دوري أبطال أوروبا... «ينبض» بالحياة مجدّداً - الراي

إياب ثُمن النهائي يُستكمل اليوم وغداً... قبل البطولة المصغرة في لشبونة

دوري أبطال أوروبا... «ينبض» بالحياة مجدّداً

باريس - أ ف ب - بايرن ميونيخ الألماني على وشك التأهل، ليون الفرنسي لتحقيق الإنجاز أمام يوفنتوس الإيطالي، ريال مدريد الإسباني يبحث عن «ريمونتادا»، ومواجهة جدية لبرشلونة الإسباني.
أربع مباريات متبقية من إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، اليوم وغداً، قبل اللحاق بتجمّع ربع النهائي، في بطولة مصغرة في العاصمة البرتغالية لشبونة.
بعد نحو 5 أشهر من التوقّف القسري بسبب فيروس «كورونا» ، تعود عجلة المسابقة القارية إلى الدوران، حيث تتبقى 4 بطاقات للانضمام إلى باريس سان جرمان الفرنسي، أتالانتا الإيطالي، لايبزيغ الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني.
ستقام الأدوار الإقصائية المتبقية في لشبونة بين 12 و23 الجاري، فيما ستلعب المباريات المؤجلة من مارس الماضي دون جماهير، وعلى الملاعب البيتية للأندية التي كانت مقررة في إياب ثُمن النهائي. لكن بعض الأندية الزائرة عبّرت عن قلقها، بعد تكاثر عدد الإصابات أو وقوع لاعبين في فخ «كورونا»، على غرار مهاجم ريال مدريد، الدومينيكاني ماريانو دياز.
ويلتقي، اليوم، يوفنتوس مع ليون (فاز الثاني بهدف وحيد ذهابا)، ومانشستر سيتي الإنكليزي مع ريال مدريد (2-1)، فيما يلعب، غدا، بايرن ميونيخ مع تشلسي الإنكليزي (فاز الأول بثلاثية نظيفة)، وبرشلونة مع نابولي الإيطالي (1-1).
يستعد ليون لموقعة أهم ضمن مشواره الأوروبي، عندما يحلّ ضيفاً على يوفنتوس، بعدما هيمن ذهاباً على البرتغالي كريستيانو رونالدو ورفاقه، وحسموا المواجهة بهدف لوكا توزار.وهو يريد إنقاذ موسمه المحلي، حيث حلّ سابعاً في الدوري المختصر بسبب «كورونا».
وحده التتويج في المسابقة القارية، سيجنّبه الغياب عن البطولات الأوروبية الموسم المقبل، في سابقة لم يختبرها منذ 1997. لكن التأهل إلى ربع النهائي على حساب أحد أبرز الأندية القارية، سيرضي رجال المدرب رودي غارسيا.
ولا تبدو مهمة ليون سهلة، خصوصا وأن يوفنتوس، عاد إلى المنافسة بشكل مكثف، حيث ضمن لقبه التاسع توالياً في الدوري، ولو من دون إقناع.
ولم يخض ليون سوى مباراة رسمية واحدة منذ توقّف المنافسات في فرنسا في مارس الماضي. «عانى جسدياً» خلال 120 دقيقة ضد باريس سان جرمان عندما خسر ركلات الترجيح، في نهائي كأس الرابطة، بحسب غارسيا، فيما عبّر مدرب يوفنتوس، ماوريتسيو سارّي، عن إعجابه الكبير بمستوى ليون.
ومن جهته، لا يملك ريال مدريد خيارات كثيرة. يتعيّن عليه الفوز على أرض مانشستر سيتي الإنكليزي، للتأهل. لكن بطل الدوري الإسباني، يمرّ في فترة جيدة قلب فيها الطاولة على غريمه برشلونة بعد العودة. ويتعيّن عليه تكرار «ريمونتادا» برشلونة، لكن في مباراة واحدة.
لقد تفوّق عليه رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، ذهابا في مدريد، فبات حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (13)، قريباً من توديع بطولة سيطر عليها في السنوات الأخيرة، وتوّج بها 3 مرات بين 2016 و2018، فيما يطمح «سيتي» إلى تحقيق اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.
وسيغيب عن «الملكي» قلب دفاعه سيرخيو راموس، بسبب الإيقاف.
لكن غوارديولا، الذي يفتقد لمهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو المصاب، حذّر من مواجهة تكتيكية جميلة مع مدرب «ريال»، الفرنسي زين الدين زيدان: «عندما تفوز بثلاثة ألقاب توالياً في دوري الأبطال، تخطف لقب الدوري مرتين من برشلونة (2017 و2020)، تكون الأمور جيدة بالنسبة إليك».
أما بايرن ميونيخ، المتوّج موسماً ثامناً توالياً بلقب الدوري، فيخوض مباراته ضد تشلسي، بهدوء، بعد مهرجان ناجح في لندن شهد تسجيل ثلاثية صريحة، بينها ثنائية لسيرج غنابري.
وينوي الفريق البافاري تكرار إنجاز 2013، عندما أحرز الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري الابطال)، علما أنه يفتقد مدافعه الفرنسي بنجامان بافار، بسبب الإصابة.
لكن هدّافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي (51 هدفاً هذا الموسم)، سيكون على الموعد، محاولاً تعزيز صدارته لترتيب هدافي المسابقة (11).
وفي المقابل، يخوض الـ«بلوز»، المباراة بعد حلوله وصيفاً في نهائي الكأس المحلية، علماً أن رجال المدرب فرانك لامبارد، ضمنوا العودة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
ومن ناحيته، يأمل برشلونة في تفادي نهاية موسم معقّدة لقائده ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث بدا الأخير وحيداً في الأسابيع الماضية في «لاليغا»، عندما خسر صدارته ولقبه.
ويقف مدربه كيكي سيتيين، على شفير الإقالة، ويتعيّن عليه إقصاء نابولي بعد عودته بنتيجة إيجابية من الجنوب الإيطالي.
وعاد مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان، من الإصابة، محاولاً استعادة موقعه أمام لاعبي المدرب جينارو غاتوزو.
وقال ميسي: «لقد قمنا بما يجب، أي نقد ذاتي في ما بيننا، كما يجب أن نفعل. لم نقدم موسماً كبيراً على صعيد الأداء والنتائج. يجب أن نكون أكثر انتظاماً».
على صعيد متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، أمس، أن 4 دول، هي بولندا، والمجر، واليونان، وقبرص، قادرة على استضافة مباريات على أرض محايدة في نسخة 2020-2021 من دوري الأبطال والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وقال بعد اجتماع للجنته التنفيذية عبر تقنية الاتصال المرئي، إنه من أجل الاستجابة «للقيود المفروضة على السفر والتزامات الحَجْر الصحي بسبب الفيروس «قد يتعيّن نقل عدد من المباريات» إلى بلدان أو ملاعب محايدة.