في الصميم

رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه

تصغير
تكبير

إن الضربة الأخيرة للإرهاب التي وجهتها لها أجهزة الدولة، ممثلة بوزارة الداخلية، هي ضربة موفقة جداً، فشكراً على تلك الجهود المؤدية إلى بث الأمن والاطمئنان في قلوب جميع من يقيم على هذه الأرض الطيبة، هذه الجهود التي وجهت ضربة قاسية وفي الصميم لخلية، كانت ترغب في إلحاق الأذى البالغ بهذا البلد الآمن المطمئن، الأمر الذي يؤكد للشعب الكويتي أننا في أيدٍ أمينة، ولدينا يقين في هذا البلد أن الله عزوجل حافظ له دائماً وأبداً.
إن العيون الساهرة التي تراقب الأمن في هذا البلد تستحق منا الشكر والتقدير، بالإضافة إلى الحرص منذ بداية هذا الحدث وأي حدث آخر في إبقاء الشعب على صلة دائمة بالأخبار والتصريحات المطمئنة، وعدم ترك المجال لأي تأويلات أو منشورات وأخبار غير صحيحة لا تتمتع بأي مصداقية. الأمر الذي نتج عنه نشر الأمن والأمان والطمأنينة في نفوس المواطنين، وكل من يقيم على هذه الأرض.
وقد كانت جهود وزارة الداخلية كبيرة جداً في سبيل كبح جماح الخلايا الإرهابية، فالعيون الساهرة تؤدي أعمالها باقتدار في فصل الصيف الذي يستمتع فيه المواطنون بإجازاتهم السنوية، فهناك الكثير من البلاد لا تتمتع بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، لذا تأتي تلك الجهود في ظل عدم استقرار كامل في المنطقة، وهذا الأمر هو ما تتطلبه المرحلة الراهنة في المحيط الإقليمي لحفظ الأمن فيها، إذ إن انعدام الأمن والاستقرار في أي بقعة من بقاع العالم تعتبر دماراً لتلك البقع، مهما كانت تتمتع بأي مقومات أخرى من جميع النواحي.
وجدير بالقول إن الضربة الموجعة التي وجهتها الأجهزة الأمنية للخلية الإرهابية، كان لها عظيم الأثر على محيط المنطقة ككل، فبالإضافة لحمايتها للكويت، فإن آثارها حمت بلدان أخرى.
فشكراً لوزارة الداخلية، وشكراً لجهود وزيرها الشيخ خالد الجراح، ووكيل الوزارة عصام النهام، ومدير إدارة العلاقات العامة توحيد الكندري، حفظ الكويت الله وشعبها من كل مكروه... والله ولي التوفيق.

Dr.essa.amiri@hotmail.com

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي