نسمات

عندما يختلط الواقع بالخيال!

أخبرتني ابنتي بأنها قد شاهدت فيلماً أنتج في عام 2011، يحكي قصة فيروس جديد قد ظهر فجأة يشبه فيروس الكورونا وينتشر بالطريقة نفسها، ويتكلف المليارات والجهود المضنية من دول العالم للقضاء عليه، فهل كان ذلك ذكاءً من المخرج أم شيئاً آخر؟!
بعد انكشاف أكذوبة أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وبيان وقوف المخابرات الغربية والموساد وراء تلك الأحداث ثم غزو العراق وأفغانستان، بعدها أصبحنا لا نصدق ما يقال لنا ونشكك في كل ما نراه حولنا!
وبالتالي أنقل اليكم مقالاً كتبه البروفسور الميكروبيلوجي محمود نجم الدين، يتحدث عن حقيقة الفيروس كورونا المنتشر اليوم في العالم، ومن حقك عزيزي القارئ أن تصدق أو تكذب ما قاله، لكن لا بد لنا من تأمل ما يجري حولنا، لأن دولنا الخليجية ستظل ضحية التآمر عليها، لكن الله تعالى هو حافظنا وله الحمد والشكر، وإليكم نص مقال نجم الدين:
بمجرد أن أعلنت مصر قبل سنوات اعتمادها على الدواجن إلى درجة تصديرها للخارج - يعني لن تحتاج الدجاج الأميركي أو الفرنسي... الخ - طلع من تحت الأرض فيروس أنفلونزا الطيور وعلى مرحلتين لقتل هذه النهضة في مهدها، وظل العالم تائهاً يبحث عن مصل لهذا الفيروس اللعين، وفجأة تظهر شركة «ميرك شارب» كحمل وديع، بيده العلاج المنتظر، وكأن أحد إدارييها دونالد رامسفيلد يظن أن العالم لا يعلم - وربما فعلاً لا يعلم - أن دونالد هذا تولى منصب وزير الدفاع الأميركي لمدة 5 سنوات كانت آخر ايام توليه عام 2006.
فيروس «سحري» يظهر بالأمس في الصين، و«غداً» في مصر، لكنه لن يظهر لا اليوم و«لا غداً» و«لا بعد غد في إسرائيل، ولا الدول الفقيرة كجزر القمر أو أي دولة فقيرة أخرى.
فالصين، عندما - دُعي عليها - وأعلنت ملكيتها لأكبر احتياطي مالي بالدولار عام 2003 سربوا إليها مرض السارس «ابن عم الكورونا»! ولقاح «ما هو إلا عندنا واعطني فلوس».... الخ.
وغير ذلك تجربتهم مع الجمرة الخبيثة مع الشركة ذاتها «ميرك شارب»، وبالمكر نفسه والطرق الملتوية، كما حدث ايضاً مع انفلونزا الخنازير و6 مليارات دولار حققته من ورائها شركة «نوفارس» وغيرها كثير!
عندما تقرأ عزيزي القارئ هذه السيناريوهات فإنك ستوافقني حتماً بأن «كورونا» وراءها مخطط ماكر يهدف إلى التحصيل المادي والتسقيط الاقتصادي لبعض الدول لا غير، فالقضية كلها معمل فيروسات وعالم كائنات وهندسة جينية، تنتهي بانتاج فيروس يُرمى إلى الدول الغنية التي بمقدورها شراء اللقاح في ما بعد، ويُرمى في طعام أو شراب أو حيوان أو هواء، وغيرها مما لا يخطر على بال، وفي المقابل يتم تحضير اللقاح المناسب لهذا الفيروس والاحتفاظ به حتى يصل الناس لحاجة شديدة إليه بسبب وطأة مرض هذا الفيروس المصنوع جينياً.
ولعلك تطلع على جدول تعداد الإصابات على مستوى العالم بحالات كورونا، فإن فعلت فإنك ستجد دول الخليج تحتل المراكز الأولى، تليها دول الاتحاد الأوروبي، ولن تجد أبداً وعوداً على بدء إسرائيل، وهنا علامة استفهام أترك لك تخمينها، ولن تجد أيضاً دولة فقيرة، لأنها لن تستطيع شراء اللقاح. ختاماً، اطمئنوا، وثقوا أن دولتكم تدفع من دونكم الغالي والنفيس، وتأكدوا أن هذا المرض «عادي» ولا يصيب بسهولة، بل فقط الاختلاط المكثف، بل وقروا عيناً إن قلت لكم إنه قد يصيبك كورونا هذا ويذهب من جسمك حاله كحال الأنفلونزا الموسمية، وهو لم يحدث أي أعراض وأنت لم تعلم عنه أصلاً.