«الحنية مش طبطبة... لكن توفّر للناس اللي يحتاجوه»

السيسي في ذكرى 30 يونيو: لن نقبل الفوضى وكل حاجة غلط هصلحها

u0627u0644u0633u064au0633u064a u064au062au062du062fu062b u062eu0644u0627u0644 u0627u062du062au0641u0627u0644u0627u062a u0630u0643u0631u0649 u062bu0648u0631u0629 30 u064au0648u0646u064au0648       t                  (u0627u0644u0631u0627u064a)
السيسي يتحدث خلال احتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو (الراي)

وسط أجواء احتفالية تعيشها مصر، لمناسبة «الذكرى السابعة» لثورة 30 يونيو، التي أسقطت «حكم الإخوان»، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي «لن نقبل الفوضى واتفقنا من الأول أننا هنبني بلدنا مع بعض ومش هسيب حاجة غلط الا لما هصلحها بفضل الله... ومصر ستعود كما ينبغي».
وأضاف السيسي، خلال افتتاحه، أمس، مجموعة مشروعات تطوير منطقة شرق القاهرة، وقصر البارون بعد ترميمه، ومطاري سفنكس والعاصمة، على أطراف القاهرة، في احتفالية أقامتها القوات المسلحة: «لازم نفكر إزاي نحل المشاكل... أوعى تفتكر كمسؤول هتحل مشكلة، إلا لما تشوف وتفكر في الحل».
وقال: «لما قلت (الشعب) لم يجد من يحنو عليه أو يرفق به، الحنية مش طبطبة... الحنية الحقيقية توفر للناس كل اللي بيحتاجوه... حل مشاكل الناس... الحنية شغل وتطوير والحنيه للشعوب هي حل المشاكل، أو إزاي نحلها. والبعض يتصور أننا ضد مصالح الناس عندما تم وقف البناء، وعلشان لما تلاقونا بنوقف البناء تفتكروا إننا بنوقف مصالح الناس... اربط بين مصلحتك الشخصية وبين المصلحة العامة للناس وللدولة».
يذكر أن مقولة «لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه»، ذكرها بيان الجيش في الأول من يوليو 2013 عقب تظاهرات 30 يونيو، ضد الرئيس الراحل محمد مرسي.
وفي ما يتعلق بمخالفات البناء، تساءل السيسي: «فرحان انك بتبني 14 دور علشان يبقى لك عائد ومكسب»؟ مضيفاً «لكن أنت بتأذي بلدك، بقول الكلام ده مش نظرة سلبية، لا إحنا زي الفل وهنعمل حاجتنا وبس خلوا بالكم مش هاسيبكم وكل حاجة غلط هصلحها بفضلك يا رب وكل حاجة مش مظبوطة هترجع مظبوطة زي الدول تقديراً واحتراماً ومحبة فيكم يا مصريين تعود مصر دولة كما ينبغي أن تكون».
وتابع: «لو عاوزين نحل المسائل الموجودة في مصر عاوزين أرقام هائلة جدا. عاوزين تريليونات كتير أوي عشان نقدر نحل كل المسائل في كل حاجة. وإحنا متحركين وناجحين وبأمر الله هنكمل ونشوف».
وأكد السيسي من ناحية ثانية: «رغم امتلاك مصر لقدرة شاملة في محيطها الإقليمي، إلا أنها تجنح إلى السلم، وسياسة مصر تأسست على الشرف في كل تعاملاتها من دون التهاون في حقوقها، لكن يدها ممدودة بالخير والتعاون ولا تعتدي أو تتدخل في الشؤون الداخلية لحد، لكن تتخذ من الإجراءات ما يحفظ أمنها القومي».
وأضاف «أن أمن مصر القومي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي، وهو لا ينتهي بحدود مصر السياسية، بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلباً على حقوق مصر التاريخية. ونحن نعيش وسط منطقة شديدة الاضطراب، ومن الصعوبة علي أي دولة أن تنعزل داخل حدودها».
من جانبه، هنأ رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، الشعب بالذكرى. وقال إن «الثورة اللي خرج فيها عشرات الملايين من أجل إنقاذ بلدهم من الانزلاق إلى سيناريو، ربنا وحده يعلم كان يؤدي بمصر إلى فين».
وأضاف أن «مصر تشهد عملاً غير مسبوق وحجم المشروعات التنموية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الست الماضية تتجاوز 4.5 تريليون جنيه في كل قطاعات الحياة والاقتصاد وهي التي مكنت مصر، جنبا إلى جنب الإصلاح الاقتصادي في تحقيق نسب نمو غير مسبوقة».
من ناحية ثانية، أعلنت قوات الدفاع الجوي حرصها على امتلاك القدرات والإمكانات القتالية التي تمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية، وذلك خلال الاحتفال بالعيد السنوي لقوات الدفاع الجوي. واستعرض قائد قوات الدفاع الجوي الفريق علي فهمي، قوة الدفاع الجوي عقب حرب 1967 ومع رفض مصر للهزيمة.
وفي مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، قال رئيس اللجنة العلمية لمكافحة الوباء في وزارة الصحة حسام حسني «إننا ما زلنا في مرحلة الحذر الشديد، ولا يمكن أن تكون أعداد يوم هي الحاكمة في تصرفاتنا، وأعداد ما بعد فتح الاقتصاد وعودة الحياة لا يمكن قراءتها إلا بعد مرور أسبوعين من الفتح، وهو عمر حضانة الفيروس».
وأضاف في تصريحات متلفزة: «أقول للناس والشعب المصري، نحن لم ننتصر بعد على الفيروس، لكن قررنا التعايش بمحاذير شديدة، وأساسها وعي المواطن، لكن إذا فقد المواطن وعيه في أي لحظة سنفقد هذه المحاذير».
وأكد الناطق باسم مجلس الوزراء المستشار نادر سعد، أنه «إذا ارتفعت الحالات نتيجة عدم التزام المواطن، فإن الحكومة ستقرر الحظر مرة أخرى».
وتوفي سبعة مصابين بالفيروس، أمس، اختناقا وأُصيب 9 جراء حريق اندلع بسبب ماس كهربائي في مستشفى خاص بالإسكندرية.
وسجلت مصر 65188 حالة إصابة مؤكدة حتى الأحد من بينهم 2789 حالة وفاة. وبلغ عدد المتعافين 17539.
وأعلنت لجنة الفتوى، في مجمع البحوث الإسلامية، أنه «مع تقدير الضرورة والحاجة بقدرها، يستدل على مشروعية تأجيل الحمل خوفاً من أضرار كورونا، حالة تأكيد الضرر من الأطباء، أو حتى إخبارهم بظن الخطورة والضرر بالقياس، حيث يقاس هذا الأمر على جواز فطر المرأة وعدم الصوم في رمضان خوفاً على نفسها، أو جنينها، أو رضيعها، بل هنا أولى وأعظم».