تسعى إلى التتويج باللقب المفقود منذ 12 عاماً في غياب نيمار
البرازيل تواجه بوليفيا في افتتاح «كوبا أميركا»... غداً
ريو دي جانيرو - أ ف ب - تبدأ البرازيل مساعيها للتتويج بلقب بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم، التي تستضيفها على ارضها حتى السابع من يوليو المقبل، بمواجهة بوليفيا في الساعة 3:30 فجر غد السبت، في ساو باولو (beIN SPORTS MAX 3 HD)، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وسيحاول منتخب الـ«سامبا» في غياب نجمه نيمار المصاب، تلميع صورته أمام جمهوره من خلال التتويج بالبطولة الغائبة عن خزائنه منذ 12 عاما بتشكيلة تضم لاعبين من ذوي الخبرة، بالإضافة الى عنصر الشباب في تجربة مهمة على الطريق نحو مونديال قطر 2022.
وسيغيب نيمار بعد إصابة في كاحله تعرض لها خلال مباراة ودية ضد قطر في الخامس من الشهر الجاري، وأعلن ناديه باريس سان جرمان الفرنسي أن أغلى لاعب في العالم سيبتعد نحو شهر عن الملاعب.
وسجل نيمار الذي يواجه في الآونة الماضية اتهامات باغتصاب عارضة أزياء برازيلية في باريس، 60 هدفا ويحتل بعمر الـ27 المركز الرابع لأفضل الهدافين في تاريخ الـ«سيليساو» خلف «الأسطورة» بيليه وزيكو ورونالدو، لكنه يتقدم على نجوم بارزين أمثال روماريو وجيرزينيو.
وعلى الرغم من غياب نيمار، فإن كافو، قائد المنتخب السابق الفائز بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، يثق بقدرة المنتخب على إحراز اللقب. وقال في مؤتمر صحافي: «خسر المنتخب البرازيلي لاعبا مهما، لكن ذلك لن يمنعه من تقديم مباريات كبيرة والتتويج بكوبا أميركا».
وكان مدرب المنتخب تيتي قد نزع شارة القيادة من نيمار حتى قبل إصابته واتهامات الاغتصاب، على خلفية سلوكه في نهائي كأس فرنسا ضد رين، عندما قام بدفع أحد مشجعي الفريق المنافس في المدرجات.
وسيحمل شارة القيادة زميله في سان جرمان المخضرم داني ألفيس (36 عاما)، الوحيد الباقي من التشكيلة المتوّجة بلقب «كوبا أميركا» 2007 في فنزويلا بالفوز على الأرجنتين بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية. وقد دخل ألفيس احتياطيا في النهائي ونجح بتسجيل الهدف الثالث.
ومنذ ذلك التتويج، عاش المنتخب البرازيلي فترة سيئة في البطولات الكبرى، حيث خرج من الدور ربع النهائي في مونديالي 2010 و2018 وسقط سقوطا مدوّيا أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي كأس العالم التي استضافها عام 2014، وربع نهائي «كوبا أميركا» في نسختي 2011 و2015 ومن الدور الأول للبطولة عام 2016 في ذكراها المئوية.
ولتفادي خيبة أمل جديدة، استدعى تيتي لاعبين من ذوي الخبرة لكي يحيطوا باللاعبين الشبان. ويتوقع أن يكون تحقيق نتائج جيدة بسرعة هو الهدف الآني على حساب التأسيس على المدى البعيد، وهذا ما يفسر اختيار ألفيس الى جانب تياغو سيلفا وميراندا وفرناندينيو (جميعهم بلغوا الـ34)، لا سيما وأن حظوظ هؤلاء تبدو ضعيفة للتواجد في مونديال قطر.
وتضم التشكيلة الرسمية للبرازيل 14 لاعبا سبق لهم ان دافعوا عن ألوان بلادهم في مونديال روسيا 2018. أما عنصر الشباب، فيمثله مهاجم إيفرتون الإنكليزي، ريتشار ليسون وجناح أياكس أمستردام الهولندي، ديفيد نيريس (كلاهما 22 عاما) وكلاهما سجل في مرمى هندوراس (7-صفر) في مباراة ودية استعدادا للبطولة.
والأهم من النتيجة الساحقة في مواجهة منتخب مغمور لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 29، إشادة المراقبين بالأداء الجماعي في غياب نيمار.
وكان تيتي نفسه اعتبر بأنه على الرغم من أن نيمار من طينة أخرى من اللاعبين بفضل موهبته، فتعويض غيابه ممكن.
ويتوقع أن يشغل نيريس مركز الجناح الأيسر ضد بوليفيا، وإن كان زميله ايفرتون جناح غريميو، أظهر اشياء جيدة لدى مشاركته احتياطيا ضد هندوراس.
وسجل ريتشار ليسون نقاطا في الآونة الأخيرة، لا سيما وأن المنتخب البرازيلي يفتقد الى رأس حربة حقيقي. علما بأن مهاجم إيفرتون يستطيع اللعب على الجناحين ايضا.
ويؤكد ريتشار ليسون أهمية هذه البطولة من الناحية الشخصية، بقوله: «من المهم جدا المشاركة في أول نسخة لي من كوبا أميركا لكني أعتقد بأني أصبحت أكثر نضجا بعدما توجهت باكرا الى أوروبا». ترك فلوميننسي بعمر الـ20 لينضم الى واتفورد الإنكليزي ثم ايفرتون.
وختم: «نحاول دائما التعلم الى جانب لاعبين أكثر خبرة أمثال تياغو سيلفا، الذي يساعدنا كثيرا، لاسيما من ناحية التمركز على أرضية الملعب».
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي فنزويلا مع البيرو في الساعة 10:00 مساء غد السبت (beIN SPORTS MAX 3 HD) في بورتو أليغري.
سجل الفائزين منذ 1993
2016: تشيلي
2015: تشيلي
2011: الأوروغواي
2007: البرازيل
2004: البرازيل
2001: كولومبيا
1999: البرازيل
1997: البرازيل
1995: الأوروغواي
1993: الأرجنتين