لُقَِب بـ «محطم قلوب العذارى»

وفاة الشاعر والمطرب حجاب بن نحيت

u062du062cu0627u0628 u0628u0646 u0646u062du064au062a
حجاب بن نحيت

توفي رجل الأعمال والشاعر النبطي والفنان الشعبي السعودي حجاب بن نحيت، أمس، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد وعكة صحية (التهاب رئوي حاد) أدخل على إثرها قبل أيام إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات الرياض.
ونعى الشاعر زياد بن حجاب، والده عبر «تويتر» كاتباً «كان والداً للجميع وكانت أمنيته أن يرحل من دون أن يثقل على أحد، وكان ضاحكاً مستبشراً حتى في آخر لحظات حياته. وداعاً يا أعظم رجل عرفته بحياتي وسنبقى على عهدك».
عاش الراحل حياة طويلة حافلة بالعطاء منذ بداياته، فقد ولد وترعرع في منطقة الفوارة غرب القصيم العام 1944 قبل أن يبرع في الشعر والفن الشعبي.
عُرف اسمه ولمع في بداية الستينيات، إذ عشق الفن منذ نعومة أظفاره، ولهذا ترك دياره متوارياً عن الأنظار في «المقيبرة» وسط الرياض، ليختبر قدراته الصوتية مع أحد الرواد وهو الفنان عبد الله بن نصار.
وفي عمر الخامسة عشرة، اتخذ الراحل قراراً برغبته أن يصبح مغنياً، وتم تسجيل أولى أسطواناته بعقد مالي كبير جعله في ذلك الوقت أغلى فنان سعودي، حيث تقاضى 11 ألف ريال دفعة واحدة، بعدها انتقل إلى الرياض وعمل في التجارة الحرة.
على الصعيد الشعري والفني، بلغ ما سجل من أغان ما يقارب 120 قصيدة، معظمها صاغ كلماتها وألحانها، ومن أجمل أغانيه المتكاملة فنياً أغنية «كلامك صح»، إلى جانب «يا ويل من يجرحنه»، «سلم علي»، «بس شعليكم مني»، «بالله ياهل العيادة»، «طرقت باب الهوى»، «يا مشغل القلب»، «يالحلو الحالي محلاك»، «يا حبيبي أنا مع مين أوصيلك» وغيرها الكثير، إلى أن اعتزل الغناء في منتصف التسعينيات.
للراحل العديد من الأبناء والأحفاد الذين اشتهروا في الوسط الشعري، من بينهم الشاعر عبدالله وزياد الذي حقق لقب «شاعر المليون»، بالإضافة إلى رجل الأعمال ناصر والدكتور أيوب وتركي، وعدد من البنات اللاتي لمعن في عدد من المجالات، من بينهن منيرة، وهي مستثمرة في مجالات نسائية، والدكتورة أمينة المتخصصة في علم الاجتماع الوراثي.