عمل سينمائي إماراتي عُرض في سينما «الحمرا»

«11 يوم»... فكر جميل أضاعه الإخراج

u0645u0634u0647u062f u0645u0646 u0627u0644u0641u064au0644u0645 t(u062au0635u0648u064au0631 u0633u0639u062f u0647u0646u062fu0627u0648u064a)
مشهد من الفيلم (تصوير سعد هنداوي)
تصغير
تكبير

بالرغم من الرسالة الجميلة والقيم الإيجابية المتعلقة بفعل عمل الخير، التي يحملها الفيلم الإماراتي «11 يوم»، إلا الكثير من المطبات والأخطاء الإخراجية شابته، بالإضافة إلى ما يتعلق بالقصة.
الفيلم شارك مساء أول من أمس ضمن مهرجان صيفي ثقافي 13 الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعرض في سينما «الحمرا»، وهو يعد التجربة الإخراجية السينمائية الأولى وأيضاً ككتابة سيناريو فيلم سينمائي للمخرج سودير كوندريس. وقد يكون ذلك أحد أسباب «السقطة» التي وقع بها.
خلال مشاهدة الفيلم، الذي حضره كل من السفير الإماراتي ارحمه الزعابي والأمين المساعد لقطاع الثقافة في المجلس، رئيس المهرجان الدكتور عيسى الأنصاري، إلى جانب الفنانين جاسم النبهان ومحمد المنصور وحبيب غلوم والمخرج سودير، كان واضحاً فيه وجود مشكلة تتعلق بالصوت، إذ كان يسبق الصورة بثوان. وأيضاً من الأخطاء التي وقع بها العمل هو غياب الترجمة من الإنكليزية والتايلندية إلى العربية في حين تم الاكتفاء بالترجمة من العربية إلى الإنكليزية، ناهيك عن ضعف أداء بعض الممثلين الذين لا يمتلكون خبرة، وكذلك وبصورة عامة كانت الطريقة التي تحدث بها جميع الفنانين بطيئة جداً بحيث شعرنا وكأننا أمام عمل مدبلج أو تعليمي للأطفال. وبما أن المخرج سودير، كما تم التعريف عنه بأنه متخصص في تصوير الإعلانات التجارية، فكان ذلك واضحاً من خلال أسلوبه باختيار الكوادر وتقطيع المشاهد.
قبل عرض الفيلم رحّب الزميل الناقد السينمائي عبدالستار ناجي بالحضور، قبل أن يدعو الفنان حبيب غلوم ليلقي كلمته فقال: «قدمنا فيلماً أعدكم أن يكون ذا قيمة فكرية، خصوصاً أننا ربطناه بعام زايد، لنقول من خلاله إن الخير يبقى ويمكن أن ينقذ الإنسان من مواقف عديدة في المستقبل. وعندما تواصل معي مخرج وكاتب الفيلم سودير وطرح عليّ الفكرة لافتاً إلى أنها مرتبطة بالخير وبعام زايد، لم أتردد لحظة في الموافقة من دون أي شروط، فتم التصوير ما بين الإمارات وتايلند». وتابع: «من المقرر أن يعرض (11 يوم) في دور السينما بدولة الإمارات مع حلول عيد الأضحى المقبل، إلى جانب عرضه أيضاً في الكويت والبحرين مع استمرار المناقشات لعرضه في المملكة العربية السعودية».
وبالعودة إلى أحداث الفيلم الذي عرض لساعة ونصف الساعة من الزمن، فتدور حول شاب يدعى أحمد تطوع لإخراج عمل سينمائي خيري في تايلند، وخلال التصوير يلتقي بطفلة تايلندية يتيمة الأب تسيطر عليها إحدى عصابات المافيا، فيحاول تخليصها منهم، ما يوقعه في مشاكل معهم، وعلى إثرها يتم الزجّ به في السجن بعد اتهامه كيدياً بتعاطي المخدرات والتحرش بطفلة قاصرة، حينها يأتي والده برفقة زوجته وابنته الصغرى إلى بانكوك في محاولة لإخراجه.
الفيلم من بطولة حبيب غلوم، أحمد الهاشمي، محمد أحمد العلوي وإيمان طرابلسي وغيرهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي