«الوطني للاستثمار»: الكويت تصدرت بورصات الخليج... أداءً

No Image

أفادت شركة الوطني للاستثمار، بأن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، أظهرت قوتها خلال نوفمبر الماضي، بعد 4 أشهر من الأداء السلبي والضعيف نسبياً، إذ ارتفع مؤشر «ستاندرد اند بورز» للأسواق الخليجية 1.37 في المئة، بدعم من الأداء القوي لأسواق الكويت والسعودية وسلطنة عمان.
وأضافت الشركة في تقريرها الاقتصادي الشهري، أن الكويت تصدرت أسواق الخليج من حيث الأداء، إذ ارتفع مؤشر السوق العام 3.69 في المئة، ومؤشر السوق الأول 4.96 في المئة بشكل شهري، لتكون مؤشرات السوق الكويتي حققت ارتفاعات بنسبة 16.7 في المئة للمؤشر العام، و23.8 في المئة لمؤشر السوق الأول منذ بداية العام وحتى نهاية نوفمبر، الأمر الذي يجعل الكويت السوق الأفضل أداءً مقارنة بأسواق الخليج. وأشار التقرير إلى ارتفاع مؤشر «تداول» السعودي 1.48 في المئة، بينما احتل السوق العماني المرتبة الثالثة من حيث الأداء، وحقق مكاسب بلغت 1.61 في المئة مما قلص خسائره منذ بداية العام إلى 6 في المئة.
ولفت إلى إغلاق أسواق الأسهم الإماراتية في المنطقة الحمراء، إذ انخفض مؤشر سوق دبي المالي العام 2.48 في المئة، ومؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية 1.51 في المئة.
 وتابع أن أداء مؤشر «ستاندرد اند بورز» للأسواق العربية، كان ضعيفاً مقارنة بنظيره في الخليج، إذ حقق مكاسب 1.11 في المئة، متأثرا بانخفاض 4.87 في المئة لمؤشر البورصة المصرية «EGX 30».
وذكر التقرير أن الأسواق الناشئة حققت اداءً ضعيفاً بشكل عام، بعد أداء قوي خلال شهر أكتوبر، بسبب الأداء الضعيف للأسواق الآسيوية.
وأفاد بانخفاض مؤشر «MSCI EM» للأسواق الناشئة 0.19 في المئة خلال الشهر، ما أدى لانخفاض أدائه منذ بداية العام إلى 7.7 في المئة.
وأظهر تقدم مؤشر «MSCI Asia ex-Japan» للأسهم الأسيوية بنسبة هامشية بلغت 0.19 في المئة، بينما مني مؤشر «شنغهاي» المركب بخسائر كبيرة وتراجع بنسبة 1.95 في المئة.
 واضاف التقرير أنه من ناحية اخرى، كان مؤشر بورصة «اسطنبول 100» في تركيا من أبرز الرابحين في الأسواق الناشئة، مرتفعاً بنسبة 8.57 في المئة خلال نوفمبر، ما زاد من أدائه منذ بداية العام إلى 17.13 في المئة.
وأشار إلى ارتفاع بورصة روسيا للأوراق المالية 1.43 في المئة خلال الشهر، في حين ارتفع مؤشر «Nifty 50» الهندي وبورصة تايوان بنسبة 1.50 و1.15 في المئة على التوالي.
 من ناحية أخرى، أوضح التقرير أن التفاؤل الحذر بشأن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الصين والولايات المتحدة، أعطى دعماً للأسواق العالمية خلال شهر نوفمبر.
وأفاد بأن الاتفاق الذي كان متوقع ابرامه في البداية في نهاية نوفمبر قد لا يتم حتى العام المقبل، بسبب بعض المعوقات التي تنتظر الحل، إذ تطالب الصين بالتراجع عن التعريفات الحالية على البضائع الصينية وليس تلك المخطط لها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.
ويأتي ذلك في وقت ساهم تراجع المخاوف من ركود في الاقتصاد الأميركي، في دعم الأسواق الأميركية التي قادت أداء الأسواق العالمية خلال الشهر.
وكشف عن ارتفاع مؤشر MSCI AC World 2.3 في المئة خلال نوفمبر، إذ كان أداء المؤشر مدفوعا بشكل واضح من قبل الأسواق الأميركية.
وأشار التقرير إلى ان المؤشرات الأميركية واصلت قيادة الأسواق العالمية من حيث الأداء، وحققت مستويات قياسية جديدة، إذ ارتفع مؤشر «S&P 500» بنسبة 3.4 في المئة خلال شهر نوفمبر، بينما حقق مؤشر «داو جونز» الصناعي مكاسب بنسبة 3.72 في المئة.
وتابع أنه في ظل هذا الاداء، كان أداء الأسواق الأوروبية جيداً خلال شهر نوفمبر، لافتاً إلى أنه وعلى رغم تفوق نظيراتها في الولايات المتحدة. تمكن مؤشر «Stoxx Europe 600» من تحقيق مكاسب بنسبة 2.69 في المئة خلال نوفمبر، لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى 20.67 في المئة. ولفت إلى ارتفاع مؤشر «DAX» الألماني و«CAC40» الفرنسي بنسبة 2.87 و3.06 في المئة خلال الشهر، لتصل مكاسب المؤشرين إلى 25.36 و24.83 في المئة منذ بداية العام على التوالي.