.. وأكثر من 36 ألف شخص يوقعون عريضة تطالب بعودة الاحتلال الفرنسي

لبنانيون يهتفون أثناء زيارة ماكرون «الشعب يريد إسقاط النظام»

لاشك أن ما حدث في بيروت خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية، عزز روح النقمة لدى اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، الأمر الذي بدا جليا خلال تجمعات شعبية في مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان ايمانويل ماكرون.
منطقة الجميزة القريبة من مرفأ بيروت، والتي تجول في شوارعها الرئيس الفرنسي، شهدت تجمعات جماهيرية غاضبة، إذ علت هتافات تطالب بإسقاط النظام، ورحيل الرئيس اللبناني ميشال عون، كما حدثت مشادات كلامية بين عدد من الشبان جنود لبنانيين كانوا في المنطقة.
وتبادل اللبنانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي نداءات تطالب بالتغيير والمحاسبة و إنهاء ما وصفه العديد من الناشطين بثقافة الفساد المسشرية في البلد.
إلى ذلك وقّع أكثر من 36ألف شخص، حتى الآن، على عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أعقاب الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وجرح وتشريد الآلاف.
وأثارت العريضة، التي تطالب بوضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي للسنوات العشر المقبلة، حالة من الانقسام والجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من اللبنانيين، فاستنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتلال، واصفا إياها بأنها خيانة للوطن، في حين رأى البعض الآخر أن لبنان «لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت من الأوقات»، مجادلا بأن ذلك قد يكون حلاً للمشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثقة في الطبقة السياسية الحاكمة، وفقا لـ «bbc».