مرضى عانوا من وصفاته الطبية

برنامج تلفزيوني مصري يكشف موظفاً يعمل طبيب عيون منذ 20 عاماً

No Image
تصغير
تكبير

فجّر برنامج تلفزيوني مصري مفاجأة مدوية، أحدثت قلقاً واسعاً، في مدينة سكانها بالآلاف، وقرى مجاورة، كاشفاً عن قيام موظف حكومي بتشغيل عيادة طبية متخصصة في علاج العيون، وانتحال صفة طبيب لمدة 20 عاماً تقريباً من دون أن يكتشف أحد حقيقته، أو يسأل أحد عن شهاداته أو يخضع لرقابة.
المفاجأة، كشفها برنامج «مساء دي أم سي» الذي يبث عبر شاشة «دي أم سى»، ويقدمه الإعلامي أسامة كمال، حيث زارت كاميرا البرنامج العيادة خلسة ونقلت لقطات من داخلها، وفي حضور مرضى.
وقال كمال على الهواء: «هذه رسالة نقدمها إلى الجهات المعنية، موظف وفاتح عيادة بجوار صيدلية في شارع النيل في البدرشين، ومش كاتب عليها أي شيء، وبيصرف روشتة مكتوب عليها عيادة رمد، وبيشتغل من 20 سنة».


وقالت مصادر أمنية لـ«الراي» إنه سيتم اعتبار ما تم التطرق إليه بلاغا رسميا، وستتحرك قوة أمنية، بالمشاركة مع وزارة الصحة، لمعرفة حقيقة العيادة، وما إذا كان من يديرها موظف أم طبيب، وما إذا كان يمتلك شهادات من عدمه، لافتة إلى أن الشرطة لم تتلق أبداً بلاغات ضد هذا الشخص، وهذا أمر غريب.
من جهتهم، قال عدد من أهالي المدينة إنهم يعرفون أنه طبيب، وليس غير هذا، وأنه في المكان نفسه منذ سنوات طويلة، والإقبال عليه كبير، والناس تناديه «يا دكتور»، وطالبوا بكشف الحقيقة.
وفي مقابل هذا، بث البرنامج، لقطات لمرضى، ذكروا أنهم تضرروا من وصفات الطبيب، والأدوية الخاطئة، ولكن كانت المفاجأة، أنهم لم يتقدموا ببلاغات، كونهم لا يعرفون حقيقته، كما عرض لقطات من داخل العيادة، والطبيب يقوم بالكشف على أحد الأطفال، بعد أن أوهمه فريق إعداد البرنامج، بأنهم يعدون تقريراً عن أمراض العيون.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي