المصريون ودعوا نادية لطفي

No Image
تصغير
تكبير
  • انتصار السيسي:  الفنان يرحل بجسده ويبقى خالداً  في ذاكرة الجماهير

في حضور فني قليل، وجماهيري ملموس في منطقة المقابر، شيع المصريون، بعد ظهر أمس، جثمان الفنانة المصرية الراحلة نادية لطفي من مسجد مستشفى المعادي العسكري، بحضور أسرتها، وفي مقدمهم نجلها الوحيد المهندس أحمد البشاري.
وشارك في التشييع من الوسط الفني ميرفت أمين، دلال عبدالعزيز، فيفي عبده، عبدالعزيز مخيون، سمير صبري، محمد أبوداود، نقيب الممثلين أشرف زكي وغادة نافع، والإعلامية بوسي شلبي وكذلك الأب بطرس دنيال.
وبعد أداء صلاة الجنازة على الراحلة، نقل الجثمان في سيارة إسعاف إلى مقابر الأسرة على أطراف مدينة 6 أكتوبر بجوار مدفن الفنانة ماجدة، على أن تتلقى الأسرة العزاء اليوم في مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد.


ونعت انتصار السيسي، قرينة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الفنانة الكبيرة نادية لطفي، وقالت: «أنعى ببالغ الحزن والأسى الفنانة الكبيرة نادية لطفي، التي رحلت عن عالمنا، تاركة خلفها تاريخاً حافلاً بالإنجازات والمعاني الراقية التي قدمتها في أعمالها الفنية، والتي سيبقى أثرها باقياً في وجداننا، فالفنان يرحل بجسده، لكنه يبقى خالداً في ذاكرة الجماهير... رحم الله الفنانة الكبيرة وغفر لها، وأسكنها فسيح جناته».
وفيما نعى المجلس القومي للمرأة، بخالص الحزن وعميق الأسى وفاة الفنانة الكبيرة نادية لطفي، داعين الله عز وجل، أن يتغمدها برحمته وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان، أكد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة أن الفنانة الكبيرة الراحلة صنعت تاريخاً كبيراً سيظل عالقاً في ذاكرة جمهور السينما في مصر والوطن العربي، وستظل باقية بيننا بأعمالها الخالدة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي