pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

وصول 3 رحلات جديدة ضمن جسر إجلاء المواطنين

26 بريطانياً غادروا... ويتبعهم 325 مصرياً اليوم

u0637u0627u0626u0631u0629 u0641u0631u0627u0646u0643u0641u0648u0631u062a u0644u062fu0649 u0648u0635u0648u0644u0647u0627 u0645u0633u0627u0621 u0623u0645u0633t(u062au0635u0648u064au0631 u0623u0633u0639u062f u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647)
طائرة فرانكفورت لدى وصولها مساء أمس (تصوير أسعد عبدالله)

فيما تواصل الجسر الجوي لليوم الثاني، لإجلاء المواطنين الكويتيين من الخارج، حيث وصلت مساء أمس ثلاث طائرات، إحداها من فرانكفورت بألمانيا، والثانية من لندن والثالثة من أبوظبي، شهد الاتجاه المقابل مغادرة 26 بريطانياً، فيما يغادر 325 مصرياً اليوم.
فقد أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني عن وصول 3 طائرات لإجلاء المواطنين من فرانكفورت ولندن وابوظبي، وعلى متنها عدد من المواطنين. وقال رئيس لجنة إجلاء المسافرين في الإدارة محمد الثويني، إن اليوم الثاني شمل اجلاء 3 رحلات أولها من فرانكفورت وعلى متنها 197 راكبا ورضيعينن وبعدها رحلة لندن، وعلى متنها 304 ركاب، ثم رحلة من ابو ظبي وفيها 50 راكبا. في سياق ذي صلة، علمت «الراي» من مصادر ديبلوماسية، أن الطائرة الكويتية التي غادرت أمس لإجلاء الكويتيين من لندن، حملت معها 26 مواطناً بريطانياً وأيرلندياً، سافروا على نفقتهم. وقالت المصادر إنه «بعد انتهاء مهلة إنذار إدارة سلسلة فنادق كراون بلازا في بريطانيا للمواطنين الكويتيين لمغادرة الفندق خلال 48 ساعة، بسبب إغلاق كل فنادقها هناك، أصبحت السفارة الكويتية تحت وطأة تحد كبير للتعامل مع نحو 2500 سائح ومريض كويتي، بخلاف نحو 7000 طالب في كل من بريطانيا وأيرلندا».
أحد المواطنين العالقين في لندن حالياً، قال إن السفارة كانت قد وضعتهم مشكورة في فندق الشيراتون ومن ثم تم نقلهم لفندق كراون بلازا الذي طالب باخلاء جميع الكويتيين، وانهم الآن في فندق نوفتيل بجوار المطار، حيث يقدر عددهم حالياً بنحو 370 مواطناً ومواطنة بينهم أطفال.
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة في الإدارة العامة للطيران المدني لـ«الراي» عن السماح بدخول طائرة لشركة مصر للطيران لإجلاء 325 مقيماً مصرياً من الكويت. وأوضحت أنه كان من المقرر مغادرة الرحلة مساء أمس، لكن ألغيت بسبب التلاعب وارتفاع أسعار التذاكر عن التي حددتها السفارة المصرية في البلاد والتي لا تتجاوز 120 ديناراً.