استئناف نشاط كرة القدم في إسبانيا يبث «الشعور بالحياة الطبيعية»

«تورينو - بارما»... أول غيث «عودة الدوري الإيطالي»

u062au064au0645u0648 u0641u064au0631u0646u0631 u0646u062cu0645 u0644u0627u064au0628u0632u064au063a u064au062au0644u0642u0649 u0627u0644u062au0647u0646u0626u0629 u0628u0639u062f u0647u062fu0641u0647 u0641u064a u0645u0631u0645u0649 u0643u0648u0644u0646                 t               (u0623 u0641 u0628)
تيمو فيرنر نجم لايبزيغ يتلقى التهنئة بعد هدفه في مرمى كولن (أ ف ب)
  • لايبزيغ يسترجع المركز الثالث بفارق نقطتين  عن بوروسيا دورتموند 
  •  استئناف الدوري البرتغالي اليوم وسط انقسام في الآراء

عواصم - أ ف ب - ثبتت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم تاريخ 20 يونيو موعداً لاستئناف البطولة المعلقة منذ مارس بسبب فيروس «كورونا»، على أن تجمع المباراة الأولى بين تورينو وبارما.
ونشرت الرابطة جدول الفترة المتبقية من الموسم 2019-2020، والتي تمتد من 20 يونيو إلى 2 أغسطس.
وتتبقى 12 مرحلة، و4 مباريات مؤجلة من المرحلة 25.
وستكون البداية مع المباريات الأربع، وأولها تورينو وبارما في 20 يونيو، تليها في اليوم نفسه مباراة فيرونا وكالياري.
وفي اليوم التالي، يقام لقاء أتالانتا وساسوولو، وبعده إنتر مع سمبدوريا.
أما المرحلة 27، وهي الأول الكاملة بعد العودة، فتقام بين 22 يونيو و24 منه.
وستتوزع المراحل بمعدل مباراتين اثنتين أسبوعيا، لإتمام المباريات الـ124 المتبقية في 44 يوماً.
في المقابل، لم تحدد السلطات الرياضية مواعيد المباريات المتبقية من مسابقة الكأس.
وبلغت المسابقة إياب نصف النهائي الذي يجمع نابولي وإنترميلان (فاز الأول ذهابا بهدف)، ويوفنتوس وميلان (تعادلا 1-1).
وقد تقام مباراتا نصف النهائي في 12 و13 يونيو، أو 13 و14 منه، على أن يقام النهائي في 17.
وعمدت رابطة الدوري الى تعديل المواقيت المعتادة لإقامة المباريات للتأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة.
وسيخوض يوفنتوس المتصدر مباراته الأولى، في 22 يونيو، بالحلول على بولونيا، بينما يحل لاتسيو الثاني بعد ذلك بيومين على أتالانتا.
وفي حين أن مباريات العودة ستكون بلا جمهور، أعرب رئيس الاتحاد، غابرييلي غرافينا، عن أمله في أن يتمكن عدد محدود من المشجعين من الحضور في المراحل اللاحقة.
وفي إسبانيا، رأى رئيس رابطة الدوري، خافيير تيباس، ان استئناف «لا ليغا» سيعيد الشعور بالحياة الطبيعية لكنه في المقابل، قد يكون بمثابة تذكير بواقع جديد غير مريح.
ويستأنف الدوري في 11 يونيو وسينتهي في 19 يوليو، بيد أن اللاعبين سيخضعون لبروتوكول صحي صارم على مدى أشهر ولن تعود الجماهير الى الملاعب قبل 2021.
لكن على المدى القصير، فإن معاودة الدوري ستجعل الناس تشعر بمعاودة حياة طبيعية، ويقول الاختصاصي في علم الاجتماع الرياضي، ديفيد موسكوسو: «معاودة النشاط الكروي سيساهم في شعور بالارتياح لدى مجموعة معينة من الاشخاص الذين عانوا من الوباء».
وتقول الطبيبة النفسية، اديلايدا نافاريداس: «من الممكن لدى فقدان الشغف وقوة الدفع التي تعتبر جوهر كرة القدم، ان تخسر الروابط العاطفية التي تعتبر الحافز لأشخاص كثيرين».
ويقول رئيس رابطة مشجعي ايبار الذي أعرب أكثر من لاعب في صفوفه عن تحفظاتهم لمعاودة النشاط: «نتفهم أنه لا نستطيع الذهاب الى الملعب بسبب خطر انتقال العدوى. لكن اللاعبين يواجهون الخطر ذاته. يتعين تعليق الدوري».
وبرى بروفسور علم النفس في جامعة «كومبلوتنسي» في مدريد، غييرمو فوسي، بأن «روحية مجتمع كرة القدم تأتي عبر الأشخاص عندما يستعدون لمتابعة المباريات مع اصدقائهم، مع عائلاتهم ثم البقاء معا بعد نهايتها. كل هذه الظواهر انكسرت».
وأضاف: «عودة النشاط افضل من عدمه في المطلق وسيساعد على التأقلم».
وركّزت رابطة الدوري على المنافع الاقتصادية لاستئناف النشاط لا سيما من ناحية استعادة الناس لاعمالهم، وقال تيباس: «عودة كرة القدم تعني انتعاش القطاع الاقتصادي. فهو يساهم بـ1.37 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي ويوفر 185 ألف وظيفة في الوقت الذي يشكل فيه الوضع الاقتصادي الحالي قلقاً كبيراً».
وأشارت شركات التلفزة المحلية ومن بينها «موفيستار» بأن معاودة النشاط خطوة في الاتجاه الصحيح.
وكان تيباس اعترف بأن استئناف النشاط يعود لأسباب اقتصادية، مشيراً إلى أن خسائر الأندية تقدر بمليار يورو، لو تم إلغاء الموسم.
وفي البرتغال، يصطدم انطلاق الدوري مجدداً بمشاكل عدة علماً بأنه سيكون الثاني بين بطولات الصف الأول في أوروبا يستأنف نشاطه، بعد «الألماني».
وستترافق العودة مع بروتوكول صحي صارم ودون جماهير، لكن خلافا للـ«بوندسليغا»، اصطدمت بعض التوصيات بمصالح خاصة للأندية النافذة.
فقد تمنّت الهيئة العامة للصحة أن تُستأنف البطولة في «أقل عدد ممكن من الملاعب»، لكن في النهاية، سيلعب 16 ناديا من أصل 18 على ملعبه.
مثال آخر يتمثل في اقتراح رابطة الدوري السماح بإجراء 5 تبديلات في المباراة لحماية صحة اللاعبين من كثافة المباريات، وهو ما تحفّظ عليه نادي ماريتيمو.
وأقرّ رئيس نادي بنفيكا، لويس فيليبي فييرا، والذي يتهمه غريمه نادي بورتو بالوقوف ضد إدارة الرابطة، بأنه «غاضب» من اكتشاف رسالة من بروينسا يطلب فيها مساعدة المسؤولين السياسيين لبث بعض المباريات مجانا، لتفادي تجمّع غير المشتركين بالقنوات المشفرة خارج الملاعب.
اعترضت بعض الأندية، على غرار بنفيكا وبراغا، على خطوة بروينسا لتخريب علاقتها بالقنوات الرسمية التي تُعدّ مصدر ايراداتها الأساسي.
وستبقى المباريات منقولة إذاً على القنوات المشفرة، ما سيجبر الشرطة على الاستنفار لتفادي تجمهر المشجعين خارج الملاعب وكسر قيود التباعد الاجتماعي.
نتيجة لذلك، يثير استئناف الدوري مخاوف كثيرة بين مسؤولي كرة القدم، المسؤولين السياسيين والجمهور بشكل عام، فالأمور تسير هكذا دوما في البرتغال، والأندية تحدث جلبة ولا أحد يجرؤ على مواجهتها.
وسمح الاتحاد بتنظيم نهائي الكأس بين بورتو وبنفيكا، لكن دون تحديد موعد.
وفي ألمانيا حيث تبدو الأمور مستقرة، استعاد لايبزيغ المركز الثالث وفارق النقطتين عن بوروسيا دورتموند الثاني (58 مقابل 60)، بفوزه على مضيفه كولن 4-2، في ختام المرحلة 29 من بطولة الدوري.
وسجل أهداف لايبزيغ، التشيكي باتريك شيك (20)، الفرنسي كريستوفر نكونكو (38)، تيمو فيرنر (50) والاسباني داني أولمو (57)، فيما سجل الكولومبي جون كوردوبا (7) والفرنسي أنطوني موديست (55) لأصحاب الأرض.
ورفع فيرنر رصيده الى 25 هدفاً في الدوري، في المركز الثاني على لائحة الهدافين خلف البولندي روبرت ليفاندوفسكي (29).