نص

شنق... وكناية

تصغير
تكبير

ليت الذي أوجدكم أوجدني
ليت الذي أسعدكم ما أحزنني
وشى الرقمُ العالمَ!


ووشى معه ما بين شجن آلمني
ووشى بيننا سر
ونمى بين نياط قلبٍ شنقني!
لا يمحوه من عين الرمد
تكاثر الدمع ما بين صحوات الوسنِ
من حكايا أهداب تهدي
من المُحب صدٌ
في حين تاه وصل الكلام بين مدائن الكلمِ
باغتت نفسي وحدتها، لم أكن ليوم أحداً
باغتني صقيع وجودي، أني لست في عتمِ
في خلودي المحطمِ
لم أكن شيئاً عن سواي
وليس سوى
في حضيض مؤثمِ
لربما قمراء مثلي
لربما جميلة مثلي تاه انعكاس صداها
يبحث عن صوتٍ بين أوتار قيثارة المُثل
أن لا حظ لها يُرفع لها
أن ليس عقل في نهاهُ
لا عين حقٍ فيما اعترضِ
سبكتُ من دفوف لحظاتي
أصوات احتشرجت في كهوفِ الزمنِ
وبتُ نرد مغترب.
يقارع الضد وأمثولتهُ
بين إيماء خضراواتِ الدُمنِ
كثرُ في أحوالي الشقا
كثرُ الوجودِ في تيهِ العدمِ
صعب عليّ أن أكون
فيما عن أنا وهي ما حُومل
تاه لساني !
فهل المُلام أنا كونها في مرآة الضمائر
ضمير غائب غير مرتقبِ

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي