إيران... توقيف مشتبه فيهم بمأساة «البوينغ» وروحاني يصف إسقاطها بـ «خطأ لا يغتفر»

u0637u0644u0627u0628 u0625u064au0631u0627u0646u064au0648u0646 u064au062du0645u0644u0648u0646 u0635u0648u0631u0627u064b u0644u0628u0639u0636 u0636u062du0627u064au0627 u0627u0644u0637u0627u0626u0631u0629 u0627u0644u0623u0648u0643u0631u0627u0646u064au0629 u062eu0644u0627u0644 u062du0641u0644 u062au0630u0643u0627u0631u064a u0641u064a u062cu0627u0645u0639u0629 u0637u0647u0631u0627u0646 u0623u0645u0633 t(u0623 u0641 u0628)
طلاب إيرانيون يحملون صوراً لبعض ضحايا الطائرة الأوكرانية خلال حفل تذكاري في جامعة طهران أمس (أ ف ب)
  • بيلوسي: الاحتجاجات ليست ضد النظام بل على إسقاط «الأوكرانية»

أعلنت إيران، أمس، أنها اعتقلت عدداً لم تكشف عنه من المشتبه في ضلوعهم بدور في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية، في حين دخلت احتجاجات مناهضة للحكومة أثارتها كارثة «البوينغ» يومها الرابع.
وأدى إسقاط الرحلة الرقم 752 الأربعاء الماضي والذي أسفر عن مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها، إلى ظهور أحد أكبر التحديات لرجال الدين الذين يحكمون إيران منذ توليهم السلطة بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
وأدلى الرئيس حسن روحاني، بحديث بثه التلفزيون، أمس، هو الأحدث في سلسلة اعتذارات من قيادة نادراً ما تقر بأخطائها. ووعد بإجراء تحقيق متعمق في الحادث «المأسوي»، الذي وصفه بأنه «خطأ لا يغتفر».
واعتبر ان «اعتراف القوات المسلحة بخطئها خطوة أولى طيبة... يجب أن نطمئن الناس إلى أن ذلك لن يتكرر».
وأضاف أن السلطات ستعاقب كل الضالعين في الكارثة، مؤكداً أنه «لا يمكن تحميل شخص واحد المسؤولية».
وتابع أن حكومته «مسؤولة أمام الأمة الإيرانية والدول الأخرى التي فقدت رعايا في الحادث».
وقال الناطق باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي، إنه جرى بالفعل اعتقال بعض من اتهموا بالاضطلاع بدور في الكارثة.
كما أوقف 30 شخصاً خلال تظاهرات غاضبة اندلعت على خلفية قضية إسقاط «الأوكرانية» في 8 يناير.
وفي الأيام الأخيرة، ردد المتظاهرون هتافات «اغربوا عن وجوهنا يا رجال الدين». وهتف آخرون «الموت للدكتاتور» في إشارة إلى المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.
وشهد يوم أمس، استقالة العديد من العاملين في قطاع الاعلام، بسبب الكذب» في «كارثة البوينغ».
إلى ذلك، نقل موقع «إصلاحات» الإخباري، عن آية الله أحمد علم الهدى، إمام صلاة الجمعة في مشهد، إن طرد السفير البريطاني سيكون «أفضل شيء يمكن أن يحدث له» وإلا ربما مزقه أنصار قاسم سليماني «إرباً».
وفي أوتاوا، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي فقدت بلاده 57 مواطناً على الأقل في تحطم الطائرة، إن الضحايا كان يمكن أن يظلوا أحياء لولا تصعيد التوتر في المنطقة.
وأضاف أن أوتاوا لم تتلق إخطاراً قبل قتل الولايات المتحدة، قائد «فيلق القدس» قاسم لسليماني في بغداد، وأنه «بالتأكيد» كان يفضل أن يتلقى مثل هذا الإخطار.
وفي واشنطن، رأت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أن الاحتجاجات الأخيرة في إيران، «لم تخرج ضد النظام، بل خرجت للاحتجاج» على إسقاط الطائرة الأوكرانية، ما خلق حالة من الغضب، وأطلق رواد مواقع التواصل من الأميركيين هاشتاغ «الأخبار الكاذبة لنانسي بيلوسي» (#NancyPelosiFakeNews).
وقالت بيلوسي، إن «سبب غضب الإيرانيين هو وجود تلاميذ على متن تلك الطائرة»، مشيرة إلى أنه كان يتوجب على طهران أن تمنع إقلاع رحلات لطائرات تجارية في ذلك الوقت، واصفة سقوط الطائرة بـ«المأساة الرهيبة»، مؤكدة أنه يجب أن يتحملوا المسؤولية.