«نظام الملالي لن يدخل أي حرب لكي لا يفقد هيبته... وتدمير الاقتصاد عادي عندهم»

ظافر العجمي: طبول «طقاقات» في المنطقة ... وما بين إيران وأميركا «سهود ومهود»

النافذة الكويتية - العمانية مفتوحة في الأزمات الإقليمية أو الداخلية للم الشمل وتوحيد الصف

عُمان لم تقم بابتزاز العالم من خلال مضيق هرمز مثلما تفعل إيران

طهران تتفهم الموقف الكويتي وتقدره وتستخدمه لتخفيف الاحتقان مع بقية دول الخليج

خلال 40 سنة ورغم الحصار ما زال النظام الإيراني قائماً وهذا يظهر أن هناك من يدير الأمور

إيران تعيش الآن وقتاً صعباً في عصر أزمة سليماني وإسقاط الطائرة الأوكرانية

الخروج الإيراني للشارع ليس بسبب من مات بسقوط الطائرة بل للكذب وسوء الإدارة

الانتقام لن ينفذه الإيرانيون بمفردهم بل سيستخدمون التابعين لهم المكملات الاستراتيجية

شيطنة إيران للكويت تمت على 3 مراحل: طائرة استهداف سليماني خرجت من «علي السالم» واختراق «كونا» وبيان الحرس الثوري

علينا ألا نقلل من جهد القائمين على «كونا»... فالبيت الأبيض تم «تهكيره

إذا «اعطيتوا لا تمنون»... ويا سمو رئيس الوزراء ويا أيها الوزراء الفساد ما هو بـ 300 دينار تأخذها أم المعاق

نحن نعرف أين فلوس الكويت في بنوك سويسرا وبوسطن وواشنطن والباهاماس... وفي لندن مليارات راحت

رأى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ظافر العجمي، ان لا مؤشرات لحرب شاملة على المدى القريب والمتوسط والبعيد، والحالة بين أميركا وإيران «سهود ومهود»، لأن النظام الايراني غير مستعد لدخول حرب مع اميركا، كما ان أميركا تعرف أن الحرب مع ايران ليست نزهة، وقرار الحرب مقيّد من الكونغرس.
وقال العجمي، في لقاء مع رئيس التحرير الزميل وليد الجاسم في برنامج «عشر الا عشر» على قناة «الراي» مساء أول من أمس، ان التحدث عن السلطان قابوس رحمه الله وسلطنة عُمان، في تقديري ان سيرته الذاتية هي تاريخ عمان الحديث، وهذا الرجل طوال 50 سنة تاريخ عمان الحديث واستطاع بسياسة مستقرة وعقلانية جداً تبحث عن مصلحة بلدها في الدرجة الاولى أن يمر بهذا البلد في ظل الكثير من الازمات.
وتابع «تصوّر لو أن الدولة المشاطئة لايران على مضيق هرمز ليست عُمان، تصور لو لم يكن النهج العماني هو على الشاطئ الآخر، وكلما حصلت أزمة من ايران حيال مضيق هرمز، وانفعلت أكثر من اللازم وليس فيها ركادة العمانيين وثقل السياسة العمانية، او انها تأخذ النهج الايراني وتبدأ بتهديد مضيق هرمز لمصالحها، وتأخذ العالم رهينة وهذه أحد الجوانب الايجابية لعمان، وفي تقديري ان هذه نعمة، فهي ليست متطرفة، ولو كانت الجيرة الكويتية - العراقية مثلاً، من أزمة عبدالكريم قاسم... إلى الغزو، وهي حدود وليست مضيقاً مائياً فما بالك لو كانت دولتان وبينهما هذا المضيق المهم، الذي يمكن ابتزاز العالم من خلاله، فلاحظنا أن من يقوم بذلك هي ايران، ولم تقم عمان بيوم من الايام بذلك وابتزاز العالم نظير تواجدها في الضفة الاخرى ولكن إيران تفعل».
وقال العجمي «النافذة العمانية - الكويتية هي تقريباً غير مغلقة في الأزمات الاقليمية أو الداخلية، ففي الازمة الخليجية نجد أن عمان والكويت هما من يحاول لم الشمل الخليجي وتوحيد الصف، وفي الاقليمي أيضاً بعلاقاتنا مع ايران لا نعتبر من صقور الأزمة الايرانية - الخليجية، حتى وان كانت ايران بالنسبة لنا في المعسكر الآخر وجيرة سيئة بدرجة ما، إلا أن ايران تتفهم الموقف الكويتي وتقدره وتستخدم المواقف الكويتية لتخفيف بعض الاحتقان مع بقية دول الخليج، وهذا يعود للاستراتيجية، كونها دولا طرفية فعمان والكويت دولتان طرفيتان في منظومة دول مجلس التعاون، وهما بوابتان للخير والشر، فحتى الاخطار تأتي من الجانبين، وهذان الكيانان يلعبان دورهما الصحيح بعدم التعاطي بحدة مع الامور بحكم انهما البوابتان للخليج العربي من الشمال والجنوب».
وقال ان إيران تعيش الآن وقتاً صعباً، وعصر ازمة سليماني واسقاط الطائرة (الأوكرانية)، وخروج الناس في الشارع أكبر أزمة تواجهها، وهذا وقت صعب على الايرانيين، مبيناً أن «هذه المؤشرات لا تقلل من الشأن الايراني، فمن يعرف الامور يعرف أن ايران ليست عبثاً، فحتى آلية اتخاذ القرار عندهم ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، ولا تخلو أي بلد من العقلاء، فإيران هذا نهجها، وهي بيت وجيرة سيئة في الحي، وهذا لا يفقدها أن هناك عقلاء في الشأن الايراني والسياسة الخارجية... وهم يعرفون انه خلال 40 سنة رغم الحصار وغيره، ما زال النظام قائماً وهذا يظهر ان هناك من يدير الأمور بشكل صحيح».
وقال العجمي ان «الانتقام الايراني (لمقتل سليماني) لم ينتهِ، فضربوا قبل أيام قاعدة البلد أيضاً، فالاسلوب الايراني في الانتقام لن ينفذه الايرانيون بمفردهم بل سيستخدمون التابعين لهم كما قلنا (المكملات الاستراتيجية) هم من يقومون بما يريدون».
وأضاف «الكل لاحظ شيطنة الكويت، والزعم أن الطائرة التي استهدفت سليماني قد خرجت من الكويت، وللاسف من متابعتي، شيطنة الكويت، تمت على ثلاث مراحل، أول يوم بدأت غوغائية من الحشد الشعبي، ومن على شاكلتهم انهم يدعون انها خرجت من (علي السالم)، والامر الثاني قضية اختراق وكالة كونا، وطلب سحب الاميركان، وهو لخلق مزاج لدى الكويتيين ان (اتفاقيتكم الامنية خلها تفيدكم، ونحن اخرجناهم من العراق والدور عليكم)، وانا لا اقول ان ايران لها ضلع في اختراق كونا، بل اقول حتى ان الاختراق لهكر من توابع ايران، وهذا هكر، البيت الابيض تم تهكيرة فلا نستكثر على كونا ذلك»، معتبراً أن المرحلة الثالثة من الشيطنة، كانت واضحة من بيان الحرس الثوري الايراني، وقالوا ان «الطائرة خرجت من قاعدة علي السالم فعلى أي اساس؟ فعندما خرجت من علي السالم لماذا لم تنذر؟ عند رصدك لها فمعناها انك كنت تتابع، فلماذا لم تحذر؟ طائرة الدرون من الممكن ان تخرج من اي مكان شمعنى علي السالم؟ فهناك تبسيط مخل».
ولفت العجمي الى ان شيطنة الكويت تتم من أكثر من جهة سواء الحشد الشعبي او ايران، او الاطراف التي لا يعجبها موقف الكويت من حزب الله وخلية العبدلي وغيرها... للأسف المصدر واحد وهو مرتبط، وهدفهم من هذا انهم لا قبل لهم من مواجهة اميركا والضرر بأميركا يكون من خلال ضرب مصالحها، وان تغث حلفاء اميركا والاقرب هي الكويت واعتقد ان حركة (حماس) خارج هذا لانها جهة واحدة تختص بمواجهة اسرائيل، وهم يعتقدون ان المكملات لايران ايضا، ان الولايات المتحدة لها مكملات وهي دول الخليج الست، وان كانوا بدرجات مختلفة، وان كانوا يغثونا بمواجهة الحشد الشعبي، ونحن نغثهم بمهاجمة دول الخليج التي تعتبر تابعة لاميركا، والسبب الثاني اسلوب تصدير الازمة، حيث ان الازمات الايرانية التي ذكرناها تمر بمعترك وحالة سيئة جدا في ايران، فيجب تصدير الازمة خارج ايران، من خلال ان يلام أحد بعد عملية عين الاسد، التي نتج عنها فشل ذريع كأنها لحفظ ماء الوجه امام شعبهم، ولم تكن كافية، وهم الآن بصدد تصدير الازمة من الداخل الى الخارج، بأن يُلبسوا العمامة الى احد، فمن الملام هي الاردن أو الكويت أو الإمارات.
وتابع «والسبب الثالث هو محاولة خلق مزاج ان التواجد الاميركي عبء عليكم يالكويتيين، فتخلصوا منهم، فنحن بدأنا بالمرحلة الاولى بإخراجهم من العراق، ووصلوا عندكم فحاولوا إخراجهم والاتفاقية الاميركية ليست عبثاً، اننا من خلال ضغط من هذا النوع ننقاد له، والرابع هو محاولة عزل الكويت عن بعدها الخليجي، بمعنى على المستوى الرسمي، جميع دول مجلس التعاون، لم ترحب بما حدث بذلك القدر بالتهليل بمقتل سليماني، بل على المستوى الشعبي، كان هناك ترحيب بما جرى، كأن بيننا وبين سليماني ثأراً مباشراً وليس مع اميركا، من خلال خلق خط لا ينقاد لهذا الترحيب الذي حدث، واعتقد ان هذه الاسباب هي ما دعاهم لجر الكويت في ازمتهم، بتسميتها ان الطائرة خرجت منها».
وذكر العجمي انه «لا يوجد حرب شاملة لتهديد المنطقة، ان ما يسميه (وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري) كيسنجر، هذه (طبول طقاقات) ولا يوجد حرب، ولا اعتقد وليس من مصلحة ايران الدخول في الحرب، لأن مركز الثقل لايران هو النظام الملالي، لا يريد ان يدخل اي حرب لكي لا يفقد احترامه وهيبته امام الشعب... تدمر الاقتصاد عادي عندهم، وهذا الحاصل مع الاميركان، انك تدمر عسكريتها، فنص البحرية الايرانية دمرت من الاميركان مع ذلك لم يسقط النظام، لذلك فالنظام نفسه هو مركز الثقل، فلن يدخلوا اي حرب، تعرض النظام للاهتزاز، لذلك ايران لن تدخل في اي حرب، واميركا اعقل من ان تدخل بحرب مع ايران، فهي ليست نزهة، فالقوة الصاروخية الايرانية ليست بهذه السهولة، فالهجمات على ارامكو كانت متطورة جدا، وإيران ليست نزهة للاميركان، وانا استبعد الحرب، وسهود ومهود، والدولتان ليستا مهيئتين للحرب، و(الرئيس الأمير كي دونالد) ترامب مقيد بالكونغرس، والامور ليست بتلك السهولة».

فلسفة طهران ورؤية مبارك الصباح
 
قال العجمي ان الأزمة الإيرانية - الاميركية في المنطقة، تتعدى ما يجري راهناً، ففلسفة ايران ومنظورها لأمن الخليج تناقض منظور الخليجيين والعالم، فالعالم يراه أمن طاقة وممرات بحرية واقتصاد، ودول مجلس التعاون ترى انه أمن يخصها، ولها حرية اخذ الامور التي تحتاجها لتحقيقه، بينما ايران ترى أن أمن الخليج يهمها ويهم دول الخليج فقط.
وأضاف أن النظرة الايرانية هي عزل الخليج عن العالم، وخروج القوات الاجنبية بأشكالها كافة من الخليج، وهذا يتعارض مع نظرتنا الخليجية، وهي ليست وليدة اليوم بل من أيام مبارك الصباح، عندما وقع الاتفاقية مع بريطانيا، بسبب «اننا ليس لنا قبل في الوقوف في وجه العثمانيين ولا الفرس، إذا ليس لنا الا البعد الاستراتيجي مع من له مصلحة في الخليج، وهم البريطانيون».
وتابع ان خروج القوات الاجنبية يعني اختلال التوازن الاستراتيجي وهيمنة إيرانية مطلقة، وهم لا يعون انه من أيام الشاه كان هناك توازن استراتيجي، بما يسمى نظرية الدعامتين وهما السعودية وايران.

سليماني... وزير المستعمرات الإيرانية

قال العجمي «إذا كان سليماني في معسكر الخصم بالنسبة لي، ولكن أقدّر الجهد الذي قام به، إنه بحق يمكن ان يسمى وزير المستعمرات الايرانية، إذا اعتبرنا ان التواجد الايراني في سورية نوعاً من الاستعمار، ومن خلال وجودهم في العراق وسورية ولبنان واليمن، فمن اعطى تعريفا للحرب اللامتماثلة هو سليماني، فيجب أن ينظر له باحترام في هذه النقطة، وأنا على يقين ان الاميركان والاوروبيين يدرسون كل جهد قام به في هذا المضمار، لأن هذا نوع من حرب جديدة، الحرب اللامتماثلة والوكالات والعصابات والإرهاب».

الغطاء الجوي الإيراني... الصواريخ

اعتبر العجمي أن إيران من الناحية العسكرية وصلت إلى مراحل متقدمة في صناعة الصواريخ، لأنها لا تملك سلاح الطيران، وحرمت منه، وطائراتها عمرها 50 سنة، الآن لا تطير، وليس لديهم الا الطائرات الصينية، وهي «سكاريب»، فقالوا ان «الغطاء الجوي لهم هو الصواريخ».

«أشباه المحللين» ونظرية المؤامرة
 
أوضح العجمي أن نظرية المؤامرة مفروض أنها تراجعت لدى المحللين، ومن يقول بذلك نسميهم أشباه المحللين، فالمحلل الذي يفهم بتخصصه تجده يطرح ثلاثة أمور في تحليله، الاول انه يبسط الامر للمتلقي، والثاني ان يغلق الفراغات في القضية المطروحة، والتي لا يعرفها الناس، بحيث يكون لديه مصادر استخبارية او لدى صانع القرار، والثالث ان يستشرف ماذا سيحدث لاحقا، فهذه الامور الثلاثة، اذا لم تجدها لدى المحلل، ويحيل كل شيء لنظرية المؤامرة، اعرف انه ضايع.

 حض الحكومة على معالجة قضية وقف راتبها

الجاسم: فلوس الكويت «تتطشر» في كل مكان تهدونها... وتأتون على أم المعاق !

ناشد رئيس تحرير «الراي» الزميل وليد الجاسم، سمو رئيس مجلس الوزراء، معالجة قضية وقف راتب رعاية المعاق لأم المعاق التي استحقت راتب ربة منزل، بعد بلوغها 55 سنة، منتقداً بشدة أن تعامل بهذه الطريقة «أم المعاق التي بذلت نفسها لرعاية المعاق، بعد بلوغها سناً متقدمة من العمر لتحظى بحياة كريمة».
وقال الجاسم، في مستهل برنامج «عشر الا عشر» على قناة «الراي» أول من أمس، ان هذه «القضية المحلية ذات طابع إنساني، لديّ مشكلة صغيرة مع الحكومة إذا قامت تعطي ثم تمنّ، اذا اعطى يريد ان يسحب العطية، فالحكومة إذا عطت فهذا حق للناس، ومن أسوأ الصفات وارذلها هو مَن يعطي ثم يسحب العطية، ويحاول استعادة ما أعطى، وهذا لا يجب ان يكون صفة في العمل الحكومي ولا في العمل البرلماني».
وأضاف «قبل فترة تذكرون من هذا المنبر، تبنينا موضوع ربات المنازل اللاتي أوقفت رواتبهن، بحجة انه صدر لها وكالة غير قابلة للعزل قبل 10 أو 15 سنة، وبالتالي لأن هناك خللاً وهي لا تملك هذا البيت، مع انها لا تملك البيت بوكالة غير قابلة للعزل، وبالتالي وقف رواتبها وعملوا لنا قصة طويلة عريضة، ما بين الشؤون والعدل والفتوى والتشريع ومجلس الأمة ومجلس الوزراء يدخل الموضوع، وقصة طويلة عريضة، من أجل أمر روتيني من قدمها عارف ان هذا الموضوع غير حقيقي بوجود وكالة، باسمها وهي غير قابلة للعزل واعطتها، لأحد لا يعني انها تملك البيت، بل اقرار منها ان هذا العقار انتقل تماماً الى من نقلت له الوكالة، ولكن روتين غرقنا فيه وندقق في ما لانحتاج، ان ندقق عليه ونترك قضايا كبيرة دون تدقيق».
ولفت الجاسم الى «هذه القضية ولله الحمد تبنيناها من هذا المنبر وجريدة الراي وأصبح لها شعبية، وتحدث فيها نائب وحلت المسألة، ولكن المسألة الآن أسوأ وهي تخص أم المعاق... راتب ربة المنزل تحصل عليه المرأة التي لا تعمل وليس لديها دخل، إذا بلغت 55 عاماً يطلع لها 550 ديناراً تقريباً، لكن هناك شخص يمكن ان نسميه (عبدالمعين افندي)، او لا اعلم مَن هذا الذي (يفنتق)، ويبحث عن قصص مشربكة وليس لها معنى، ويضعها ليؤذي الناس ويمارس الاخلاق المنبوذة، او طبع المرفوض الذي يعطي ويمن».
وتابع «شكوى تلقيتها من شخص قال (تذكر الموضوع الفلاني تبنيتوه هناك قصة شبيهة او اسوأ، وهي ان ام المعاق التي لا تعمل ومتفرغة لرعاية المعاق تأخذ 300 دينار، بدل رعاية معاق، وهو مبلغ لا يمثل شيئاً لاحتياجات المعاق، وهو حق يأخذونه من هيئة الاعاقة فإذا بلغت 55 سنة واستحقت راتب ربة منزل يقطعون عنها الـ300 دينار)، فلماذا؟ فهذا حقها فما دخله بهذا، فامرأة أخرى ليس لديها معاق، وصلت 55 سنة واستحقت المبلغ 550 ديناراً فهل يخصم عليها شيء؟، اما أم المعاق التي بذلت حياتها للمعاق، ولم تشتغل لأجله عندما استحقت هذا تقطع عنها هذا، لماذا؟ يعني الحكومة تتفنن في ازعاج الناس في ما لا يجب ان يتم ازعاجهم فيه».
وشدد الجاسم على أن «من يستحق يجب أن يُصرف له، وهذا لا علاقة له بمبلغ رعاية المعاق، فلا يجوز خصم 300 دينار من دون معنى، فإذا أعطيتوا لا تمنون... ويا سمو رئيس الوزراء، ويا أيها الوزراء المعنيون.. الفساد ما هو بـ300 دينار تأخذها أم المعاق، فإذا تبحثون عن الفساد فهو ليس هنا وليس عند المعاقين وأمهاتهم... حصل لخبطة في ظل رعاية حكومية في فترة من الفترات، وتم فرزه وانتهينا منه ولكن الفساد ليس في أم المعاق، ولكن نحن نعرف أين... فلوس الكويت التي تتطشر في كل مكان عارفينها، والتي تدخل بنوك سويسرا وبوسطن وواشنطن والتي في الباهاماس وفي لندن مليارات راحت، تهدون هذا كله وتأتون على أم المعاق؟ فالواحد لا يعلم ماذا يقول لكم».