أقرّ بعدم تمكنه من تأمين أصوات كافية لعقد «عمومية غير عادية»

كاظمة يفنّد 13 مخالفة وتخبطاً... خلال ولاية اتحاد كرة القدم

No Image
تصغير
تكبير

فند نادي كاظمة في بيان رسمي اصدره امس، «13 مخالفة وأزمة وتخبط وقرارات عكسية شابت اداء مجلس ادارة اتحاد كرة القدم خلال سنة ونصف السنة من ولايته الحالية»، معربا عن «خيبة امله من عدم قدرة الاتحاد على تطوير اللعبة واعادة الثقة والاستقرار الى أوساطها».
وأورد كاظمة ان ابرز هذه «المخالفات والتخبطات» تركزت في «4 استقالات حدثت في الاتحاد دون اي معالجة أو البت بها، وازمة النقاط الثلاث بين القادسية والنصر والاتفاق المبدئي لمشاركة فريق كويتي في الدوري السعودي، دون الرجوع الى مجلس الادارة او الجمعية العمومية، اضافة الى تصريحات مثيرة للجدل لرئيس الاتحاد».
وزاد بأن هناك امورا شابت اعمال الاتحاد ومنها ايضا «التخبط والتأخير في البت في روزنامة المسابقات وعدد المحترفين وتردي نتائج المنتخبات الوطنية والارتباك في اللجان العاملة وعدم احترام مراسلات الاندية والتنسيق معها قبل كل موسم وعدم اطلاعها على القرارات، اضافة الى عدم احترام لنظمه في توزيع الاندية في البطولات الخارجية».
وأقر كاظمة بـ«عدم استطاعته تأمين عدد كاف من اصوات الاندية للدعوة الى عقد جمعية عمومية غير عادية لمحاسبة الاتحاد»، مشددا على «احترامه لوجهة نظر الاغلبية ومؤكدا انه اصدر البيان لحفظ حقوقه».
وأشار الى انه «ابرأ موقفه وللتاريخ من أي سكوت تجاه تصرفات الاتحاد»، ملمحا الى انه «لن يتوان عن اداء واجباته ومسؤولياته تجاه اي اتحاد مخطئ».
وفي ما يلي النص الكامل لبيان كاظمة:
«توسمنا خيرا بمجلس ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي تمت تزكيته برئاسة الشيخ احمد اليوسف الصباح في 20 مايو 2018، كي يطور اللعبة ويعيد الثقة والاستقرار الى أوساطها من جميع النواحي الادارية والفنية ويكون جامعا للأسرة الكروية الكويتية، ولكن عقب سنة ونيف من عمل هذا المجلس، خاب أملنا في ان نرى هذه الامور تترجم على ارض الواقع.
لقد حفل اداء مجلس ادارة الاتحاد طوال الفترة المذكورة، بتخبطات وازمات وسوء تقدير وقرارات عكسية ومشاكل جمة وعجز عن تدبير الامور، ولعل أبرزها على سبيل المثال وليس الحصر:

أولا:

عجز عن اتخاذ قرارات واضحة والبت بشكل حاسم تجاه الاستقالات التي تقدم بها عدد من أعضاء المجلس في مناسبات واحداث مختلفة سواء اكانت احتجاجا على الوضع الإداري السيئ او عدم تقبل الرأي الآخر أو التعامل مع الأعضاء بنفس المعيار أو استياء من مواقف الاتحاد في أزمات محددة مثل أزمة النقاط الثلاث بين القادسية والنصر أو حتى لاسباب غير معلومة!
والغريب في الامر أن مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم لم يفلح في معالجة هذه الاستقالات بروية وحكمة أو حتى وفق اللوائح والنظام الاساسي المتبع حيث خالف صراحة البند السابع من المادة 35 والتي تجبر الاتحاد على إجراء انتخابات تكميلية لأي عضو مستقيل، إضافة الى مخالفة أخرى لا تقل أهمية عن الأولى والخاصة في البند الثامن من المادة ذاتها والمتعلقة بعدم حضور العضو 3 اجتماعات متعاقبة، ما يترتب عليه انهاء عضويته وفق احكام هذه المادة. وما تزال المقاعد شاغرة ولا ندري الى متى سوف تبقى على هذا الحال.

ثانيا:

تأخر عن اتخاذ قرار حاسم وفوري في مشكلة النقاط الثلاث بين القادسية والنصر، ما أجج المسألة وجعلها تأخذ أبعادا اخرى، ولم يحسم الوضع إلا بعد اشتداد المنافسة و«دوري فيفا» يقترب من نهايته.

ثالثا:

الاتفاق المبدئي مع المؤسسة العامة للرياضة في السعودية من اجل مشاركة فريق كويتي في الدوري السعودي، دون دراسة جدوى او تفويض او تنسيق او الرجوع الى مجلس الادارة او الجمعية العمومية او الجهات الرياضية والحكومية.

رابعا:

التصريحات المثيرة للجدل والخارجة عن المألوف التي اطلقها رئيس الاتحاد خلال ندوة في النادي العربي، وقال من خلالها انه سيتقدم خلال 3 اشهر مقبلة باقتراح لتقليص عدد اعضاء المجلس من 14 الى 11 أو 9، وليكون الترشح مستقبلا بنظام القائمة، بعد أن اكتشف بأن بعض اعضاء المجلس لا يعرفون بعضهم البعض، علما انه اشار الى ان العدد الكبير للاعضاء يعيق تطور الكرة الكويتية.

خامسا:

تجاهل تقرير لجنة التحقيق التي شكلها مجلس الإدارة للتحقيق في أزمة التبديل الرابع لمعرفة المتسبب في قرار منع التبديل الرابع في مباراة والسماح به في اخرى أقيمت في نفس اليوم وتوصيتها بإقالة لجنة الحكام بعد الاستدلال عن أسماء الأشخاص المتسببين.

سادسا:

التخبط في تحديد روزنامة واضحة وثابتة لمواعيد وترتيب مسابقاته، وعدم الاعلان عنها الا في وقت متأخر، ما يربك عمل واستعدادات الأندية.

سابعا:

التخبط في مسائل تأجيل المباريات وتحديد الملاعب ونقل المباريات سواء في كرة القدم او مسابقات الصالات واختلاط البطولات في الموسم السابق 2018-2019، بشكل يثير الاستياء.

ثامنا:

التخبط والتأخر في الاعلان عن عدد المحترفين سواء في الموسم الماضي أو الحالي 2019-2020، وهو ما جعل الاندية حتى اللحظة، مترددة في اتمام صفقاتها انتظارا لموقف الاتحاد.

تاسعا:

فشل وتردي نتائج المنتخبات الوطنية طوال عمل الاتحاد، ولعل ابرزها خروج المنتخب الاولمبي من تصفيات اولمبياد طوكيو 2020.

عاشرا:

عدم احترام الاتحاد لبنود ومواد لائحة المسابقات في توزيع وترتيب مشاركات انديته في البطولات الخارجية، وتجاهله الرد بشكل متعمد على استفساراتها.

حادي عشر:

عدم تعاون الاتحاد مع الاندية في ما يخص عقد اجتماعات تنسيقية تحضيرية قبل كل موسم، والرد على استفساراتها بهذا الشأن.

ثاني عشر:

الارتباك الواضح في آلية اختيار وأداء اللجان العاملة في الاتحاد والصراعات داخلها.

ثالث عشر:

غياب الأندية عن الصورة فيما يتعلق بالعديد من القرارات التي يصدرها الاتحاد والتي يتم العلم بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن الاتحاد لا يطلع الأندية بشكل رسمي على تلك القرارت إلا متأخراً، وهو الاتحاد الوحيد الذي لا يزود الأندية بمحاضر اجتماعاته للاطلاع عليها لابداء الملاحظات أسوة بالأخرى.
ومن هذا المنطلق عمل نادي كاظمة على لم شمل الأندية في اجتماع تنسيقي لتصحيح هذه التصرفات الخاطئة التي تتكرر وتعيق مسار كرة القدم الكويتية، متمسكا بمبدأ الرقابة والمحاسبة التي يتوجب على الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة القدم تفعيلها تجاه مجلس إدارة الاتحاد.
ولكن وللأسف لم يستطع نادي كاظمة تأمين النصاب اللازم لطلب عقد جمعية عمومية غير عادية مع التشديد على احترامه الكامل لمواقف ووجهات نظر الأندية أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد ومثمناً تجاوب الأندية التي لبت الدعوة.
ويؤكد نادي كاظمة أنه أصدر هذا البيان حفاظا على حقوقه ولاطلاع الشارع الرياضي على أخطاء وتصرفات مجلس إدارة الاتحاد، وهدفه كان مناقشة هذه الأخطاء والتصرفات التي كان يحرص على تفاديها وتقويمها من أجل المصلحة العامة وكرة القدم الكويتية، بعيداً عن أي اعتبارات شخصية أو مصالح ضيقة.
ولا بد لنادي كاظمة أن يعلن أنه أبرأ ذمته وللتاريخ من أي سكوت تجاه تصرفات واخطاء مجلس إدارة الاتحاد والتي طالت معظم الأندية والتي فندناها بالتفصيل ويكفيه شرف المحاولة والقيام بدوره وواجباته الطبيعية في المحاسبة والمساءلة والمناقشة في إطار الجمعية العمومية للاتحاد وبالتعاون مع الأندية الأخرى، مشددا بأنه لن يتوان عن أداء تلك الواجبات والمسؤوليات تجاه أي اتحاد آخر سعيا للمصلحة العامة وخدمة الشباب الرياضي الكويتي وأداء رسالته المنشودة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي