pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

محكمة أميركية تأمر طهران بدفع 879 مليون دولار تعويضاً لـ «ضحايا الخُبَر»

«نيويورك تايمز»: تفجير ناتانز «خُطِّط» له قبل عام ... و«الخطوة المقبلة» الناقلات الإيرانية وجنرالات الحرس!

u0625u064au0631u0627u0646u064au0648u0646 u0623u0645u064au0631u0643u064au0648u0646 u0623u0645u0627u0645 u0627u0644u0642u0646u0635u0644u064au0629 u0627u0644u0625u064au0631u0627u0646u064au0629 u0641u064a u0644u0648u0633 u0627u0646u062cu0644u064au0633 u0627u0644u062cu0645u0639u0629 u0627u062du062au062cu0627u062cu0627u064b u0639u0644u0649 u0627u0644u0645u0634u0627u0631u064au0639 u0627u0644u0635u064au0646u064au0629 u0641u064a u062cu0632u064au0631u0629 u0643u064au0634 u0645u0642u0627u0628u0644 u0627u0644u062fu0639u0645 u0627u0644u0633u064au0627u0633u064a u0648u0627u0644u0627u0642u062au0635u0627u062fu064a t(u0623 u0641 u0628)
إيرانيون أميركيون أمام القنصلية الإيرانية في لوس انجليس الجمعة احتجاجاً على المشاريع الصينية في جزيرة كيش مقابل الدعم السياسي والاقتصادي (أ ف ب)
  • روحاني يؤكد أن إيران غير قادرة على وقف النشاطات الاقتصادية 

أفاد مسؤولون أميركيون، بأن التفجير الذي استهدف منشأة ناتانز النووية الإيرانية أخيراً، «تم التخطيط له لأكثر من عام»، في ظل احتمالات تفجيرها من خلال زرع عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولَين في الاستخبارات الأميركية أن ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، «قد يستغرق عامين».
وقارن مسؤولون مطّلعون على بعض خبايا الانفجار، بين تعقيداته وبين هجوم «ستاكسنت» الإلكتروني المتطوّر على المنشآت النووية الإيرانية قبل عقد من الزمن، والذي خُطّط له لمدة تجاوزت العام.
وكان البرنامج النووي الإيراني تعرض لفيروس «ستاكسنت» الذي ضرب أيضاً، البرامج المعلوماتية في طهران عام 2010، وتسبب بعطل في أكثر من 30 ألف حاسوب شمل حواسيب مفاعل ناتانز.
ويتحدث بعض المسؤولين الغربيين عن «إستراتيجية أميركية - إسرائيلية تتطور إلى سلسلة ضربات سرية لا تتسبب باندلاع حرب، يكون هدفها القضاء على أبرز جنرالات الحرس الثوري، وإبطاء عمل المنشآت النووية الإيرانية».
وبحسب الصحيفة، فإن الخطوة المقبلة «قد تكون ضربة موجهة لـ4 ناقلات نفط في طريقها حالياً إلى فنزويلا».
وأضافت «نيويورك تايمز» أن المسؤولين الغربيين «يتوقعون نوعاً من الانتقام من إيران» على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأميركية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية، مثل المؤسسة المالية الأميركية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي.
ويراهن المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون على أنه «إن كان هناك رد من طهران فسيكون محدوداً».
من ناحية ثانية، أصدرت محكمة أميركية قراراً يُلزم إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضاً للضحايا الذين سقطوا في تفجير استهدف في 1996 القوات الأميركية في مدينة الخُبَر السعودية وأدّى الى مقتل 19 من أفراد القوات الجوية الأميركية، محمّلة طهران مسؤولية التفجير.
ورحّبت إدارة الرئيس دونالد ترامب بالحكم على طهران التي تنفي تورطها وتنفي دفع تعويضات.
ونفّذ الهجوم بواسطة شاحنة محمّلة بالمتفجرات تمّ تفجيرها قرب مجمّع أبراج الخُبَر المؤلّفة من ثمانية طوابق.
وأشارت القاضية بيريل هويل، رئيسه هيئة القضاة في محكمة منطقة واشنطن الفيديرالية، إلى أدلّة سابقة في قرارها الذي اعتبرت فيه أنّ إيران «ساعدت حزب الله (السعودي) في تنفيذ هجوم عنيف ومروّع أدّى الى مقتل 19 شخصاً وجرح المئات».
وأمرت القاضية بدفع تعويضات إلى 14 من الجنود الأميركيين الذين أصيبوا في الهجوم إضافة إلى 21 من أفراد أسرهم.
على صعيد آخر، اعتبر الرئيس حسن روحاني أن إيران، التي تعاني من عقوبات خانقة، «غير قادرة على وقف النشاط الاقتصادي» رغم تسجيلها في الأسابيع الماضية تزايداً في أعداد الوفيات والإصابات جراء فيروس كورونا المستجد.
وقال أمام أعضاء «لجنة مكافحة كوفيد - 19»، إن على إيران مواصلة «الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع التزام الإجراءات الصحية» للحؤول دون تفشي الفيروس.
وتابع: «الحل الأسهل هو وقف كل النشاطات، (لكن) في اليوم التالي سيخرج الناس للتظاهر ضد الفوضى والجوع والضائقة والضغط».
وحذر من أنه «من غير الممكن إبقاء المؤسسات والنشاطات الاقتصادية متوقفة على المدى الطويل»، مشدداً على أن «الناس لن يقبلوا بذلك».
وأعلنت وزارة الصحة، أمس تسجيل 188 وفاة جديدة و2397 إصابة بالفيروس، ليرتفع العد الإجمالي إلى 255117 إصابة و12635 وفاة.
إلى ذلك، أكد محامو ثلاثة إيرانيين شاركوا في احتجاجات نوفمبر الماضي قرار المحكمة العليا بتأييد أحكام الإعدام الصادرة بحق كل من أمير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي، وفقاً لموقع «إيران انترناشيونال».