صوتِيَّاتٌ وِجْدَانِيَّةٌ...!

تصغير
تكبير

1 - الطُّفُولَةُ و بِرُّ الوَالِدِينَ..!
الطُّفُولَةُ حَيَاة وَهْبِهَا اللهَ لِلوَالِدَيْنِ فَهُمْ أَحْبَابُ
اللهِ وَغرَز سُبْحَانَهُ وتعالى? حُبّهمْ فِي قَلْبَي


وَالِدِيهِمَا فَأَصْبَحَتْ غَرِيزَة حَيَاتِيَّة يَتَّصِفُ بِهَا
الوَالِدِان وَيَتَعَلَّقَانِ بِهِمْ وَيُرَبِّيَانِهُمْ وَيَعْتَنِيَا بِهِمْ
إِنَّهَا غَرِيزَةٌ مِنْ اللّه تَعَالَى، وَرَغْمَ ذَلِكَ
فَبِرُّ الوَالِدِين مِنْ قِبَلِ الأَبْنَاءِ عَقْلَانِيٌّ أَكْثَرَ مِنْ
اِسْتِخْدَامِهِم الوِجْدَانِيَّاتِ فِي تَعَامُلِهِم مَعَ
الوَالِدِينَ.«قَالَ اللّه تَعَالَى رَبِّي أَرْحَمُهَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرَا».

2 - عِشْقُ الرُّوحِ...!
?مَا بَعْدَ الرُّوحِ رُوحٌ تُحْيَا
فَهِيَ غَالِيَةٌ لَا ثَمَنَ لَهَا
إِلَّا رُوح تَجَلَّتْ
قِيمَة وَقِمَّة وَقَامَة
تُحَاكِي نَبَضَاتُ قَلْبِكِ
شغفًا وحباً وَعَشِقَاً

3 - مَادِح نَفْسُهُ يَذُمُّ نَفْسَهُ...!
مُنْذُ أَنْ يَبدَأَ المرْءُ مِنَّا بِمَدْحِ نَفْسِهِ بَعْدَ أَنْ كَانَ
إِنْسَانًاً مُعتَدِلاً سَوِيّاً لاَ يَعبَأُ بِحَدِيْثِ الآخَرِينَ
عَنْهُ، هُنَا استَجَابَتْ أَذْنَاهُ لِمَا يُقَالُ عَنْهُ، وَحِيْنَهَا
يَبدَأُ بِالهُجُومِ عَلَىْ الآخَرِيْنَ عَنْ طَرِيْقِ مَدْحِ نَفْسِهِ
مِنْ خِلاَلِ أَعمَالِهِ؛ سَوَاءً كَانَتْ كِتَابَاتٍ أَوْ رُسُومَاتٍ
أَوْ غِنَاءٍ، أَوْ فِي تَصْمِيْمَاتِهِ الهَندَسِيَّةِ، أَوْ فِي أَيِّ
مَجَالٍ يسير فِيْهِ... إلخ.
هُنَا حَتْماً بَدَأَتْ أَعْمَالُهُ تَشِيْخُ

* كاتبة سعودية من الرياض
@AlhussainAmal@

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي