عقد اجتماعاً ومدير «الجمارك» مع أعضاء لجنة «التجارة والنقل» في «الغرفة»

العبدالله: «الموانئ» تواصل تطوير المنافذ والمدن اللوجستية والنقع البحرية

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0627u0644u0644u0642u0627u0621
جانب من اللقاء

الجلاوي: تقليص الدورة المستندية للتخليص الجمركي بما يضمن انسياب البضائع من الموانئ

 

عقدت لجنة التجارة والنقل المنبثقــة عـن مجلـس إدارة غرفة التجارة والصناعة، اجتماعها الثالث لعام 2020، برئاسة خالد مشاري الخالد.
والتقى أعضاء اللجنة في بداية الاجتماع بمدير عام مؤسسة الموانئ الشيخ يوسف العبدالله، ومدير عام الإدارة العامة للجمارك جمال الجلاوي، وعدد من المسؤولين من الجهتين، انطلاقاً من الجهود المشتركة بين الغرفة و«الموانئ» و«الجمارك».
وجاء اللقاء بهدف تسهيل حركة التبادل التجاري في الموانئ و المنافذ الجمركية، ومتابعة آخر تطورات المنظومة اللوجستية، إضافة إلى التنسيق المشترك ومناقشة أهم المعوقات التي تواجه قطاع الأعمال، في ظل الظروف الصحية التي تشهدها البلاد جراء جائحة فيروس كورونا المستجد.
وسلط الاجتماع الضوء على عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأهمها معرفة آخر التطورات بشأن دراسة وبناء ميناء صناعي في جنوب الكويت، وغرامات التأخير ورسوم الأرضيات في الموانئ والمنافذ الجمركية، وإعادة فتح منفذ العبدلي، وإلزام وزارة الصحة الشركات المستوردة بالقيام بعملية الإفراج للبضائع المعاد تصديرها.
كما استعرض العبدالله أهم المشاريع التنموية التي تقوم بها «الموانئ» حالياً، ومراحل إنجازها، ومنها تطوير الموانئ البحرية، و تطوير المدن اللوجستية والنقع البحرية، إضافة إلى مناقشة انسياب حركة الموانئ في الظروف الصحية التي يعاني منها قطاع الأعمال. كما أشار الجلاوي إلى أن الحركة اللوجستية تتجه نحو التطوير، من خلال القيام بتقليص الدورة المستندية لإجراءات الفسح الجمركي، مؤكداً السعي إلى ضمان حركة انسياب البضائع من الموانئ وصولاً إلى المستهلك خصوصاً مع الظروف التي تصاحب أزمة فيروس كورورنا المستجد.
وشدد على استعداد «الجمارك» التام للتعاون والتنسيق المسبق مع قطاع الأعمال ممثلاً بالغرفة، مشيراً إلى تطبيق «الجمارك» حالياً نظام الفسح الجمركي للتصفية الفورية، والذي سيكون له الأثر الإيجابي على حركة التجارة الإلكترونية.