الجبير يشدد على ضرورة أن تكف إيران عن سلوكها العدواني

عبدالمهدي للملك سلمان: حريصون على أمن السعودية

u0627u0644u0645u0644u0643 u0633u0644u0645u0627u0646 u0648u0639u0628u062fu0627u0644u0645u0647u062fu064a u062eu0644u0627u0644 u0644u0642u0627u0626u0647u0645u0627 u0641u064a u062cu062fu0629t (u0648u0627u0633)
الملك سلمان وعبدالمهدي خلال لقائهما في جدة (واس)
تصغير
تكبير

عواصم - وكالات - عرض خادم الحرمين الشريفين، أمس في جدة، مع رئيس الوزراء العراقي، مستجدات الأحداث في المنطقة بما في ذلك الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص، بحسب ما ذكرت «وكالة الأنباء السعودية» (واس).
وفي مستهل المباحثات، أبدى الملك سلمان بن عبدالعزيز ترحيبه بعادل عبدالمهدي، منوهاً بما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر متينة وروابط راسخة.
بدوره، أكد عبدالمهدي تضامن العراق مع السعودية وحرصه على أمن المملكة واستقرارها.


وثمّن خادم الحرمين ما أبداه رئيس الوزراء العراقي، مجدداً إدانة واستنكار المملكة للتفجير في محافظة كربلاء، وقدم تعازيه ومواساته لعبدالمهدي ولذوي الضحايا وللشعب العراقي الشقيق، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وتم التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور والتنسيق في كل ما يخدم أمنهما ومصالحهما المشتركة.
وفي نيويورك، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، أمس، إن الرياض تمتلك أدلة على استخدام أسلحة إيرانية في الهجوم على منشأتي «أرامكو» شرق السعودية.
وأوضح في مؤتمر صحافي على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المملكة تواصل التحقيق لمعرفة مصدر إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت منشأتي خريص وبقيق في 14 سبتمبر الجاري.
وأوضح الجبير أن النتائج سيجري إعلانها بمجرد اكتمال التحقيق، مشدداً على ضرورة أن تحترم إيران القوانين الدولية وتكف عن سلوكها العدواني، موضحاً أن الرياض تتشاور مع حلفائها بشأن الخطوات التي ستتخذها رداً على الهجوم.
من ناحيته، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أمام الجمعية العامة، أن «أمن الخليج حيوي للعراق»، مؤكدا أن العراق «لن يكون جزءا من محور ضد آخر».
وقال إن «استهداف أمن الخليج والسعودية تطور خطير»، داعيا في كلمته، أمس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى المساعدة بجدية في تدارك هذا التصعيد لما له من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف صالح: «لسنا بحاجة إلى حرب جديدة في المنطقة، وخصوصا أن الحرب الأخيرة في المنطقة ضد الإرهاب لم تستكمل بصورة كاملة، وموقفنا ثابت بضرورة إحلال لغة الحوار محل لغة التصعيد».
وتابع: «لا نريد لبلدنا أن يكون طرفا في الصراع الإقليمي والدولي، ولا طرفا لتسوية الحسابات الإقليمية الدولية، ولن يكون العراق جزءا من محور ضد آخر، كفى حروبا، لا نريد حروبا جديدة»، مؤكداً: «نتوقع من جيراننا والمجتمع الدولي في المنطقة عدم تحميل العراق تبعات نزاعاتهم».
وعلى هامش أعمال الجمعية العامة، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نظيره العراقي، «ضرورة حماية الأقليات الدينية العراقية، ومواجهة تصرفات إيران ونفوذها المزعزع للاستقرار».
وفي بغداد، حذرت السفارة الأميركية، جميع المواطنين الأميركيين من «التوترات المتصاعدة»، داعية إياهم إلى «التزام اليقظة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي