رفض «الشروط المسبقة» للحوار

الجيش الجزائري لانتخابات رئاسية «سريعاً»

تصغير
تكبير

أكد رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أن لا مجال لتضييع مزيد من الوقت، مشيراً إلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية.
وأضاف خلال حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة التعليم والمتوسط وبكالوريا، أن «الحوار يجب أن يتم بعيداً عن الشروط المسبقة والإملاءات»، مثمناً ما تحقق، خصوصاً بعد استقبال الرئيس الموقت عبدالقادر بن صالح، الشخصيات الـ6 التي تشكل هيئة الحوار والوساطة.
وتعهد رئيس الأركان، توفير الإمكانيات اللازمة وتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات الرئاسية «في أقرب الآجال».


ورفض إجراءات الطمأنة التي دعت إليها شخصيات لجنة الحوار، من إطلاق سجناء الرأي وتخفيف الإجراءات الأمنية، ووصفها بـ«الدعوة المشبوهة وغير المنطقية».
كما رفض مطالب استقالة الحكومة، قائلاً إن «مؤسسات الدولة خط أحمر وستواصل عملها إلى غاية انتخاب رئيس للجمهورية».
وفي السياق، توالت ردود الفعل الرافضة للانضمام إلى هيئة الحوار والوساطة، ما يضع اللجنة أمام مأزق حقيقي، قد يؤدي إلى تشرذمها.
وعبر رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، الاثنين، عن رفضه الانضمام إلى اللجنة، أو المشاركة في أي هيئة انتقالية أو الترشح للانتخابات.
بدوره، رفض وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي الدعوة، مؤكداً انه لا يرى جديداً يذكر حيالها يستدعي الرد.
وانضمت المناضلة التاريخية والبرلمانية السابقة زهرة ظريف بيطاط، إلى لائحة الأعضاء الذين عبروا عن رفضهم الانخراط في مسعى المبادرة السياسية.
إلى ذلك، أفرجت السلطات القضائية في ولاية الشلف (غرب)، عن موقوفَيْن اعتُقلا في مسيرات سابقة بسبب «حمل الراية الأمازيغية».
وذكرت مصادر قضائية أن عدد الموقوفين عبر كل الولايات، يصل إلى 60 شخصاً.
ونظم مئات الطلاب في الجزائر مسيرة جديدة كما دأبوا على ذلك كل ثلاثاء منذ 23 أسبوعاً، رفضا لمقترح الحوار للخروج من الأزمة، قبل رحيل كل رموز النظام السابق.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي