العنزي والحساوي والشايجي: الرواية الكويتية متفاعلة مع الأصالة والتجديد

u0627u0644u062cu0644u0633u0629 u0627u0644u062bu0627u0646u064au0629
الجلسة الثانية

?‏تضمنت الجلسة الثانية (الصباحية) من الندوة عنوان «الرواية في الكويت... الواقع والتحديات»، وشارك فيها الناقد فهد الهندال، والدكتورة سعاد العنزي، والكاتبة هديل الحساوي، والكاتب حمود الشايجي، وأدارها إبراهيم المليفي.
تحدثت العنزي في الورقة البحثية عن «واقع الرواية الكويتية بين الأصالة والتقليدية»، وذكرت أن هذا الواقع يحمل قضايا متعددة بينها الإنتاج والمضامين وتمثيل قضايا المجتمع والجودة والرؤية الإبداعية في الكتابة، لافتة إلى أن الرواية أسست على جيل الرواد، إضافة إلى أن معاناة الشباب من تقليدهم، وغياب المرأة عن الرواية.
وتناولت هديل الحساوي محور «سلطة التلقي وفنية النص في الروايات الكويتية»، حيث قالت في ورقتها البحثية إن حديثها يشمل مجموعة روايات كويتية للجيل الحالي الحديث من عام 2018 إلى عام 2020، ولقد أخذت عينات عشوائية. منوّهة إلى التحديات التي تواجه الكتابة الروائية اليوم، وتحديدا جيل الشباب الذي اختار أن يعبّر عن فكره في حبكة روائية تستلزم منه فهما لتقنيات كتابتها.
وقدم فهد الهندال ورقة بعنوان «أدب الرواية في عصر التفاعل الاجتماعي»، الذي بيّن أن هناك اهتماما خليجيا وعربيا في الرواية التفاعلية، ووصفه بأنه تلقٍ جديد في الطابع أو الأسلوب من خلال العمل الروائي، لافتًا إلى أن الرواية باتت اليوم سلعة بغض النظر عن جودتها، مشيرا إلى اتجاه الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل إلى جيل الشباب الذي بات منهما في قراءة كتاباته الزاخرة.
وأكد الشايجي في ورقته البحثية أن الرواية الكويتية قامت على التجديد، وهي تعيش عصرها الذهبي لهذا الجيل، كون أن هناك عددا كبيرا من الروائيين الذين يمتلكون رؤية ومشاريع أدبية، وهناك قرابة عشرة مشاريع ضخمة، لافتا إلى الروايات التاريخية التي تكتب حسبما هو متاح ووفق حدود معينة، وليس ذلك بسبب الرقابة وإنما هي لطابع اجتماعي، متناولاً الانفتاح الثقافي السعودي.