أخمدوا حريقاً بمستودع أخشاب تابع للموانئ بمساحة 15 ألف متر مربع

أبطال على خط النار في غرب ميناء عبدالله

الصالح تفقد عملية المكافحة والحريص شكّل لجنة تحقيق 

عزل مستودع الأخشاب عن أكثر من 3000 سيارة جديدة 

المكراد أشاد بالتنسيق الأمني بين المؤسسات العسكرية والجهات المدنية

 

 

أبطال على خط النار.
ففيما سطّر رجال الإطفاء بالتعاون مع فرق من الجيش والشرطة والحرس الوطني وشركة البترول الوطنية ومؤسسة الموانئ ملحمة من البطولة بإخمادهم حريقاً اندلع مساء أول من أمس على مساحة 15 ألف متر مربع، بمستودع للأخشاب في منطقة غرب ميناء عبدالله، شكّل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير الدولة لشؤون الخدمات مبارك الحريص لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتقدير الخسائر الناجمة.
الحريق، ووفق بيان صادر من إدارة العلاقات العامة والإعلام في الإدارة العامة للإطفاء تلقت «الراي» نسخة منه، ورد بلاغ إلى عمليات الإطفاء عن اندلاعه في تمام الساعة 7:35 مساء أول من أمس، في مستودع مكشوف للأخشاب بموقع تابع لمؤسسة الموانئ الكويتية في منطقة غرب ميناء عبدالله تبلغ مساحته الإجمالية مليون متر مربع، فهرع للتعامل معه ثمانية فرق تابعة للإطفاء تؤازرهم فرق إطفاء الجيش الكويتي، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني، والطوارئ الطبية، وشركة البترول الوطنية، ومؤسسة الموانئ الكويتية.

عزل أكثر من 3000 سيارة
وبحسب البيان، فإن «نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح توجه إلى الموقع لتفقد عملية المكافحة، وللاطمئنان على رجال الإطفاء الذين سارعوا بعزل مستودع الأخشاب عن أكثر من 3000 سيارة جديدة تقريباً، وبضائع متنوعة بالإضافة إلى أصباغ وكميات كبيرة من الديزل، وتمكنوا من السيطرة على الحادث رغم أن الحريق نشب في منطقة مكشوفة قدرت مساحتها بما يقارب ثمانية آلاف متر مربع مع وجود الرياح، ما صعّب عملية مكافحة الحريق التي تمت من دون وقوع أي إصابات بشرية».
وأضاف أن «تطبيق خطة المكافحة بعزل المنطقة المشتعلة وتفعيل خطة الطوارئ لإدارة الحوادث الكبرى، وخطة الطوارئ العامة للدفاع المدني ساهم بتقليل حجم الخسائر بشكل كبير، وقلل التلوث البيئي الناتج من الحادث».

تنسيق أمني منظّم
وعقب السيطرة على الحريق، اجتمع المدير العام للإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد بقيادات الإدارة العامة للإطفاء، والمؤسسات العسكرية المشاركة في الحريق للوقوف على الإجراءات النهائية التي اتخذتها الفرق لإخماد وتفتيش حريق مستودع الأخشاب.
وشكر المكراد جميع القيادات والمشاركين وأشاد بالتنسيق الأمني المنظم بين المؤسسات العسكرية وبقية الجهات المدنية الذي ترجم روح التعاون بشكل عملي تطبيقاً للإجراءات الفعلية التي تم تطبيقها في تمرين شامل السنوي الذي تقيمه الإدارة العامة للإطفاء سنوياً.
لجنة تحقيق
إلى ذلك، أصدر وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير الدولة لشؤون الخدمات مبارك سالم الحريص تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، وتقدير الخسائر الناجمة عنه ورفع تقريرها لاتخاذ اللازم. وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من إدارة الفتوى والتشريع والهيئة العامة للبيئة، والإدارة العامة للإطفاء. وأعرب الحريص عن شكره وامتنانه لجهود الجهات المشاركة في إخماد الحريق والسيطرة عليه وتكاتف جهود كل من الإدارة العامة للإطفاء، ووزارة الداخلية، والجيش الكويتي، والحرس الوطني في ســبيل حماية الأرواح والممتلكات.

عدم الالتزام باشتراطات التخزين
من جهته، أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد، الذي تواجد في موقع الحريق أن سوء التخزين يسهم في اندلاع مثل هذه الحرائق، معرباً عن أمله ألا تؤثر الانبعاثات على المناطق المجاورة.

إشادة  سامية

أعرب سمو الأمير عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها رجال الا?طفاء بإخلاص وتفانٍ في التعامل مع الحريق، وعلى ما ا?بدوه من سرعة في الاستجابة بالتعاون مع إخوانهم في الجهات العسكرية والمدنية.
وأشاد سموه في برقية شكر بعث بها إلى المدير العام للا?دارة العامة للا?طفاء الفريق خالد المكراد بالكفاءة العالية لرجال الإطفاء وا?مكاناتهم الرفيعة، وتعاونهم وتنسيقهم مع ا?خوانهم في الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية، ما ا?ثمر عن السيطرة على هذا الحريق.