المنصة التعليمية استقبلت 27728 طالباً وطالبة من الثاني عشر

«التعليم عن بعد»... هل يكون إلزامياً بعد 15 يوليو؟

u0623u0633u0627u0645u0629 u0627u0644u0633u0644u0637u0627u0646 u0645u062au062du062fu062bu0627u064b u0641u064a u0627u0644u0645u0624u062au0645u0631 u0627u0644u0635u062du0627u0641u064a u0623u0645u0633
أسامة السلطان متحدثاً في المؤتمر الصحافي أمس
  • أسامة السلطان: التسجيل في المنصة  بلا قاعدة بيانات  لتمكين الطلبة «البدون» من الدخول 
  •  صلاح دبشة:  المنصة أطلقت بأيدٍ وطنية بمبلغ لم يتجاوز 400 دينار بهدف استمرارية التعليم  تحت أي ظرف

بأيد وطنية، ومبلغ مالي لم يتجاوز 400 دينار، أطلقت وزارة التربية منصتها التعليمية التدريبية لطلبة الصف الثاني عشر، تحت إشراف ورقابة 7267 تربوياً، بين موجه ورئيس قسم ومعلم، فيما أكد وكيل الوزارة المساعد للبحوث التربوية والمناهج صلاح دبشة أن «الهدف من اطلاقها استمرارية التعليم في الكويت، تحت كل الظروف، وسيتم حسم موضوع العام الدراسي للصفوف كافة بعد 15 يوليو المقبل، وإن كنت أتوقع أن يكون التعليم عن بعد من الصف الأول وحتى الحادي عشر».
وفي مؤتمر صحافي عقد للإعلان عن بدء المنصة التعليمية، كشف الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان عن انضمام نحو 90 في المئة من طلبة الصف الثاني عشر المقيدين بمدارس التعليم العام والتعليم الديني والتربية الخاصة، إلى المنصة، بواقع 27728 طالبا وطالبة، من إجمالي عدد الطلبة الذين يحق لهم دخول اختبارات الثانوية العامة والبالغ 29908 طلاب وطالبات، مؤكداً أن التسجيل فاق المتوقع وسيكون مفتوحاً حتى يكتمل العدد.
وبيّن السلطان أن الوزارة عمدت إلى إطلاق آلية التسجيل في المنصة بلا قاعدة بيانات، لتمكين الطلبة «البدون» من التسجيل، لافتاً إلى أنه في بداية إطلاق المنصة كانت هناك مشكلات وشكاوى وردت من معلمين وأولياء أمور وطلبة، و90 في المئة منها كانت لأخطاء فردية منها تسجيل طالب بشكل متكرر أكثر من 17 مرة، مؤكدا أن الأمور التقنية في المنصة سليمة لا غبار عليها والتحديث عليها يتم بشكل يومي. وذكر أن معايير القبول بيد مدير المدرسة الذي له صلاحيات قبول الطالب ورفضه، وفق الكشوف الطلابية المعتمدة في مدرسته، مؤكدا أن التسجيل في الأربعة ايام الأولى فاق العدد المتوقع وهو أمر مشجع.
من جانبه، تحدث وكيل البحوث التربوية والمناهج صلاح دبشة عن بعض الأمور الفنية في المنصة التعليمية التي أطلقتها الوزارة رسمياً في 15 الجاري، بهدف الاستجابة الطارئة للتعليم في الكويت خلال جائحة «كورونا»، أو تحت أي ظرف استثنائي آخر، مؤكداً أنه لا بد من توفير الإطار المعرفي والرؤية المناسبة التي تقود هذا العمل الذي تم بأيد وطنية آثرنا من خلالها الابتعاد عن الشركات الخاصة.