سانشيز يُثني على ثقة «العنابي»... وكافاني يؤكد جهوزية الأوروغواي لخوض «المعارك» في «كوبا أميركا»

البرازيل تسعى إلى التأهل من بوابة فنزويلا

تصغير
تكبير

بيريرا:  من دون شك  سنفتقد نيمار لكن صفوفنا تعجّ باللاعبين الشباب 

 

ريو دي جانيرو - وكالات - تسعى البرازيل إلى التأهل الى الدور ربع النهائي، في مباراتها مع فنزويلا، فجر غد الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم 2019 في البرازيل.
وكان منتخب الـ«سامبا» استهل البطولة بفوز عريض على بوليفيا بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة الافتتاح، التي شهدت تألق فيليبي كوتينيو بتسجيله هدفين، معوّضا غياب النجم نيمار للإصابة، لتنفرد البرازيل بصدارة المجموعة بثلاث نقاط.
من جهته، تأمل فنزويلا (نقطة) في تحقيق نتيجة ايجابية على الرغم من صعوبة المهمة، وذلك بعد تعثرها امام البيرو في المباراة الأولى بالتعادل السلبي.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تسعى البيرو (نقطة) الى تحقيق الفوز الأول، عندما تلتقي بوليفيا (دون نقاط) الساعية الى تعويض سقوطها أمام اصحاب الأرض.
وعشية مباراة البرازيل وفنزويلا، قال المدرب كارلوس ألبرتو بيريرا، الفائز مع الـ«سيلساو» بكأس العالم 1994، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إن المنتخب البرازيلي سيظل قويا سواء في وجود نجمه نيمار أو حتى في غيابه، لامتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين والشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد.
وأضاف: «تعد منتخبات البرازيل والأرجنتين والأوروغواي من الأبرز في القارة، وتضم في صفوفها لاعبين كبار أمثال لويس سواريز (الأوروغواي) وليونيل ميسي (الأرجنتين) وعلى الرغم من أن البرازيل خسرت خدمات نيمار، إلا أن ذلك لن يقلّل من حظوظها في إحراز اللقب».
وتابع بيريرا: «من دون شك سنفتقد نيمار، لأنه لاعب من الصعب تعويضه، لكن صفوف البرازيل تعجّ باللاعبين الشباب المتألقين أمثال ديفيد نيريس وغابريل جيزوس وريتشارليسون وروبرتو فيرمينو».
ونفى أن تكون بلاده تعاني من ندرة المواهب راهنا، قائلا: «لا تزال البرازيل تتوفر فيها مواهب شابة تتهافت الأندية الأوروبية على ضمها. تمتلك البرازيل نجوما لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عاما مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو لاعبي ريال مدريد الإسباني وجون بيدرو (17 عاما) لاعب فلومينينسي وهؤلاء خارج قائمة المنتخب في كوبا أميركا، بالإضافة للاعبين الشباب الذي يشاركون في البطولة».
وكان المنتخب الأوروغوياني كشّر عن أنيابه، بفوز ساحق على نظيره الإكوادوري برباعية نظيفة في بيلو أوريزونتي في افتتاح الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.
من جهته، انتزع المنتخب القطري، بطل آسيا المشارك ببطاقة دعوة، تعادلا لافتا من نظيره البارغوياني 2-2 بعدما قلب تخلفه أمامه بهدفين نظيفين في ختام الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
في المباراة الأولى، بكّرت الأوروغواي بالتسجيل عبر نيكولاس لوديرو (5)، وعزّزت تقدمها بهدفين آخرين بواسطة إدينسون كافاني (32) ولويس سواريز (44).
واكتفت الأوروغواي بهدف وحيد في الشوط الثاني وكان بـ«النيران الصديقة» عبر مدافع الإكوادور أرتورو مينا في مرمى بلاده (78).
وأشهر الحكم البرازيلي اندرسون دارونكو، البطاقة الصفراء في وجه المدافع الإكوادوري خوسيه كوينتيرو، قبل أن يلجأ لتقنية المساعدة بالفيديو «VAR» ويلغي البطاقة ويقرر طرده لضربه نيكولاس لوديرو بالكوع (24).
وأكد كافاني عقب المباراة أن الفوز «مرحلة مهمة» في البطولة، مضيفا «حصلنا على فرص في الشوط الأول ونجحنا في ترجمتها وهذا منحنا الهدوء الضروري لقيادة المباراة».
وتابع: «نحن جاهزون لخوض معركة في مباريات كوبا أميركا كافة»، مشيرا إلى أن طرد المدافع الإكوادوري سهَّل الأمور على منتخب بلاده.
من جهته، اعترف سواريز، بأن هذه القمة الأولى في المجموعة الثالثة كانت صعبة جدا. وقال: «المهم هو أن الفريق حقق الفوز والآن، يجب الاستعداد للمباراة المقبلة»، وأوضح أنه «يجب أن نواصل على هذه الطريق، والقيام بالأمور بشكل جيد. مباراة بعد أخرى والتحسن في كل مباراة».
وفي الثانية على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو، تقدم منتخب البارغواي بهدفين عبر المخضرم أوسكار كاردوزو (36 عاما) من ركلة جزاء بعد مرور 4 دقائق، وديرليس غونزاليز (56)، لكن «العنابي» بطل آسيا، رد أولا بواسطة هدافه المعز علي (68)، قبل ان يدرك له بوعلام خوخي التعادل (77).
وعلّق مدرب قطر، الإسباني فيليكس سانشيز على التعادل، قائلا: «إنها نتيجة عادلة، نستحق النقطة التي كسبناها».
وأثنى على لاعبيه «للحفاظ على الثقة» و«إظهار رغبتهم في العودة في المباراة، وكان ذلك أكثر شيء إيجابي بالنسبة لنا».
في المقابل، قال غونزاليز: «لم نكن قادرين على الحفاظ على تقدمنا ونشعر بمرارة».
وكان المنتخب الأرجنتيني سقط أمام كولومبيا بهدفين نظيفين ضمن هذه المجموعة ، فتصدرت الثانية الترتيب برصيد 3 نقاط مقابل نقطة لكل من البارغواي وقطر ولاشيء للأرجنتين.

«الهيبة»

شنّ «أسطورة» كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، هجوما لاذعا على لاعبي منتخب بلاده، بعد البداية السيئة في بطولة «كوبا أميركا» والخسارة أمام كولومبيا بهدفين نظيفين.
وقال مارادونا لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «لقد أضاع اللاعبون هيبة منتخب الأرجنتين، لدرجة تشعرني بأن منتخب مملكة تونغا قادر على الفوز علينا».
وأضاف: «ما الذي تبقى من هيبة الأرجنتين التي بنيناها منذ سنوات؟، لقد أهانوا قميص المنتخب».
ولم يحقق منتخب الـ«تانغو»، أي إنجاز منذ عام 1993، علما بأن الجيل الراهن الذي يقوده ليونيل ميسي، خسر 3 نهائيات متتالية، في مونديال 2014، و«كوبا أميركا» 2015 و2016.

سواريز

عزّز مهاجم منتخب الأوروغواي لويس سواريز صدارته لائحة الهدافين التاريخيين لبلاده برصيد 57 هدفا بفارق 10 أهداف أمام المهاجم إدينسون كافاني.
وسجل كل من سواريز وكافاني هدفا في مرمى الإكوادور في المباراة التي انتهت بفوز ساحق للمنتخب الأوروغوياني برباعية نظيفة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

الأوروغواي

ذكرت شبكة «أوبتا» للإحصائيات، أن منتخب الأوروغواي حقق الفوز في أربع مباريات متتالية، بتسجيله ثلاثة أهداف أو أكثر في كل مباراة في المسابقات كافة، للمرة الأولى في تاريخه.
وفازت الأوروغواي على أوزبكستان بثلاثية نظيفة، تايلند برباعية بيضاء، بنما بثلاثية دون رد وأخيراً الإكوادور برباعية نظيفة.
وأضافت أن المنتخب الأوروغوياني فاز بمباراة في «كوبا أميركا» بتسجيل 4 أهداف للمرة الأولى منذ عام 1967، عندما تغلب على نظيره الفنزويلي برباعية نظيفة أيضاً.

روندون

كشفت وسائل الإعلام الإسبانية أن نادي مرسيليا الفرنسي، مهتم بالحصول على خدمات مهاجم فريق وست بروميتش البيون الإنكليزي لكرة القدم، الفنزويلي سالومون روندون، الذي لعب الموسم الماضي مع نيوكاسل.
وبحسب ما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية، يهدف مرسيليا إلى التعاقد مع روندون ليكون بديلا للمهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، الذي لعب في صفوف النادي المتوسطي خلال النصف الثاني من الموسم المنصرم معارا من نيس.
وعلى الرغم من ان بالوتيلي سجل مع مرسيليا 8 أهداف في 15 مباراة، يبدو أن رحيله عن الفريق بات وشيكا.

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي