حوار / «لا أعرف شيئاً عن مشاركتي أو عدمها في (الهيبة 4)»

خالد السيد لـ «الراي»: أهلا وسهلاً بأدوار الشر

u062eu0627u0644u062f u0627u0644u0633u064au062f
خالد السيد

برز اسم الممثل اللبناني خالد السيد في أدوار الشرّ، وهو لا يُبْدي انزعاجاً من أن مسيرته على الشاشة أخذت هذا المنحى، ويقول في حوار مع «الراي»: «أهلاً وسهلاً بأدوار المافيا والشرّ».
وقبل الأزمة اللبنانية، بدأتْ قناة «الجديد» بعرْض مسلسل «موجة غضب» الذي يشارك فيه السيد، والذي انتهى بدوره من تصوير مسلسل «المنصة»، وهو منهمك حالياً بتصوير مسلسل «رصيف الغرباء»، ولكنه لا يعرف شيئاً عن مشاركته من عدمها في الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة» (أدى فيه دور غازي شيخ الجبل أي عمّ «جبل» الذي يلعب دوره الممثل تيم حسن).

? كيف تتحدّث عن مشاركتك في مسلسل «الهيبة»؟
- من المفترض أنني تعرّضتُ للاغتيال (في نهاية الجزء الثالث)، ولكن لا أحد يعرف شيئاً حتى الآن عن نص الجزء الرابع ولم نُبَلَّغ بأي شيء حوله ولا أعرف إذا كنتُ سأشارك في هذا الجزء، وأنا لا أسال عادة.
? ولماذا لا تسأل؟
- لأنني عندما أنتهي من تصوير أي جزء من أي عمل لا أسال عن أجزائه الباقية، كي لا يقال إنني أتوسّل إليهم كي أشتغل معهم. مَن يُرِدْني في عمله هو يتّصل بي.
? هل يعزّ عليك أن تكون بعيداً عن الجزء الرابع من «الهيبة» في ظل النجاح الذي حقّقه؟
- المسألة عادية جداً ولا تؤثر عليّ ولا أتأسف على شيء لا رِزْق وشغل لي فيه، ولا أحب أن يتم حشري في أي مسلسل «تنفيعة». الحمد لله، أنا مطلوب وأشارك في العديد من المسلسلات، وأدواري تضرب. يهمّني أن يكون لدوري أهمية وأن أثبت وجودي من خلاله حتى لو كان صغيراً.
? ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر أن مسلسل «الهيبة» هو عمل جماهيري وأي فنان يتمنى المشاركة فيه؟
- أشعر بالأسف عندما يقال لي إن هذا المسلسل «مش حلو بلاك»، ولكن هناك تركيبة عمل يجب أن تستمرّ، من خلال أسماء جديدة وأحداث جديدة.
? هل تعاقدتَ على عمل جديد لرمضان 2020؟
- كلا، ولكنني أصوّر حالياً مسلسلاً في لبنان، ولا أعرف إذا كان سيُعرض في رمضان على شاشة «LBCI» وهو بعنوان «رصيف الغرباء» وتعود أحداثه إلى حقبة السبعينات. كما انتهيتُ من تصوير مسلسل بعنوان «المنصة» في أبوظبي، وهو يضمّ مجموعة من النجوم السوريين وربما يكون له جزء ثان. وبالنسبة إلى المشاركة في «الهيبة» من عدمها، ليس أن الأمر آخِر همي، ولكنني لا أتصل كي لا يظنون أنني أتوسل مشاركةً في عملٍ يخضع في النهاية لرؤية الكاتب والمُخْرِج. لا أعترض على شيء، بل أترك الأمور تسير بسلاسة.
? كيف تقوّم مستوى الدراما اللبنانية وموقعها؟
- الدراما اللبنانية لم تنتشر عربياً، لأنه لا توجد محطات عربية تشتريها. أما بالنسبة إلى الدراما المشتركة، فهناك شركات عربية بالتعاون مع المُنْتِجين اللبنانيين تقوم ببيعها إلى المحطات العربية فتُعرض على شاشاتها. الدراما اللبنانية رائجة في لبنان وهي مطلوبة. وقبل وقوع الأزمة الأخيرة، كانت محطة «الجديد» باشرت بعرض مسلسل «موجة غضب» وتوقّف بسبب ما يجري في البلاد، ونحن نتلقى رسائل من الناس ومن أشخاص نلتقي بهم في الشارع يطالبوننا بالمسلسل. الساحة اللبنانية تريد المسلسل اللبناني.
? في رأيك، اسمُ أيٍّ من الممثلين اللبنانيين كفيل بأن يجعل عملاً لبنانياً يباع إلى خارج لبنان؟
- لا أعرف بالبيع والشراء. هي مسؤولية المُنْتِجين. بالنسبة إليّ، كل النجوم اللبنانيين تبيع أسماءهم لو أتيحت أمامهم الفرصة لإثبات قدراتهم، لأن جميعهم يملكون القدرات والكفاءة.
? وكأنك تحمّل المسؤولية للمُنْتِجين؟
- لا تحشريني. هذا السؤال يجب أن يُوَجَّه إلى الشركات. بالنسبة إليّ، كل ممثلي لبنان هم نجوم.
? تقصد نجوما على المستوى العربي؟
- طبعاً! نجوم عرب، ونجوم محليون ومعروفون عربياً.
? في رأيك لماذا يعتبرون أن التركيبة التي تعتمد على النجم السوري والنجمة اللبنانية هي الأنجح في الدراما المشتركة؟
- هذا السؤال مُوجَّه إلى الشخص الخطأ ويجب أن يُطرح على المُنْتِجين. أنا كممثل علاقتي بالنص فقط، وعندما يَعْرضون عليّ دوراً أقرأه، فإذا أعجبني أوافق عليه، وإذا لم يعجبني أعتذر عنه، ولكن لا علاقة لي بالأمور الأخرى.
? هل توافق على أنك كممثل برعتَ بأدوار الشرّ أكثر من غيرها؟
- الحمد لله رب العالمين. اسمي ارتبط بأدوار الشر وأنا أبدعت فيها وقدّمتُها بحذافيرها وعلى أكمل وجه، والناس أحبوني من خلالها عندما قدمت دور الشرير المهضوم. ولا مشكلة عندي في هذه الأدوار، أهلاً وسهلاً بأدوار المافيا والشرّ.
? ألا يزعجك أن يرتبط اسمك بأدوار الشر؟
- بل هذا يُفْرِحُني لأنه يؤمّن لي فرص عمل أكثر.
? ولكن التنوع في الأدوار ضروري بالنسبة إلى الممثل؟
- «المشكلة أن القصة ركبت عليّ» ولا مشكلة عندي في هذا الموضوع مع أنني أستطيع تقديم أدوار درامية كما حصل في مسلسل «ورود ممزقة» الذي أديتُ فيه دور الأب الحنون. المُخْرِجون يسألون عني دائماً في الأدوار التي تتطلب مافيا وإجراماً و«الله يديم هالنعمة».
? أنت محمود مليجي لبنان؟
- لا يمكنني تقويم نفسي أو أن أشبّه نفسي بأحد. أنا خالد السيد ولا مشكلة عندي عندما يشبّهونني بممثلين آخرين.
? هل ترى أنك نلتَ التقدير الذي تستحقه درامياً؟
- نعم نحن مُقَدَّرون كفنانين ولكن كقيمة مادية لم نحصل على ما نستحقّه، من دون أن أُسأل عن السبب لأنني لن أذكره كي لا أبقى في بيتي من دون عمل.