حبر أسود في جُبِّ رحلة
أهذي: ترى من الاقوى
الحديد ام رأسي؟!
الريح ام السحاب؟!
البلدان أم الوطن؟!
الشرق ام الغرب؟!
وأنا اعلو منصة الصمت
بصراخ ثائر...
تشع من فمه ستون أبتسامة
قبل الغضب
وهو يفضح جرحه المفتوح للشمس
يلوثه صراع على حدود العقل
ربما كان كل شيء حولنا
اشد قساوة...
من سراب مخيلة تلوذ من الظمأ
لا املك مُلك يوسف
ولا جُباّ يلملمه
واخوته يقذفونه الى الظلام
لا أملك عرش بلقيس
حين يُخيل للناظرين انه العالم
بين يدّي وطنا يرتجف
تعلوه شمس...
أبي وهن
وقلب أمي كبير
وهم يرسمون الخرائط
دون كذب
دون تعرفة للقصيدة
من غير ضجيج الألسن
او دويّ مافي الرؤوس
يبقى
بين عيني دمع يشق صخر الغاصبين
ووجه غابر،
جبين منتصب الملامح
تبادل نسخ هوية
هجر ديار ولا ديار
وطفل يُعيد ضمَّ أُمه
التي ماتت وفي يدها
حليب أسود.
* شاعرة عراقية