في ظل رفض الأكراد و«الحراك» لتمريرها

علاوي يدعو النواب «الشرفاء» إلى منح حكومته الثقة... اليوم

No Image
تصغير
تكبير

مقتل 3 متظاهرين في بغداد...  و39 «داعشياً» في صلاح الدين

دعا رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، أمس، أعضاء البرلمان إلى التصويت لمنح حكومته الثقة، اليوم، وذلك في ظل الرفض السُني الكردي لتمريرها، إلى جانب رفض «الحراك الشعبي».
وكتب علاوي في «تويتر»: «غداً (اليوم) بمشيئة الله سيكون التصويت على أول كابينة من مرشحين مستقلين أكفاء ونزيهين، سيعيدون للشعب حقه وللعراق هيبته».
وأضاف: «غداً موعد التقاء الشرفاء من أعضاء مجلس النواب، أصحاب المواقف الوطنية الذين صمدوا أمام التحديات الكبيرة مع الشعب الذي قاوم القتل والقمع».


من ناحيته، كتب السيد مقتدى الصدر في تغريدة أمس: «كما ان الله تعالى ابتلى شيعة العراق بثلة سياسية فاسدة تدعي الانتماء لهم فقد ابتلى سنة العراق بثلة مماثلة».
وأضاف: «لكن لا فاسدو الشيعة يمثلون الشيعة ولا فاسدو السنة يمثلون السنة بل لا يمثلهم إلا الصالحون... كما أن الأكراد كذلك. ونحن كعراقيين سنة وشيعة وكرد اخوة لا يفرقنا السياسيون لا بفسادهم ولا بإرهابهم ولا بمفخخاتهم ولا بظلمهم ولا بسلطتهم ولا بمحاصصتهم ولا بتبعيتهم بل شيعة وأكراد وسنة حب الوطن يجمعنا».
ومع مواصلة الاحتجاجات، قال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان (مرتبطة بالبرلمان) علي البياتي، في بيان إن ثلاثة متظاهرين قُتلوا في ساحة الخلاني، مساء الثلاثاء، فيما أصيب العشرات بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع، موضحاً أن «22 عنصراً من قوى الأمن الداخلي بينهم 3 ضباط، أصيبوا بكرات حديد أطلقت من بنادق صيد».
ميدانياً، أعلن الجيش مقتل 39 مسلحاً من تنظيم «داعش» الإرهابي، بينهم قياديان خلال عمليات إنزال جوي متعددة لقوات النخبة في جبال خانوكة في محافظة صلاح الدين، بإسناد من طائرات التحالف الدولي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي