ديبلوماسيون ونواب مصريون: العلاقة مع الكويت لا تنالها المُهاترات - الراي

ثمّنوا لـ «الراي» تواصل وزيري الخارجية لمواجهة محاولات الفتنة

ديبلوماسيون ونواب مصريون: العلاقة مع الكويت لا تنالها المُهاترات

  • هريدي: روابطنا من العناصر الأساسية لحفظ الأمن القومي 
  •  فهمي: العمل المشترك  الأداة القوية لإخماد الفتنة   
  • الهواري: تصرفات «الميديا»  خارجة على القانون   
  • غادة صقر: اسألوا حربي أكتوبر وتحرير الكويت 

وسط ترحيب بما جاء في الاتصال بين وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، بشأن الموقف من رحلات الطيران، وعودة المصريين إلى الكويت، قال ديبلوماسيون ونواب مصريون، إن العلاقات بين مصر والكويت، لا يمكن أن تنال منها، خروقات ومهاترات تظهر على «السوشيال ميديا»، كونها علاقات تاريخية.
وأكدوا في تصريحات لـ«الراي» ضرورة عدم التوقف عند هذه المهاترات، لأن الشعبين شاركا معاً في مواجهات عديدة، والجالية المصرية في الكويت لها حضور قوي، وتحركات البلدين السياسية والديبلوماسية ستعمل على إخماد أي محاولات للفتنة.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي إن «استخدام السوشيال ميديا للإساءة للعلاقات بين الأشقاء العرب، أمر مرفوض، وبدلاً من أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي أداة للتضامن العربي بين الشعوب، أصبحت توظف بشكل سلبي لإفساد العلاقات بين الشعوب... والحملات في الكويت ومصر، من عدد قليل من أفراد الشعبين، ليست بريئة وهناك من يقف وراء هذه الحملات»، لافتاً إلى أهمية الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية البلدين، في إخماد أي فرصة للفتنة.
وأضاف أن «العلاقات بين الشعب المصري والكويتي مبنية على المعزة والمودة، وهي علاقات نموذجية لا تفسدها السوشيال ميديا، وملايين من المصريين ساهموا مع الأشقاء بالكويت في بناء دولة حديثة، منذ استقلالها، وللجالية المصرية حضور قوي ومرغوب ومحترم، من أهل الكويت».
وأوضح هريدي أن المناخ السام على مواقع التواصل الاجتماعي، وسيلة لبث الفرقة والبغضاء بين الشعبين، والحكماء يتجاهلون ما تفرزه هذه الوسائل، ويجب علينا أن نحافظ على علاقات المودة والاحترام.
وقال «عندما كنت أعمل بالسفارة المصرية بالكويت، كانت العلاقات المصرية - الكويتية من العناصر الأساسية للحفاظ على الأمن القومي العربي».
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور طارق فهمي «ستفشل محاولات إشعال الخلافات، وهذا واضح تماماً في تحركات البلدين، وفي ردود الأفعال».
وأضاف «يجب أن نعي أننا في هذا التوقيت الصعب نواجه حملات ممنهجة، والعمل المشترك سيكون الأداة القوية لإخماد نيران الفتنة، وقبل هذا، هناك علاقة قوية بين سمو الأمير والرئيس المصري».
بدورها، قالت عضو مجلس النواب عبلة الهواري «ما يحدث في السوشيال ميديا، تصرفات خارجة على القانون ومهاترات لا تؤثر على العلاقات القوية والتاريخية، وسلوكيات الأفراد لا تؤثر فيها، ولهذا قيادات البلدين على تواصل مستمر».
وأضافت «لا يمكن السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي، و لكن نعلم المخططات التي يديرها البعض للإيقاع بين الدول، والسوشيال ميديا لا يمكن أن تتحكم في العلاقات بين الدول والحكومات، لأنها علاقات تاريخية عميقة».
وفي السياق نفسه، قالت عضو مجلس النواب الدكتورة غادة صقر «اسألوا حرب أكتوبر عن علاقات البلدين، واسألوا عن حكايات أبطال وشهداء الكويت، الذين ينيرون مقابر الشهداء في السويس، أبطال معركة أكتوبر، واسألوا عن بطولات المصريين في الدفاع عن الكويت، أيام الغزو الغاشم، فهل يمكن أن تهتز العلاقات بتصرفات لا مسؤولة؟ لا أعتقد أن يحدث هذا».