السيسي في ذِكرى 30 يونيو: ماضون في مواجهة التحديات

مصر تستأنف حركة الطيران اليوم وعودة السياحة إلى 3 محافظات

جدّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، العهد على المضي قُدماً في معركة العمل والبناء ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وكتب في صفحته الشخصية في «فيسبوك»، أمس، لمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة 30 يونيو 2013: «سيتوقف التاريخ كثيراً أمام ثورة 30 يونيو المجيدة، وستظل حيّة في ذاكرة كل الأجيال، بما رسخته من مبادئ العزة والكرامة والوطنية والحفاظ على هوية مصر الأصيلة من الاختطاف، وفي العيد السابع لثورتنا المجيدة، أؤكد أننا أمة صنعت التاريخ، وما زالت تصنعه في شتى الميادين وتلهم الإنسانية بما تحققه».
وقالت السيدة انتصار السيسي، من جهتها: «تمر الذكرى السابعة لثورة يونيو، التي تمثل نموذجاً فريداً في تاريخ الثورات الشعبية، أعلن فيها الشعب المصري إرادته الحرة، فاستجابت له كل المؤسسات الوطنية في مشهد تاريخي سيظل علامة مضيئة وخالدة في تاريخنا الوطني».
وفي خطوة جديدة تجاه عودة الحياة إلى طبيعتها، أعلنت وزارة الطيران المدني، بدء حركة الطيران اليوم في المطارات، بعد توقف استمر لنحو 3 أشهر بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، بينما أعلنت وزارة السياحة والآثار استئناف حركة السياحة، في محافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر ومرسى مطروح.
وفي ملف المواجهة مع «كورونا»، قال وزير المالية محمد معيط، إن فاقد الإيرادات في الموازنة المصرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية يتخطى 125 مليار جنيه، بالإضافة إلى مليارات ضرائب تم فقدها من «تذاكر الطيران ورسوم المغادرة وتأشيرات السياحة».
وأعلنت وزيرة الصحة هالة زايد، عن بدء استخدام عقار «ريمديسفير» لعلاج بعض حالات الإصابة، أمس، وفقاً لضوابط يتم تحديدها من قبل الأطباء.
في سياق منفصل (وكالات)، قال شيخ الأزهر أحمد الطيب في صفحته على «فيسبوك»، إنه تناول أمس، خلال اتّصال هاتفي مع البابا فرنسيس، «الجهود المشتركةَ لدعم السّلام العالمي، ووقف الحروب، وترسيخ الأُخوة الإنسانيّة، واتفقنا على مواصلة نداءات التضامن العالمي، من أجل تخفيف معاناة المتضررين من جائحة كورونا، ودعونا الله أن يكشفَ برحمته هذه الجائحةَ عن العالمين».
أمنياً، أحبطت وزارة الداخلية مخططاً لإفساد احتفالات الثورة، مشيرة إلى تصفية إرهابييين «شديدة الخطورة» في منطقة جلبانة في شمال سيناء.