«يديعوت أحرونوت»: سكان غلاف غزة فقدوا الشعور بالأمن منذ 2014

تل أبيب: سد النهضة لا يؤثر على علاقتنا بمصر

u0623u0639u0644u0627u0645 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0629 u0631u0641u0639u062au0647u0627 u0645u0646u0638u0645u0629 u0627u0633u062au064au0637u0627u0646u064au0629 u0641u064a u0627u0644u0636u0641u0629 u0627u0644u063au0631u0628u064au0629
أعلام فلسطينية رفعتها منظمة استيطانية في الضفة الغربية
تصغير
تكبير

نفى مصدر في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وجود دفاعات جوية من صنع إسرائيلي حول سد النهضة في إثيوبيا.
ونقلت قناة «نيوز 24»، عن المصدر «الأمني المطلع»، أن «التعاون الأمني المثمر بين مصر وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة لن ينهار أمام قضايا تتعلق بالزراعة والمياه».
وكان تقرير نشره موقع «ديبكا» الاستخباراتي الإسرائيلي، في وقت سابق أمس،، أفاد بوجود توتر حاد في العلاقات بين إسرائيل ومصر، عقب نصب ثلاثة طواقم تابعة للصناعات العسكرية الإسرائيلية أنظمة دفاعية جوية لصواريخ «إم أر سبايدر» حول سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا منذ سنوات على روافد النيل من المياه.
وحسب مصادر «ديبكا»، فإن إسرائيل بدأت بناء النظام الدفاعي حول السد العملاق في أوائل مايو الماضي وانتهت بعد شهرين ونصف الشهر.
من جانب ثان، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن «حصيلة الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه المستوطنات تؤكد أن القوات الفلسطينية أصبحت تشكل خطراً ويجب (تقليم الأظافر)».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن المصادر، أمس، أنّه «في حرب العام 2014 تم إطلاق 4225 صاروخاً وقذيفة هاون من غزة على إسرائيل، وانخفض العدد عام 2015 إلى 27 صاروخاً وقذيفة هاون، وفي 2016، ارتفع العدد إلى 46، وفي 2017 تم إطلاق 87 صاروخاً، وفي 2018، حدثت قفزة درامية حيث تم إطلاق 1378 صاروخاً باتجاه إسرائيل، مما يمثل نهاية الردع وصولاً للمواجهة أو الحل».
وذكرت الصحيفة أن مستوطني الغلاف «فقدوا الشعور بالأمن بعد مرور خمس سنوات على الحرب الأخيرة العام 2014، ولم يتبق شيء من الشعور بالأمن لديهم، إذ تمتعوا بالهدوء خلال طول ثلاث سنوات ونصف السنة بعد الحرب لتنقلب الأمور بعدها إثر بدء مسيرات العودة على الحدود، وما رافقها من وسائل حارقة وجولات تصعيد خطيرة».
وأضافت أن «الشعور الدارج في منطقة الغلاف حالياً هو ليس مسألة وقوع الحرب أم لا، بل مسألة توقيت اندلاعها فقط»، في حين «تركت تلك الحرب جروحاً لا تندمل بين مستوطني الغلاف بعد أن تحولوا إلى فارين لفترة».
في سياق منفصل، أكد عضو «الكنيست» عن حزب «الليكود»، دافيد بيتان، أن الوزيرة السابقة أيليت شاكيد، لن تكون ضمن قائمة الحزب في انتخابات 17 سبتمبر المقبل، فيما رجح مراقبون أن يتم إدراجها في المرتبة الثانية ضمن قائمة «تحالف أحزاب اليمين».أمنياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن خمسة من جنوده جرحوا مساء السبت في عملية دهس شمال شرقي القدس، اعتقل منفذها الفلسطيني ووالده في الضفة الغربية، وذلك بعد نشاط استخباري مع جهاز «الشاباك».
وذكر الجيش، أن الجنود كانوا متمركزين على جانب الطريق قرب بلدة حزما الفلسطينية في إطار «نشاط عملياتي» عندما اصطدمت مركبة الفلسطيني بهم.

مستوطنون يرفعون  أعلاماً فلسطينية... تحذيراً!

| القدس - «الراي» |

فوجئ مستوطنون يهود ممن يسافرون عبر الضفة الغربية، أمس، بتعليق مئات الأعلام الفلسطينية على أعمدة الإنارة على جوانب الطرق التي يعتبرونها طرقاً استيطانية.
وذكرت القناة 13، ان ناشطين في منظمة استيطانية تسمى «ركافيم» هم من قاموا بتعليق هذه الإعلام، للتعبير عن تحذيرهم من «قيام دولة إرهاب قربنا».
وذكرت «ركافيم» في بيان، أن «تعليق الأعلام الفلسطينية، تحذير مما قد يحصل إذا استمرت عمليات البناء الفلسطينية في مناطق ج، الأمر الذي قد يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية».
وأوضحت أنها قصدت «لفت النظر لمستقبل يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، بعد إنشاء الفلسطينيين آلاف المباني في السنوات العشر الأخيرة، وفي ظل محاولات السلطة الفلسطينية فرض سيطرتها على مئات الدونمات من الأراضي في مناطق ج بدعم أوروبي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي