تشغيل المرافق تجريبياً للتأكد من سلامتها قبل دوام الطلبة

المناطق التعليمية ترفع راية الاستعداد للعام الدراسي الجديد

u062au0623u062bu064au062b u0627u0644u0645u062fu0627u0631u0633 u0627u0644u062cu062fu064au062fu0629 u0628u0627u0644u0634u0631u0627u0621 u0627u0644u0645u0628u0627u0634u0631
تأثيث المدارس الجديدة بالشراء المباشر
تصغير
تكبير

تسكين شواغر مديري المناطق ضروري لاستقرار البيت التربوي قبل انطلاق الدراسة 

مطلوب إعادة توزيع منفذات الخدمة والحافلات والمعلمين على المناطق بشكل عادل

دقت المناطق التعليمية أجراسها كافة، استعداداً للعام الدراسي 2019-2020، الذي يبدأ رسمياً مطلع سبتمبر للهيئات التعليمية والإدارية، و8 من الشهر لطلبة رياض الأطفال والصف الأول، إذ انتفضت إستعداداً للزائر الجديد عبر بعض الإجراءات، أهمها إجراء التشغيل التجريبي للمرافق المدرسية للتأكد من سلامتها ومحاولة إصلاح أي عطل إن وجد قبل دوام الطلبة.
مصدر تربوي كشف لـ«الراي» أن التشغيل التجريبي شمل في المقام الأول وحدات التكييف بأنواعها المختلفة، للتأكد من سلامتها ونظافتها ومحاولة استبدال التالف منها، ولا سيما في المدارس القديمة استباقا لأي ظروف مناخية قد تطرأ في شهر سبتمبر، كما حدث في موسم الرطوبة خلال العام الدراسي الماضي، مبيناً أن المرحلة الأخرى من الفحص ستشمل برادات المياه والخزانات والفلاتر واستبدال التالف منها أو تنظيفها بالتنسيق مع الفرق الهندسية المشكلة لهذا الغرض من قبل قطاع المنشآت التربوية.
وأوضح المصدر أن لا مشكلة في حركة الكتب أو أثاث المدارس الجديدة الذي تم توريده عن طريق الشراء المباشر، وتجري الآن عملية التأثيث من قبل الشركات في مدارس جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات، إضافة إلى الصيانات البسيطة التي تمت في المناطق التعليمية كافة تقريباً، حتى في المدارس التي لا تتمتع بعقود صيانة مثل مدارس الأحمدي التي تجري الآن صيانتها بأوامر الشراء المباشر، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيداع الدفعات المالية للمدارس سيساعدها كثيراً في إجراء اي إصلاحات أو أعمال صيانة تحتاج إليها بشكل طارئ.


وبين أن عملية الاستعداد تسير على أفضل ما يكون في المناطق التعليمية الست، ولا مشكلات كبرى في هذا الجانب، وان وجدت فهي أمور روتينية بسيطة ستتم معالجتها بسهولة، راجياً من جميع العاملين في المدارس من هيئات تعليمية وإدارية أو حتى أولياء أمور عدم المبالغة أو تضخيم بعض المشكلات البسيطة التي عادة ما ترافق العام الدراسي بسبب الجو أو أي ظرف آخر، مؤكداً أن الوزارة تسخر كل إمكاناتها أمام أبنائها الطلاب والطالبات بما يضمن لهم عاما دراسيا سهلا وميسرا وخاليا من المشكلات.
وتناول المصدر مشكلتين في وزارة التربية يجب معالجتهما فوراً قبل انطلاق العام الدراسي، الأولى ملف تسكين الشواغر الوظيفية وهو أمر في غاية الأهمية لاستقرار البيت التربوي، وخاصة في مناصب مديري المناطق التعليمية، مبيناً أن مديري الإدارات والمراقبين ورؤساء الأقسام في المناطق يعرفون واجباتهم جيداً ويدركون الأعمال المنوط بهم تنفيذها استعداداً للعام الدراسي، ولكن وجود مدير عام بالأصالة يشرف على هؤلاء أمر مهم وضروري لنجاح العمل وفرض النظام على الجميع.
وتطرق المصدر إلى المشكلة الأخرى التي تكاد تعيشها معظم المناطق التعليمية، وهو سوء توزيع الهيئات التعليمية في بعض التخصصات الدراسية، الأمر الذي أخل بالميزان التربوي في عملية توزيع الأنصبة على المعلمين، واختلافها من مدرسة إلى أخرى، إضافة إلى سوء توزيع منفذات الخدمة حيث تتمتع بعض المدارس بعدد جيد من المنفذات، فيما لا يتجاوز عددهن الـ3 منفذات فقط في بعض المدارس، لافتاً في الوقت نفسه إلى وجود حافلات بأعداد معقولة في بعض المناطق، وأخرى لديها نقص الامر الذي يؤثر على عملية نقل الطلبة وتنفيذ الأنشطة الطلابية والزيارات والرحلات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي