نسمات

حرب قذرة لإبادة البشرية!

منذ أن أعلنَ العالم عن انتشار فيروس كورونا، قرأنا الكثير من التقارير التي تتهم الصين بنشر ذلك الفيروس لإبادة الغرب، وقد كانت الصين والدول الأوروبية وأميركا هي الأكثر تضرّراً من ذلك الوباء المُخيف، واضطر العالم إلى مجاراتها وأخذ الاحتياطات لمنع انتشاره في دياره، وشاهدنا كيف تحوّل العالم كله إلى جبهة واحدة ضد فيروس كورونا، وشاهدنا الأرقام الفلكية للوفيات من دون أن نسأل أنفسنا: كيف جاء هذا الفيروس فجأة من دون سابق إنذار، وهل يمكن أن يكون ذلك بمحض الصدفة ولا دخل للبشر بنشوئه وانتشاره؟!
كتب الدكتور ناهد الديب - دكتور الصحة العامة في جامعة ماريلاند الأميركية - عن نوع عجيب من الحروب، فهو حرب صامتة باردة، لا يترك شظايا أو رائحة، ولا يملأ الجو دخاناً أو باروداً ولا يخلف وراءه آثار تدمير! إنه سلاح العصر الفتاك والأكثر شراسة، إنها الحرب البيولوجية التي تهزم دولاً بأكملها وتدمّر اقتصادها!
فخلية البكتيريا التي تنقسم كل عشرين دقيقة تستطيع إنتاج مليار نسخة جديدة خلال عشر ساعات، وهذا السلاح الخطر قد استعمله اليونانيون ضد أعدائهم حيث كانوا حين يدخلون بلدة يلقون بالجثث الميتة في مجرى المياه لتلك البلدة، ويلقون بالحيوانات النافقة والفئران والطيور الميتة لتلويث مياه الشرب، وكذلك كان يفعل الفرس والروم!
وفي الحرب العالمية استخدمت ألمانيا ميكروب الكوليرا والطاعون في حربها ضد إيطاليا وروسيا، كما استخدمت بريطانيا جرثومة الجمرة الخبيثة كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية ضد اسكتلندا، وظلت اسكتلندا تعاني من آثار هذه الجمرة حتى عام 1987.
كما قامت اليابان بنشر ميكروب الكوليرا في آبار المياه الصينية في الحرب العالمية الثانية.
وقامت بريطانيا في عام 1763 بقتل ملايين الهنود الحمر بالبطاطين الملوّثة بفيروس الجدري الفتاك، وهو سلاح بيولوجي عالي الخطورة، واستطاع نشر الوباء بين سكان الأرض الأصليين فأباد الملايين منهم في صمت ليحتل أرضهم ويؤسس الأميركتين!
وما زالت الولايات المتحدة تتصدر ذلك النوع الأبشع من الحروب البيولوجية الفتاكة، ويشير الدكتور ناهد إلى أن العلماء يؤكدون أن فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV المسبب لمرض الإيدز تمت صناعته في أحد المعامل البيولوجية العسكرية في الولايات المتحدة.
وذلك ما أكد عليه عالم البيولوجيا الألماني جالوب سيجال، وقد تم عن طريق دمج نوعين من الفيروسات!
وقد أكد صحة هذا الكلام الدكتورة فاجناري مآثاي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام!
وللحديث بقية بإذن الله.

يوسف الحجي... رائد العمل الخيري
كان والدي -رحمه الله- يقول لي إنه يوجد رجلان في الكويت يمثلان قمة التدين والنزاهة، أحدهما هو الشيخ يوسف بن جاسم الحجي - رحمه الله - فقد كان مُعجباً بشخصيته أشدّ الإعجاب، وقد عاشره سنوات طويلة في وزارة الصحة وعرف شخصيته معرفة تامة!
لقد كتب الكثيرون عن سيرة الشيخ يوسف بن جاسم الحجي - رحمه الله - والمناصب الكثيرة التي تقلّدها، وهو رائد حقيقي للعمل الخيري في الكويت، وقد أحبّه الجميع ورحل بصمت تاركاً وراءه بصمات مميّزة!
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.