البحرين تدفع 50 في المئة من أجور الشركات الخاصة المتضرّرة... وأبوظبي تسمح بدخول مَن جاءت تحاليلهم «سلبية»

قطر تخفّف قيود «كورونا» بعد تجاوز الذروة وموظفو الإمارات يستأنفون العمل الأحد

الجيش الصيني يحصل على موافقة لاستخدام لقاح 

أعلنت قطر، تخفيف القيود المفروضة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، اعتباراً من غدٍ الأربعاء، من خلال السماح بإعادة فتح المطاعم والشواطئ والمتنزهات على نحو محدود، وذلك بعد تجاوز ذروة العدوى وبدء تراجع عدد المصابين.
وفي حين، يعود موظفو الحكومة الاتحادية في الإمارات إلى مقار عملهم اعتباراً من الخامس من يوليو، وسمحت حكومة أبوظبي، بدخول الإمارة للأشخاص الذين تأتي نتائج تحليلاتهم «سلبية» خلال 48 ساعة سابقة، ستدفع الحكومة البحرينية 50 في المئة من أجور العاملين بالقطاع الخاص في القطاعات الأشد تضرّراً من وباء «كوفيد - 19».
وأوضحت اللجنة القطرية العليا لإدارة الأزمات، في بيان، أمس، أن البدء في المرحلة الثانية، غداً، سيشمل الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة بطاقة استيعابية محدودة، والسماح بالتجمعات العامة والخاصة بحد أقصى خمسة أشخاص فقط، مؤكدة أنه «سيتم تطبيق المخالفات والعقوبات ذات الصلة على المخالفين».
وذكرت أنه سيسمح برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاعين العام والخاص إلى 50 في المئة، حسب الحاجة، وحماية الفئات «غير المحصنة» بالسماح لها بالاستمرار في العمل عن بعد.
وتشمل المرحلة، وفق البيان، زيادة الطاقة الاستيعابية للعيادات الخاصة إلى 60 في المئة، مع استمرار تقديم خدمات الطوارئ، وافتتاح محدود للمطاعم بطاقة استيعابية محدودة، إضافة إلى افتتاح المكتبات والمتاحف بسعة محدودة وساعات محددة.
وأفادت بأنه سيتم السماح بتأجير السفن واليخوت للعائلات وبحد أقصى 10 أشخاص وافتتاح كل الحدائق والشواطئ للفئات العمرية كافة مع تطبيق إجراءات التباعد، واستمرار إغلاق ساحات اللعب، والسماح بالتدريب في الأماكن المفتوحة والصالات الكبيرة لفئة المحترفين بحد أقصى 10 أشخاص.
ونوّهت بأن الانتقال من مرحلة إلى أخرى من مراحل «الفتح التدريجي» مرهون بتعاون الجميع وتطبيقهم الإجراءات الاحترازية.
ومن المقرر أن تسمح السلطات مع دخول المرحلة الثالثة في أول أغسطس المقبل، باستئناف الرحلات الجوية وإعادة فتح مراكز التسوق بطاقتها الكاملة وأسواق أخرى بطاقة محدودة.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 3 وفيات و693 إصابة جديدة، ليصل الإجمالي إلى 95106 إصابات و113 وفاة.
في الإمارات، أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، أن موظفي الحكومة الاتحادية سيعودون إلى مقار عملهم اعتباراً من الخامس من الأحد المقبل، مع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي.
ونقلت «وكالة أنباء الإمارات» عن الهيئة، أن الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة سيعفون من القرار.
وذكرت «وكالة أنباء البحرين»، أن الحكومة قرّرت دفع 50 في المئة من رواتب البحرينيين المؤمن عليهم في المنشآت الأكثر تأثراً في القطاع الخاص لمدة 3 أشهر ابتداءً من يوليو.
وقررت الحكومة التكفل بفواتير الكهرباء والماء لكل المشتركين المواطنين في مسكنهم الأول لمدة 3 أشهر ابتداءً من يوليو بما لا يتجاوز فواتير الفترة نفسها من العام الماضي لكل مشترك.
وفي السعودية، سجلت وزارة الصحة 48 وفاة جديدة بالفيروس (1599) و3943 إصابة (186436).
وأعلنت عُمان، عن 910 إصابات جديدة (39060).
عالمياً، تم تسجيل 505 آلاف حالة وفاة ونحو 10 ملايين و300 ألف إصابة، شفي منها ما يزيد على 5.59 مليون، حتى يوم أمس.
وتبقى الولايات المتّحدة، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من الجائحة، سواء على صعيد الوفيات (أكثر من 128 ألفا) أو الإصابات (2.5 مليون).
ولجأ بعض الولايات إلى تعليق فك الإغلاق. والأحد، أمر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم بإغلاق الحانات في لوس أنجليس وست مقاطعات أخرى في الولاية. ويشمل الإجراء نحو 13.5 مليون نسمة.
في أميركا اللاتينية، أحصت البرازيل، أكثر الدول تضرراً، حتى الأحد 57.660 وفاة من أصل 1.346 مليون إصابة.
في الصين، أعلنت شركة «كانسينو بيولوجيكس»، أمس، إن الجيش حصل على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح للوباء طورته مع وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.
واللقاح الذي يُطلق عليه اسم «أيه.دي.5-إن.كوف»، هو أحد ثمانية لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه الفيروس. كما حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.
في المقابل، تتابع كوريا الجنوبية عودتها إلى الحياة الطبيعية، وسيتمكن الجمهور من حضور المباريات الرياضية من جديد.
كما رفعت سريلانكا، التي سجل فيها وفاة 11 شخصاً فقط بالفيروس، الأحد، تدابير العزل.
وصرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه لم يتعرض للإصابة بالوباء. وقال: «الرب حماني حتى الآن».

 «ارتفاع إصابات كورونا كان متوقعاً»

الجزائر: لا انفلونزا موسمية في يونيو

| الجزائر - من عبدالرحمان بن الشيخ |

أكد مدير المعهد الجزائري للصحة العمومية، عضو لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا المستجد، البروفيسور إلياس رحال، أنه «خلال شهر يونيو لا توجد انفلونزا موسمية، ويتعين على كل شخص تظهر عليه الأعراض التوجه مباشرة للتشخيص وإجراء الفحوصات».
وصرح رحال للإذاعة الجزائرية، أمس، بأن «إخفاء الأشخاص لإصابتهم بـ(كورونا)، يعد مشكلة كبيرة». وأوضح أن ارتفاع عدد الإصابات في الأيام الأخيرة «كان متوقعاً، بعد تخفيف إجراءات الحجر الصحي، بالإضافة إلى أن المواطن تهاون كثيراً في تطبيق الإجراءات الوقائية».
في سياق آخر، أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني، أن تكريس تاريخ 8 مايو من كل عام، يوماً وطنياً، «يهدف إلى صون وحماية ذاكرة الأمة في هذه المرحلة التاريخية المهمة».
قضائيا، قررت هيئة محكمة القليعة في ولاية تيبازة، تأجيل محاكمة كريم طابو، رئيس «الحزب الديموقراطي الاجتماعي» غير المعتمد، إلى 14 سبتمبر المقبل، بتهمة «إضعاف معنويات الجيش».