«الطرق» افتتحت «وصلة الدوحة» .... الجزء البري من جسر جابر

تصغير
تكبير

فيما أفادت مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل البري بالإنابة سهى أشكناني أن جسر الشيخ جابر الاحمد سيفتتح بشكل كامل في شهر فبراير المقبل تزامناً مع الاحتفالات بالاعياد الوطنية، أكدت أن مشروع «وصلة الدوحة» هو أحد المشاريع المهمة التي ستسهل الحركة المرورية، وتحقق انسيابية لمنطقة الشويخ والمناطق القريبة منها، الأمر الذي من شأنه إحداث انفراجة مرورية في المنطقة، إضافة إلى تسهيل حركة خروج الشاحنات من ميناء الشويخ.
وقالت أشكناني، خلال افتتاح الجزء البري من مشروع جسر جابر (وصلة الدوحة)، أمس، ان افتتاح المشروع، يأتي ضمن سلسلة الافتتاحات المرحلية التي تقوم بها الهيئة ضمن مشاريعها الجارية للاستفادة من الطرق التي يتم إنجازها وفقا للبرامج الزمنية المقررة لتلك المشاريع.
وعبرت عن سعادتها لافتتاح الجزء البري من وصلة الدوحة بطول 4.7 كيلومتر، حيث تبدأ هذه الوصلة من تقاطع المدينة الترفيهية حتى تقاطع الدوحة على طول امتداد طريق الدوحة السريع، مبينة ان هذا الجزء يخدم منطقة الدوحة ومعسكر الجيش.


وأشارت إلى أن المشروع له جزء بحري مكمل له، على امتداد 7.7 كيلومتر يصل ما بين وصلة الدوحة إلى جسر الشيخ جابر الأحمد المتوقع افتتاحه في فبراير المقبل تزامناً مع الاحتفالات بأعيادها الوطنية.
ولفتت إلى أن الجزء البري تم تنفيذه بحسب البرنامج الزمني له وتم افتتاحه أمام المارة في يناير الجاري، لافتة إلى ان اعمال المشروع بدأت في 30 ديسمبر 2014 بمدة تنفيذ 4 سنوات، مشيرة إلى «أن المشروع تم تنفيذه بحسب المواصفات الفنية والمقاييس العالمية المنصوص عليها في العقد».
وشكرت أشكناني مدير المشروع المهندس محمد عابدين والقائمين على هذا العمل، بمن فيهم الجهاز الإشرفي والمقاول المنفذ، مشيرة إلى ان الجزء البحري سيتم افتتاحه مع افتتاح جسر جابر الأحمد «وصلة الصبية».
من جانبه، قال عابدين ان المشروع أنجز بشكل كامل سواء المتعلق بالجزء البحري أو البري، لافتاً إلى أنه بانتهاء مشروع جسر جابر سيتم افتتاح الجزء البحري من المشروع لارتباطه بالمشروع عند ميناء الشويخ.
يذكر أن المشروع مزود بثلاثة مباني خدمات، مبنى التحكم والمراقبة المرورية والإدارة والصيانة، ومبنى خاص بالشاحنات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي