«أرابيكا»... على اللائحة

عودة «الذوّيقة» إلى... «بيفرلي هيلز»

... وعاد رواد المقاهي إلى «عرينهم» في الشويخ التجارية، أو حسب «الكود السري» والتسمية المحببة بينهم «بيفرلي هيلز».
بعد طول غياب، رجعت أيام زمان، وأملاً أن ترجع الليالي قريباً أيضاً، رجعت الحيوية إلى المنطقة التي «نمت» بسرعة وراحت تحاكي العالمية بعصريتها وديكورات مقاهيها، وعاد من دب بهم الاشتياق لارتشاف قهوتهم في أماكنهم المفضلة، ولكن في هذه الآونة كتب عليهم من... «على الباب يا شباب».
و«كما الخيل معقود في نواصيها الخير»، فالأمل معقود على رفع الحظر بشكل كامل، حتى يتنفس رواد المقاهي الصعداء، وخاصة أن صيفنا سيكون «كويتياً» بامتياز، حتى تتسهل أمور السفر!
«الراي» تجولت ثانية في الشويخ، لتبصر على أرض الواقع ما يدور في منطقة «التريند»، وكأن لسان حال من دردشت معهم واحد: «افتقدنا لقاء الأصدقاء والتسامر واحتساء القهوة هاهنا».
وعلى اختلاف مشروبهم من قهوة «تعيد الذكريات والحنين إلى أيام خلت في أماكن التلاقي هذه»، اصطف الرواد طوابير بسياراتهم، مكمّمين اتباعاً للتعليمات الصحية، وذلك تريثاً لتسلم طلباتهم وفق التطبيق الإلكتروني، أو عبر الشراء المباشر.
أمام مقهى «أرابيكا»، حيث احتشد من احتشد، سألت «الراي» الشاب يوسف، عن سر اختياره القهوة، ليجيب، «لكل منا اختياراته وذوقه، ولما كان لطعم القهوة من مذاق، فإن (الذويقة) يقصدونها، مع تقديري لأذواق الآخرين والمقاهي التي يرتاحون إليها، وبصراحة (أرابيكا) هي مكاني المفضل وللقاء مع شلة الأصدقاء».
أما سعود الذي كان ينهل العلم في الخارج وعاد مع الذين تم إجلاؤهم، فقال: «في كل مرة كنت أتناول فنجان القهوة في الحرم الجامعي، فجأة يعود بي الخيال إلى هنا، ولأردّد (القهوة عنا في الكويت غير)، ولم يكن مدرجاً على جدول دراستي أن أعود هذا الصيف إلى الديرة، ولكن شاءت الظروف أن نمضيه بين الأهل، ولأن نلتقي الأصدقاء في (أرابيكا) عصر أو مساء كل يوم».