امتحانات صعبة للبنان وسورية والأردن اليوم
أربع مباريات في تصفيات كأس آسيا للقدم

... واخرى من مباراة لبنان وسنغافورة

لقطة من مباراة ايران وسورية




بيروت - ا ف ب - يخوض منتخب لبنان لكرة القدم مباراة لا تخلو من صعوبة على ارض فيتنام اليوم في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور النهائي المؤهل الى نهائيات كأس اسيا في قطر عام 2011.
ولم يكمل لبنان تصفيات الدورة السابقة وانسحب منها بسبب عدوان يوليو 2006 بعد ان خاض مباراة واحدة في بيروت تعادل فيها مع الكويت (1-1) في المجموعة الرابعة التي تأهلت عنها استراليا والبحرين، في حين كانت فيتنام احدى الدول الاربع التي استضافت الادوار النهائية.
وفي التصفيات التمهيدية الحالية، تخطى لبنان جزر المالديف في ابريل الماضي بعد فوزه ذهابا في بيروت (4 -صفر) بفضل محمود العلي وعلي يعقوب والقائد عباس عطوي ومحمد غدار، ثم تكرار الفوز ايابا (2-1) بهدفين لمحمد قرحاني ونصرات الجمل.
واستعد لبنان لمواجهة فيتنام بمباراة واحدة في قبرص الاسبوع الماضي فاز فيها على الفريق الرديف لأيك لارنكا (6-1).
واختار المدير الفني اميل رستم تشكيلة تعتمد بشكل رئيس على لاعبي النجمة متصدر ترتيب الدوري المحلي والذي يشرف عليه رستم ايضا، بالاضافة الى لاعبي الصفاء ثاني الترتيب ووصيف مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، والانصار ثالث الترتيب.
ولم يلتحق لاعب وسط كولن الالماني رضا عنتر ببعثة المنتخب بعد رفض ناديه السماح له بحجة ان المباراة ليست مدرجة ضمن ايام المباريات الرسمية للاتحاد الدولي رغم توقف الدوري الالماني بسبب العطلة الشتوية.
وعن رفض النادي الالماني اطلاق عنتر، قال امين عام الاتحاد اللبناني رهيف علامة « لقد هاتفت المسؤولين في نادي كولن سعيا لالتحاق عنتر بزملائه بعد ابداء رغبته بذلك، لكنهم رفضوا بحجة عدم مطابقة موعد المباراة مع الايام الرسمية المحددة من قبل الاتحاد الدولي».
وكان المنتخبان تواجها في تصفيات مونديال 2006 ففاز لبنان في فيتنام (2 -صفر) وتعادلا في بيروت صفر-صفر.
سورية تستضيف الصين
ويقص منتخب سورية على استاد حلب الكبير شريط مشاركته التاسعة في التصفيات.
ويرفع المنتخب السوري شعار الفوز وعدم التفريط باي نقطة على ارضه انعكاسا للمستوى الطيب الذي ظهر به في مباراتيه الدوليتين امام السعودية في الدمام (1-1) وامام البحرين في المنامة (2-2) والى وفرة المواهب من اصحاب المهارات الاستثنائية في صفوفه والقادرين على تغيير نتيجة المباراة في اي لحظة.
ويرى مدرب سورية فجر ابراهيم ان رجاله في وضع جيد على الرغم من ضيق فترة الاعداد وهم متحمسون لحصد النقاط كاملة.
ولم يخف ابراهيم قلقه من تعرض بعض اللاعبين لاصابات قد تمنعهم من المشاركة ومنهم قلب الدفاع عبد القادر دكة وساعدي الدفاع وائل عيان وعادل عبدالله، بيد ان البدلاء متوفرون وهي الميزة التي يمتلكها المنتخب السوري.
واشار ابراهيم الى انه درس المنتخب الصيني الذي التقاه وديا قبل نحو عامين في بكين (1-2) وتابع مبارياته الاستعدادية واخرها امام عمان 1-3 ثم ايران صفر- 2 في دورة عمان الدولية، مؤكدا قدرة منتخبه عى الخروج بنتيجة ايجابية.
ويعول ابراهيم على مجموعة متميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب وتكاد تكون الافضل في انديتها وهو يعتمد على خطة اللعب 3-5-2، ويبرز في حراسة المرمى مصعب بلحوس (الكرامة) ورضوان الازهر (الوحدة) واي منهما يمكن ان يلعب اساسيا، وفي الدفاع قد يشرك الثلاثي علي دياب وحمزة ايتوني (المجد) وباسل شعار (الوحدة) في حال عدم تمكن عبد القادر دكة (الاتحاد) من المشاركة.
وتكمن قوة المنتخب السوري في وسطه وهجومه وبوفرة اللاعبين في الخطين، وان كان سيعتمد على الخماسي عادل عبدالله ويحيى الراشد ووائل عيان (الاتحاد) وعاطف جنيات (الكرامة) وجهاد الحسين (الكويت الكويتي)، اضافة الى المهاجم الموهوب فراس الخطيب (العربي الكويتي) والمهاجم رجا رافع (المجد).
وفي حال عدم جهوزية عيان وعادل قد يشارك بدلا منهما ماهر السيد (الوحدة) وعمر حميدي (الاتحاد) او زميله محمود امنة.
وقد يلجأ ابراهيم الى اللعب برأس حربة واحد هو فراس الخطيب على ان يبقى خلفه جهاد الحسين وماهر السيد لامتلاكهما القدرة على صنع الالعاب والتسجيل.
وهذه هي المشاركة التاسعة لسورية في تصفيات كأس اسيا، وخرجت في مشاركاتها السابقة 4 مرات من الادوار الاولى (اعوام 1972 و2000 و2004 و2007)، وتأهلت الى النهائيات 4 مرات ايضا اولها في الكويت عام 1980 فخرجت من الدور الاول بعد فوزها على الصين 1 -صفر، وعلى بنغلادش 1 -صفر، وتعادلها مع ايران صفر-صفر، وخسارتها امام كوريا الشمالية 1-2.
وتأهلت الى النهائيات للمرة الثانية عام 1984 في سنغافورة وخرجت ايضا من الدور الاول بعد فوزها على كوريا الجنوبية 1 -صفر وتعادلها مع قطر 1-1 وخسارتها امام الكويت 1-3 وامام السعودية صفر- 1.
وكانت المرة الثالثة في البطولة التاسعة في قطر عام 1988 وخرجت من الدور الاول بعد فوزها على البحرين والكويت بنتيجة واحدة 1 -صفر وخسارتها امام السعودية 2-4 وامام الصين صفر- 3.
وجاء تأهلها للمرة الرابعة في الامارات 1996 وخرجت من الدور الاول بعد فوز وحيد على اوزبكستان 2-1 وخسارتها امام الصين صفر- 3 واليابان 1-2.
وعلى صعيد المواجهات السورية الصينية، فقد التقى المنتخبان 6 مرات وديا ورسميا خلال 35 عاما، اولها وديا في دمشق عام 1974 وفازت سورية 1 -صفر، والثاني رسميا في نهائيات كأس اسيا في الكويت عام 1980 وفازت سورية 1 -صفر.
وكان اللقاء الثالث وديا في دورة مارديكا في ماليزيا عام 1986 وفازت سورية 3 -صفر، فيما فازت الصين رسميا 3 -صفر في نهائيات كاس اسيا في الدوحة 1988، وبنفس النتيجة في نهائيات كاس اسيا في الامارات 1996.
وفازت الصين وديا في بكين 2-1 عام 2007 في اللقاء السادس.
... والأردن يستضيف تايلند
ولن يرضى منتخب الأردن لكرة القدم غير الفوز عندما يستضيف نظيره التايلندي اليوم على استاد عمان الدولي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الخامسة .
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب ايران مع سنغافورة على استاد ازادي في طهران.
في المباراة الاولى، يدرك المنتخب الأردني بقيادة مديره الفني البرتغالي نيلو فينغادا أن أي نتيجة غير الفوز تعني خيبة أمل جديدة في مسيرة هذا المنتخب منذ فترة طويلة، ويستذكر الأردنيون المشاركة الوحيدة لمنتخب بلادهم في النهائيات عام 2004 في الصين، وهي مشاركة وصفت بانها تاريخية مشرفة إذ أن المنتخب الأردني لم يكتف بشرف الظهور الأول في النهائيات لكنه تجاوز الدور الأول عن مجموعة ضمت اليه كوريا الجنوبية والكويت والامارات وبلغ ربع النهائي الذي ودعه بطريقة درامية وبركلات الترجيح أمام منتخب اليابان (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1) الذي احتفظ لاحقا بلقبه بطلا لاسيا.
وكان منتخب الأردن غاب عن نهائيات 2007، وهو يتطلع للعودة من جديد الى نهائيات المسابقة القارية لتعويض خيبة أمل جماهيره بعد كبوة تصفيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا التي ودع دورها الثالث بحلوله ثالثا في مجموعته خلف الكوريتين الجنوبية والشمالية وامام تركمانستان.
ويدرك لاعبو منتخب الأردن أنهم سيكونون تحت ضغط الانجازات التي حققتها اخيراً الأندية من قبيل فوز الفيصلي بكأس الاتحاد الآسيوي عامي 2005 و2006 وشباب الأردن عام 2007، فضلا عن تأهل الفيصلي الى نهائي دوري أبطال العرب ثم احتلاله المركز الثالث في آخر نسختين، وكذلك تأهل الفيصلي والوحدات الى ربع نهائي النسخة الحالية.
وكان المنتخب الأردني خسر خلال استعدادته للتصفيات أمام نظيره الصيني صفر- 1 في عمان، وفاز على بطل اذربيجان 2 -صفر خلال معسكر خارجي.
واختار فينغادا تشكيلة من 24 لاعبا هم الحارس لؤي العمايرة وحاتم عقل ومحمد منير ومؤيد أبو كشك وقصي أبو عالية وإبراهيم الظواهرة وبهاء عبد الرحمن وعلاء مطالقة وعبد الهادي المحارمة (الفيصلي) والحارس عامر شفيع وأحمد عبد الحليم وعامر ذيب ومحمد الضميري ومحمود شلباية (الوحدات) ولؤي عمران ومحمد الباشا وبشار بني ياسين ورائد النواطير (الجزيرة) ومهند محارمة وعدي الصيفي وعبدالله ذيب (شباب الاردن) والحارس محمد أبو خوصة (البقعة) وأنس بني ياسين (العربي) ومحمد خير (شباب الحسين).
ويؤكد فينغادا على أن منتخب الأردن يملك فرصة كبيرة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل الى نهائيات كأس آسيا «فالاتحاد لم يدخر جهدا في تقديم كل ما يلزم لإعداده»، مشيرا الى ان المجموعة «ليست سهلة على الاطلاق والمنافسة ستكون مثيرة ومفتوحة».
ومن جانبه، يملك منتخب تايلند سجلا حافلا وحكاية طويلة مع نهائيات كأس آسيا التي استضافتها بانكوك مرتين عامي 1972 حين حلت ثالثة بعد إيران وكوريا الجنوبية، و2007 حيث حلت ثالثة في المجموعة التي استضافتها خلف العراق وأستراليا وامام عمان وودعت بالتالي الدور الاول.
وشارك منتخب تايلند في النهائيات 4 مرات أخرى وهو حافظ على موقعه في النهائيات منذ عام 1992 في اليابان حيث ودع من الدور الأول في مجموعة ضمت السعودية والصين وقطر، والدور الاول عام 96 في الإمارات في مجموعة ضمت إيران والسعودية والعراق، والدور الاول عام 2000 في لبنان في مجموعة ضمت إيران والعراق ولبنان، والدور الأول عام 2004 في الصين في مجموعة ضمت اليابان وإيران وعمان.
وعلى غرار المنتخب الأردني، يتطلع التايلندي الى تصفيات كأس آسيا للتعويض بعد الخروج من تصفيات مونديال 2010 بحلوله رابعا واخيرا في مجموعته بعد اليابان والبحرين وعمان بعد ان كان اقصى ماكاو واليمن في الدوري الاولين.
ووجد منتخب تايلند في بطولة الاسيان (كأس سوزوكي) فرصة للاستعداد فحل فيها ثانيا خلف فيتنام، وسيكون لقاء الغد الذي سيقوده طاقم حكام سوري بقيادة عبد الرحمن رشو، الاول رسميا بعد 3 مباريات ودية في تايلند فتعادلا صفر-صفر عامي 2004 و2006 وفاز الاردن 3-2 عام 2008.
إيران مع سنغافورة
وفي المباراة الثانية، ستغص مدرجات ملعب ازادي بنحو 80 الف متفرج لمتابعة منتخبهم الذي شارك اخيراً في دورة عمان الدولية الودية حيث حل ثالثا بعد خسارته امام الاكوادور صفر-1 في نصف النهائي وفوزه على الصين في مباراة المركز الثالث 2 -صفر.
وشارك المنتخب الايراني الذي تغلب ضمن استعداداته على نظيره القطري 1 - صفر في الدوحة، في دورة عمان بمنتخب ضم عددا كبيرا من الوجوه الشابة وغاب عنه عدد من المخضرمين.
ولا يملك منتخب سنغافورة سجلا كبيرا في نهائيات كأس اسيا حيث شارك فيها مرة واحدة عام 1984 وخرج من الدور الاول، وكان من بين تجاربه الاخيرة خسارته امام الاولمبي البرازيلي صفر- 3.
يذكر أن منتخب الكويت يلعب في المجموعة الثانية مع عمان واستراليا وسيلعب أولى مبارياته في التصفيات مع عمان يوم 28 يناير في الكويت.
ريع مباراة سورية والصين لصالح غزة
قرر اتحاد كرة القدم في سورية تخصيص ريع مبارة المنتخب الوطني امام نظيره الصيني والتي ستقام اليوم في مدينة حلب شمال البلاد لصالح اهالي غزة .
كما حصل الاتحاد السوري لكرة القدم على موافقة الاتحاد الاسيوي على الوقوف دقيقة صمت قبل بدء المباراة اجلالاً لأرواح شهداء غزة.
يشار إلى أن ثمن بطاقة الدخول للمباراة مئة ليرة سورية، أو ما يعادل دولارين.
الأول والثاني يتأهلان مباشرة
نيقوسيا - ا ف ب - في ما يلي طريقة التأهل الى نهائيات كأس اسيا عام 2011 في قطر:
- يشارك في تصفيات الدور النهائي 20 منتخبا صنفها الاتحاد الاسيوي بحسب نتائجه في تصفيات ونهائيات كأس اسيا 2007
- وزعت المنتخبات الـ 20 على 5 مجموعات تضم كل منها 4 منتخبات
- يتأهل اول وثاني كل مجموعة الى النهائيات مباشرة .
- تنضم المنتخبات العشرة المتأهلة الى اصحاب المراكز الثلاثة الاولى في نسخة 2007 وهي العراق البطل والسعودية الوصيفة وكوريا الجنوبية الثالثة .
- ينضم اليها المنتخب القطري المضيف وبطلا كأس التحدي لعامي 2008 (الهند) و2010.
> تغيب عن التصفيات خصوصا كوريا الشمالية التي لا تزال تخوض الدور الثالث الحاسم من تصفيات كأس العالم
مواعيد مباريات اليوم
المباراة
توقيت الكويت
فيتنام x لبنان
3.00
إيران x سنغافورة
2.30
سورية x الصين
3.00
الاردن x تايلند
6.00
ولم يكمل لبنان تصفيات الدورة السابقة وانسحب منها بسبب عدوان يوليو 2006 بعد ان خاض مباراة واحدة في بيروت تعادل فيها مع الكويت (1-1) في المجموعة الرابعة التي تأهلت عنها استراليا والبحرين، في حين كانت فيتنام احدى الدول الاربع التي استضافت الادوار النهائية.
وفي التصفيات التمهيدية الحالية، تخطى لبنان جزر المالديف في ابريل الماضي بعد فوزه ذهابا في بيروت (4 -صفر) بفضل محمود العلي وعلي يعقوب والقائد عباس عطوي ومحمد غدار، ثم تكرار الفوز ايابا (2-1) بهدفين لمحمد قرحاني ونصرات الجمل.
واستعد لبنان لمواجهة فيتنام بمباراة واحدة في قبرص الاسبوع الماضي فاز فيها على الفريق الرديف لأيك لارنكا (6-1).
واختار المدير الفني اميل رستم تشكيلة تعتمد بشكل رئيس على لاعبي النجمة متصدر ترتيب الدوري المحلي والذي يشرف عليه رستم ايضا، بالاضافة الى لاعبي الصفاء ثاني الترتيب ووصيف مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، والانصار ثالث الترتيب.
ولم يلتحق لاعب وسط كولن الالماني رضا عنتر ببعثة المنتخب بعد رفض ناديه السماح له بحجة ان المباراة ليست مدرجة ضمن ايام المباريات الرسمية للاتحاد الدولي رغم توقف الدوري الالماني بسبب العطلة الشتوية.
وعن رفض النادي الالماني اطلاق عنتر، قال امين عام الاتحاد اللبناني رهيف علامة « لقد هاتفت المسؤولين في نادي كولن سعيا لالتحاق عنتر بزملائه بعد ابداء رغبته بذلك، لكنهم رفضوا بحجة عدم مطابقة موعد المباراة مع الايام الرسمية المحددة من قبل الاتحاد الدولي».
وكان المنتخبان تواجها في تصفيات مونديال 2006 ففاز لبنان في فيتنام (2 -صفر) وتعادلا في بيروت صفر-صفر.
سورية تستضيف الصين
ويقص منتخب سورية على استاد حلب الكبير شريط مشاركته التاسعة في التصفيات.
ويرفع المنتخب السوري شعار الفوز وعدم التفريط باي نقطة على ارضه انعكاسا للمستوى الطيب الذي ظهر به في مباراتيه الدوليتين امام السعودية في الدمام (1-1) وامام البحرين في المنامة (2-2) والى وفرة المواهب من اصحاب المهارات الاستثنائية في صفوفه والقادرين على تغيير نتيجة المباراة في اي لحظة.
ويرى مدرب سورية فجر ابراهيم ان رجاله في وضع جيد على الرغم من ضيق فترة الاعداد وهم متحمسون لحصد النقاط كاملة.
ولم يخف ابراهيم قلقه من تعرض بعض اللاعبين لاصابات قد تمنعهم من المشاركة ومنهم قلب الدفاع عبد القادر دكة وساعدي الدفاع وائل عيان وعادل عبدالله، بيد ان البدلاء متوفرون وهي الميزة التي يمتلكها المنتخب السوري.
واشار ابراهيم الى انه درس المنتخب الصيني الذي التقاه وديا قبل نحو عامين في بكين (1-2) وتابع مبارياته الاستعدادية واخرها امام عمان 1-3 ثم ايران صفر- 2 في دورة عمان الدولية، مؤكدا قدرة منتخبه عى الخروج بنتيجة ايجابية.
ويعول ابراهيم على مجموعة متميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب وتكاد تكون الافضل في انديتها وهو يعتمد على خطة اللعب 3-5-2، ويبرز في حراسة المرمى مصعب بلحوس (الكرامة) ورضوان الازهر (الوحدة) واي منهما يمكن ان يلعب اساسيا، وفي الدفاع قد يشرك الثلاثي علي دياب وحمزة ايتوني (المجد) وباسل شعار (الوحدة) في حال عدم تمكن عبد القادر دكة (الاتحاد) من المشاركة.
وتكمن قوة المنتخب السوري في وسطه وهجومه وبوفرة اللاعبين في الخطين، وان كان سيعتمد على الخماسي عادل عبدالله ويحيى الراشد ووائل عيان (الاتحاد) وعاطف جنيات (الكرامة) وجهاد الحسين (الكويت الكويتي)، اضافة الى المهاجم الموهوب فراس الخطيب (العربي الكويتي) والمهاجم رجا رافع (المجد).
وفي حال عدم جهوزية عيان وعادل قد يشارك بدلا منهما ماهر السيد (الوحدة) وعمر حميدي (الاتحاد) او زميله محمود امنة.
وقد يلجأ ابراهيم الى اللعب برأس حربة واحد هو فراس الخطيب على ان يبقى خلفه جهاد الحسين وماهر السيد لامتلاكهما القدرة على صنع الالعاب والتسجيل.
وهذه هي المشاركة التاسعة لسورية في تصفيات كأس اسيا، وخرجت في مشاركاتها السابقة 4 مرات من الادوار الاولى (اعوام 1972 و2000 و2004 و2007)، وتأهلت الى النهائيات 4 مرات ايضا اولها في الكويت عام 1980 فخرجت من الدور الاول بعد فوزها على الصين 1 -صفر، وعلى بنغلادش 1 -صفر، وتعادلها مع ايران صفر-صفر، وخسارتها امام كوريا الشمالية 1-2.
وتأهلت الى النهائيات للمرة الثانية عام 1984 في سنغافورة وخرجت ايضا من الدور الاول بعد فوزها على كوريا الجنوبية 1 -صفر وتعادلها مع قطر 1-1 وخسارتها امام الكويت 1-3 وامام السعودية صفر- 1.
وكانت المرة الثالثة في البطولة التاسعة في قطر عام 1988 وخرجت من الدور الاول بعد فوزها على البحرين والكويت بنتيجة واحدة 1 -صفر وخسارتها امام السعودية 2-4 وامام الصين صفر- 3.
وجاء تأهلها للمرة الرابعة في الامارات 1996 وخرجت من الدور الاول بعد فوز وحيد على اوزبكستان 2-1 وخسارتها امام الصين صفر- 3 واليابان 1-2.
وعلى صعيد المواجهات السورية الصينية، فقد التقى المنتخبان 6 مرات وديا ورسميا خلال 35 عاما، اولها وديا في دمشق عام 1974 وفازت سورية 1 -صفر، والثاني رسميا في نهائيات كأس اسيا في الكويت عام 1980 وفازت سورية 1 -صفر.
وكان اللقاء الثالث وديا في دورة مارديكا في ماليزيا عام 1986 وفازت سورية 3 -صفر، فيما فازت الصين رسميا 3 -صفر في نهائيات كاس اسيا في الدوحة 1988، وبنفس النتيجة في نهائيات كاس اسيا في الامارات 1996.
وفازت الصين وديا في بكين 2-1 عام 2007 في اللقاء السادس.
... والأردن يستضيف تايلند
ولن يرضى منتخب الأردن لكرة القدم غير الفوز عندما يستضيف نظيره التايلندي اليوم على استاد عمان الدولي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الخامسة .
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب ايران مع سنغافورة على استاد ازادي في طهران.
في المباراة الاولى، يدرك المنتخب الأردني بقيادة مديره الفني البرتغالي نيلو فينغادا أن أي نتيجة غير الفوز تعني خيبة أمل جديدة في مسيرة هذا المنتخب منذ فترة طويلة، ويستذكر الأردنيون المشاركة الوحيدة لمنتخب بلادهم في النهائيات عام 2004 في الصين، وهي مشاركة وصفت بانها تاريخية مشرفة إذ أن المنتخب الأردني لم يكتف بشرف الظهور الأول في النهائيات لكنه تجاوز الدور الأول عن مجموعة ضمت اليه كوريا الجنوبية والكويت والامارات وبلغ ربع النهائي الذي ودعه بطريقة درامية وبركلات الترجيح أمام منتخب اليابان (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1) الذي احتفظ لاحقا بلقبه بطلا لاسيا.
وكان منتخب الأردن غاب عن نهائيات 2007، وهو يتطلع للعودة من جديد الى نهائيات المسابقة القارية لتعويض خيبة أمل جماهيره بعد كبوة تصفيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا التي ودع دورها الثالث بحلوله ثالثا في مجموعته خلف الكوريتين الجنوبية والشمالية وامام تركمانستان.
ويدرك لاعبو منتخب الأردن أنهم سيكونون تحت ضغط الانجازات التي حققتها اخيراً الأندية من قبيل فوز الفيصلي بكأس الاتحاد الآسيوي عامي 2005 و2006 وشباب الأردن عام 2007، فضلا عن تأهل الفيصلي الى نهائي دوري أبطال العرب ثم احتلاله المركز الثالث في آخر نسختين، وكذلك تأهل الفيصلي والوحدات الى ربع نهائي النسخة الحالية.
وكان المنتخب الأردني خسر خلال استعدادته للتصفيات أمام نظيره الصيني صفر- 1 في عمان، وفاز على بطل اذربيجان 2 -صفر خلال معسكر خارجي.
واختار فينغادا تشكيلة من 24 لاعبا هم الحارس لؤي العمايرة وحاتم عقل ومحمد منير ومؤيد أبو كشك وقصي أبو عالية وإبراهيم الظواهرة وبهاء عبد الرحمن وعلاء مطالقة وعبد الهادي المحارمة (الفيصلي) والحارس عامر شفيع وأحمد عبد الحليم وعامر ذيب ومحمد الضميري ومحمود شلباية (الوحدات) ولؤي عمران ومحمد الباشا وبشار بني ياسين ورائد النواطير (الجزيرة) ومهند محارمة وعدي الصيفي وعبدالله ذيب (شباب الاردن) والحارس محمد أبو خوصة (البقعة) وأنس بني ياسين (العربي) ومحمد خير (شباب الحسين).
ويؤكد فينغادا على أن منتخب الأردن يملك فرصة كبيرة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل الى نهائيات كأس آسيا «فالاتحاد لم يدخر جهدا في تقديم كل ما يلزم لإعداده»، مشيرا الى ان المجموعة «ليست سهلة على الاطلاق والمنافسة ستكون مثيرة ومفتوحة».
ومن جانبه، يملك منتخب تايلند سجلا حافلا وحكاية طويلة مع نهائيات كأس آسيا التي استضافتها بانكوك مرتين عامي 1972 حين حلت ثالثة بعد إيران وكوريا الجنوبية، و2007 حيث حلت ثالثة في المجموعة التي استضافتها خلف العراق وأستراليا وامام عمان وودعت بالتالي الدور الاول.
وشارك منتخب تايلند في النهائيات 4 مرات أخرى وهو حافظ على موقعه في النهائيات منذ عام 1992 في اليابان حيث ودع من الدور الأول في مجموعة ضمت السعودية والصين وقطر، والدور الاول عام 96 في الإمارات في مجموعة ضمت إيران والسعودية والعراق، والدور الاول عام 2000 في لبنان في مجموعة ضمت إيران والعراق ولبنان، والدور الأول عام 2004 في الصين في مجموعة ضمت اليابان وإيران وعمان.
وعلى غرار المنتخب الأردني، يتطلع التايلندي الى تصفيات كأس آسيا للتعويض بعد الخروج من تصفيات مونديال 2010 بحلوله رابعا واخيرا في مجموعته بعد اليابان والبحرين وعمان بعد ان كان اقصى ماكاو واليمن في الدوري الاولين.
ووجد منتخب تايلند في بطولة الاسيان (كأس سوزوكي) فرصة للاستعداد فحل فيها ثانيا خلف فيتنام، وسيكون لقاء الغد الذي سيقوده طاقم حكام سوري بقيادة عبد الرحمن رشو، الاول رسميا بعد 3 مباريات ودية في تايلند فتعادلا صفر-صفر عامي 2004 و2006 وفاز الاردن 3-2 عام 2008.
إيران مع سنغافورة
وفي المباراة الثانية، ستغص مدرجات ملعب ازادي بنحو 80 الف متفرج لمتابعة منتخبهم الذي شارك اخيراً في دورة عمان الدولية الودية حيث حل ثالثا بعد خسارته امام الاكوادور صفر-1 في نصف النهائي وفوزه على الصين في مباراة المركز الثالث 2 -صفر.
وشارك المنتخب الايراني الذي تغلب ضمن استعداداته على نظيره القطري 1 - صفر في الدوحة، في دورة عمان بمنتخب ضم عددا كبيرا من الوجوه الشابة وغاب عنه عدد من المخضرمين.
ولا يملك منتخب سنغافورة سجلا كبيرا في نهائيات كأس اسيا حيث شارك فيها مرة واحدة عام 1984 وخرج من الدور الاول، وكان من بين تجاربه الاخيرة خسارته امام الاولمبي البرازيلي صفر- 3.
يذكر أن منتخب الكويت يلعب في المجموعة الثانية مع عمان واستراليا وسيلعب أولى مبارياته في التصفيات مع عمان يوم 28 يناير في الكويت.
ريع مباراة سورية والصين لصالح غزة
قرر اتحاد كرة القدم في سورية تخصيص ريع مبارة المنتخب الوطني امام نظيره الصيني والتي ستقام اليوم في مدينة حلب شمال البلاد لصالح اهالي غزة .
كما حصل الاتحاد السوري لكرة القدم على موافقة الاتحاد الاسيوي على الوقوف دقيقة صمت قبل بدء المباراة اجلالاً لأرواح شهداء غزة.
يشار إلى أن ثمن بطاقة الدخول للمباراة مئة ليرة سورية، أو ما يعادل دولارين.
الأول والثاني يتأهلان مباشرة
نيقوسيا - ا ف ب - في ما يلي طريقة التأهل الى نهائيات كأس اسيا عام 2011 في قطر:
- يشارك في تصفيات الدور النهائي 20 منتخبا صنفها الاتحاد الاسيوي بحسب نتائجه في تصفيات ونهائيات كأس اسيا 2007
- وزعت المنتخبات الـ 20 على 5 مجموعات تضم كل منها 4 منتخبات
- يتأهل اول وثاني كل مجموعة الى النهائيات مباشرة .
- تنضم المنتخبات العشرة المتأهلة الى اصحاب المراكز الثلاثة الاولى في نسخة 2007 وهي العراق البطل والسعودية الوصيفة وكوريا الجنوبية الثالثة .
- ينضم اليها المنتخب القطري المضيف وبطلا كأس التحدي لعامي 2008 (الهند) و2010.
> تغيب عن التصفيات خصوصا كوريا الشمالية التي لا تزال تخوض الدور الثالث الحاسم من تصفيات كأس العالم
مواعيد مباريات اليوم
المباراة
توقيت الكويت
فيتنام x لبنان
3.00
إيران x سنغافورة
2.30
سورية x الصين
3.00
الاردن x تايلند
6.00