سوق «شرق» للمستورد.. والمحلي «غائب»

ما زالت البسطات في سوق السمك في شرق تنتظر الأسماك المحلية لتلبية الطلب المتزايد عليها من المستهلكين الذين يتحملون عناء القدوم للسوق بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو إلا أنهم لا يجدون ضالتهم ويخيب مسعاهم وهم يشاهدون البسطات فاضية والسمك الموجود مستورد وبكميات قليلة وأنواع ليس لها قبول وسط غياب السمك المحلي.
«الراي» حضرت منذ الصباح لرصد حالة السوق الذي فتح أبوابه في تمام الثامنة صباحا أمام رواده الذين التزموا بالحجز المسبق «الباركود» والاشتراطات الصحية المطلوبة من لبس الكمام و«القلافز».
وعبر بائعو البسطات عن استيائهم من حرمان المتذوق الكويتي من الزبيدي والميد وإصرار الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية على استمرار منعهما بينما يسمح باستيراد الزبيدي من إيران ودول الخليج وحرمان الصياد الكويتي من الصيد في مياهه بحجة المحافظة على المخزون.
بدوره قال رئيس الاتحاد الكويتي للصيادين ظاهر الصويان لـ«الراي» إن هناك أسماكا محلية نزلت للبيع في سوق شرق إلا أن الإقبال عليها قليل لعدم شعبيتها مثل الزبيدي والميد والهامور.
وأشار الصويان إلى ان من ضمن الاسماك المتوافرة البياح 2.5 والعندق 3.5، والصبور الحبه 2 دينار، وقرقفان كويتي 2.5 دينار، وروبيان سعودي مستزرع 3 دينار، والقبقب السعودي 2،5 دينار، والبلطي المصري 1.5 دينار، والسيباس التركي حبة كبيرة 4.5 دنانير، والوسط منه 3 دنانير.
وأشار الصويان إلى أنه من المتوقع نزول كميات من الاسماك المستوردة المرغوبة صباح الخميس تسد عطش المتذوقين وتغطي جزءا من حاجة السوق.