثم قال إن 28 شخصا كانوا على متن القارب، وفق ما أكد الناطق باسم المفوضية تشارلي ياكسلي لوكالة فرانس برس.

وأوضح البيان أن «معظم الركاب من أفريقيا جنوب الصحراء ومن غينيا».

وشدد المبعوث الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لوسط البحر الأبيض المتوسط فينسينت كوشتيل على أن «هذه الوفيات يمكن تفاديها والوقاية منها».

ونوه إلى ضرورة «استهداف المهربين والمُتجِرين الذين يقدمون وعوداً كاذبة للمهاجرين واللاجئين بممر آمن إلى أوروبا».