مورينيو... على كف عفريت
لندن - أ ف ب - بات مستقبل مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو، حديث الساعة في أوساط كرة القدم في إنكلترا، بين ترشيحات مكاتب المراهنات ليكون أول من يقال هذا الموسم، وبين تقارير تؤكد تجديد ثقة الإدارة به.
بدأ المدرب موسمه الثالث مع «الشياطين الحمر» بفوز غير مقنع على ليستر (2-1)، وخسارة أمام برايتون المتواضع 2-3، رغم امتلاكه ستة لاعبين ممن بلغوا ربع نهائي المونديال أو أكثر.
ولم تتوقف الصحافة عن الحديث عن مصير مورينيو (55 عاما) الذي تركه مساعده التاريخي روي فاريا هذا الموسم، وسط معلومات عن أن الفرنسي زين الدين زيدان هو الأبرز لخلافته.
ورغم أن هيئة الإذاعة البريطانية نقلت أن مورينيو حظي بدعم من مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي إد وودورد، الا أن حبر التحليلات لم يجف، لاسيما «لعنة الموسم الثالث» الذي غالبا ما كان كارثيا بالنسبة له، لاسيما مع تشلسي الإنكليزي وريال مدريد.
المدرب الذي سيكون في موقف صعب في المرحلة الثالثة عندما يواجه توتنهام، يظهر توترا مشابها لفترات سبقت إقالته من تشلسي وريال، إذ يبدي امتعاضه باستمرار لعدم تدعيم فريقه.
الا أن القشة التي قد تقصم ظهر البعير هي خلاف ينفيه مورينيو مع الفرنسي بول بوغبا، وعدم الرضى الجماهيري على أسلوب لعبه.
يقول نجم «يونايتد» السابق بول اينس: «أصبح الفريق أضحوكة. لم نكن لنشاهد هذا الأمر مع (الاسكتلندي) أليكس فيرغوسون. في يونايتد كل شيء من الأعلى إلى الأسفل في حالة اضطراب، هذا ظاهر. أيجب أن يغادر مورينيو؟ لا. أيجب أن يرتب يونايتد بيته الداخلي؟ بالطبع. من الأعلى إلى أسفل. كل شيء في فوضى تامة».
وتابع: «الجماهير انقلبت على مورينيو. عندما تشاهدون أمثال مانشستر سيتي، تشلسي وتوتنهام... يلعبون بالطريقة التي تتوقعها من يونايتد. الجمهور يريد كرة هجومية، وإن كانت النتائج مخيبة أحيانا».
من جهته، توقع لاعب «يونايتد» السابق لي شارب، اقالة المدرب قبل عيد الميلاد، وقال: «مورينيو تحت التجربة مجددا. لم يظهر سعيدا منذ قدومه. لا تظهر أية خطة. لا أحد يعلم أين يذهب وماذا يفعل. سمعت أن المدرب لا يعطيهم الكثير من التعليمات قبل المباريات. يختار التشكيلة ويدعهم يلعبون».
وتابع: «عندما تشكو من عدم القدرة على التوقيع ومن عدم وجود لاعبين لديك، بدلا من تطوير اللاعبين الذين تملكهم ومنحهم الثقة، لا أعتقد أن ذلك جيد لمعنويات الفريق. زيدان سيكون المرشح المثالي».
مهاجم أرسنال السابق إيان رايت قال: «كلنا يعلم عن جوزيه ومتلازمة السنة الثالثة، لكن مجرد الاستماع اليه يبدو كأنه قَبِل هذا الأمر لنفسه. أشعر برغبة في الصراخ له: هيا يا رجل، ستكون أحد العظماء، لكن بالطريقة التي تتصرف بها ستشوه كل ما قمت به. يبدو الأمر مشابها للأيام الأخيرة للفرنسي أرسين فينغر مع أرسنال».