استئناف العمل في مطار النجف وعودة جزئية للإنترنت

المحتجون يضغطون على الحكومة... نفطياً والرئيس العراقي يتعهد حل مشكلات البصرة

u0645u062du062au062cu0648u0646 u0639u0631u0627u0642u064au0648u0646 u064au062du0631u0643u0648u0646 u0643u062au0644u0629 u0625u0633u0645u0646u062au064au0629 u0623u0645u0633 u0644u0625u063au0644u0627u0642 u0637u0631u064au0642 u062cu0646u0648u0628 u0627u0644u0628u0635u0631u0629tt (u0631u0648u064au062au0631u0632)
محتجون عراقيون يحركون كتلة إسمنتية أمس لإغلاق طريق جنوب البصرة (رويترز)
تصغير
تكبير

توقيف الغراوي على ذمة التحقيق في سقوط  الموصل بيد «داعش»

رصد تحركات للخروج بتظاهرات «مشبوهة» في ديالى


بغداد - وكالات - تواصلت الاحتجاجات المناهضة لتردي مستوى الخدمات والبطالة في عدد من محافظات جنوب العراق، أمس، بوتيرة أقل حدة من اليومين الماضيين، رغم إغلاق المتظاهرين في البصرة الطريق المؤدية إلى حقول نفطية، تزامناً مع دعوة الرئيس فؤاد معصوم إلى حلول تمنع تفاقم الأزمة الحالية وتداعياتها.
واستأنف المحتجون تظاهراتهم في البصرة، حيث أغلق نحو 200 شخص الطريق المؤدية إلى حقل السيبة النفطي في جنوب المحافظة، تنديداً بضعف الخدمات وللمطالبة بتوفير فرص عمل للعاطلين.
وقال مدير ناحية السيبة في المحافظة أحمد الربيعي، إن متظاهرين قاموا بقطع الطريق المؤدية إلى حقل السيبة للمطالبة بحقوقهم المشروعة ومنها توفير فرص عمل، مشيراً إلى أن هناك مفاوضات بين ممثل شركة «نفط البصرة» والمتظاهرين لتسلم مطالبهم من أجل فتح الطريق المؤدية إلى الحقل.


كما تظاهر المئات من أهالي قضاء أبي الخصيب في جنوب البصرة، مطالبين بتحسين الوضع الخدمي وتوفير فرص عمل، وقطعوا أحد الشوارع الرئيسة في القضاء، فيما احتشد متظاهرون أمام البوابة المؤدية إلى منطقة البرجسية النفطية.
توازياً، تظاهر أهالي ناحية أم قصر في غرب البصرة للمطالبة بتحسين الخدمات وتشغيل العاطلين في الموانئ، كونهم من أبناء المنطقة.
أما في محافظة ذي قار، فقد تظاهر المئات قرب مبنى الحكومة المحلية للمطالبة بتحسين الخدمات، لكن القوات الأمنية فرقتهم.
وفي إطار المحاولات الهادفة إلى امتصاص الغضب الشعبي بعد تمدد الاحتجاجات لمحافظات أخرى جنوبية، أكد الرئيس معصوم ضرورة التوصل إلى حلول عاجلة ومستديمة للمشكلات الأساسية التي تواجه البصرة، مشدداً على أهمية منح المحافظة وسكانها كل الاهتمام والرعاية من اجل تجاوز الصعوبات الراهنة وتسريع تطويرها اقتصادياً وحياتياً.
وذكرت الرئاسة في بيان، أن موقف معصوم، جاء خلال اجتماعه مع وفد من رؤساء عشائر ووجهاء محافظة البصرة مساء أول من أمس، حيث «تم بحث تطورات الأزمة التي تمر بها البصرة أخيراً وسبل معالجة مشكلاتها كافة بما يضمن حماية حقوق ومصالح المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية في المحافظة وعموم البلاد، إضافة إلى وقف تصاعد الأزمة الراهنة وتفاقم تبعاتها».
وشدد معصوم على ضرورة الحلول العاجلة والمستديمة للمشكلات الأساسية التي تواجه المحافظة، مؤكداً «أهمية منح البصرة وسكانها كل الاهتمام والرعاية من أجل تجاوز الصعوبات الراهنة وتسريع تطويرها اقتصادياً وحياتياً في جميع المجالات إضافة لحل مشكلات نقص الكهرباء ومياه الشرب والخدمات الصحية والاجتماعية التي يعاني منها أبناء المحافظة والمناطق المجاورة».
كما شدد على «أولوية معالجة ظاهرة البطالة التي يعاني منها الشباب والشرائح السكانية الفقيرة عبر زيادة معدلات التوظيف الدائم والوقتي مع منح أفضلية لسكان المحافظة في العمل لدى الشركات النفطية والملاحية والسعي إلى إحلال العمال العراقيين بدلاً من الأجانب في المجالات الممكنة كافة ضمن خطط آنية ومستقبلية مدروسة».
وأشار إلى ضرورة التوصل الى حل دائم مقبول لمشكلات السكن وإنهاء معاناة سكان بيوت الصفيح والطين من المرحلين والعائلات المنكوبة وكذلك معالجة ظاهرة تفاقم المد الملحي في المحافظة ومعالجة ديون البصرة المتراكمة وبشكل نهائي.
وأكد «استعداده لبذل كل جهد لدعم مصالح سكان البصرة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والوظيفية والبيئية»، لافتاً إلى أهمية قصوى لتعزيز السلم الأهلي، وتمتين روابط المجتمع من خلال تقوية الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي الذي يعزز القانون ويرسخ سلطة الدولة والقانون ويحفظ حقوق الجميع.
ودعا إلى «ضرورة حشد جميع الإمكانيات لمنع استغلال الأزمة من قبل أي أشخاص أو جهات معادية وتسخير جميع القدرات لمعالجة المشكلات الأساسية التي يعانيها المواطنون وتطوير الواقع المعيشي والخدمي وتحقيق التنمية المستدامة الضامنة لترسيخ الاستقرار والازدهار في البصرة وعموم العراق».
إلى ذلك، أعلن قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي، أمس، عن رصد حراك واتصالات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للخروج في تظاهرات «مشبوهة وغير قانونية» داخل المحافظة، مشدداً على أن موضوع الأمن «خط أحمر».
وقال في بيان إن «التظاهر السلمي حق كفله الدستور ونحن ملزمون بتوفير الحماية له في أي منطقة ضمن حدود المسؤولية الامنية لكن ما رصدنا خلال الساعات الـ24 الماضية من حراك مشبوه على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو الى التظاهر لتنفيذ اجندات خارجية مشبوهة من دون أخذ التراخيص الرسمية يحمل دلالات سلبية وهذا ما يجب الانتباه اليه».
وأضاف أن «الأمن بالنسبة لنا خط أحمر وأولوية، وأي تظاهرات تنطلق من دون تراخيص رسمية مرفوضة وسنتعامل معها وفق القانون»، مؤكداً أن «ديالى تمر بتحديات أمنية وقواتنا تلاحق عصابات داعش منذ ثلاثة أيام في حوض العظيم وجنوب بعقوبة ومناطق اخرى».
وأشار إلى أن «الوضع الحالي غير مناسب لاي تظاهرات متسرعة وغير مدروسة لانشغال القوات الأمنية في مطادرة (تنظيم) داعش ونحن لا يمكننا القبول بانطلاق أي تظاهرة من دون وجود قوة لتامينها».
في الأثناء، استأنف مطار النجف الدولي الملاحة الجوية، أمس، حيث استقبل 18 رحلة خارجية بعد انقطاع استمر ثلاثة أيام، شهد خلالها إلغاء 189 رحلة، فيما تمت إعادة خدمة الإنترنت إلى العراق جزئياً بعد توقف استمر أيضاً خلال الفترة ذاتها.
توازياً، تظاهر العشرات في ساحة التحرير بمنطقة الباب الشرقي وسط بغداد، حيث طوقت القوات الأمنية المحتجين، وشددت من إجراءاتها لحمايتهم.
وفي شأن منفصل،  أعلن مصدر رفيع المستوى، توقيف قائد عمليات نينوى السابق مهدي الغراوي على ذمة التحقيق في شأن قضية سقوط الموصل.
ونقل موقع «السومرية نيوز»، أمس، عن الموقع إنه «تم توقيف الغراوي على ذمة التحقيق بشأن قضية سقوط الموصل بيد داعش».
وكانت وثيقة صادرة عن رئاسة أركان الجيش، تناقلتها وسائل الاعلام العام 2017، تفيد بصدور حكم بالإعدام رمياً بالرصاص بحق الغراوي الذي كان يشغل منصب قائد عمليات نينوى إبان سيطرة «داعش» على المحافظة، وحجز أمواله المنقولة وغير المنقولة.
من جهة أخرى، قتل شرطي خارج نوبة عمله، أمس، في هجوم شنه مجهولون بعد أن اقتحموا منزلاً جنوب مدينة الموصل.
وقال الضابط في قيادة عمليات نينوى العقيد أحمد الجبوري إن «مسلحين مجهولين يرتدون زياً عسكرياً، اقتحموا منزلاً في قرية الشبالي، بناحية القيارة، جنوب الموصل وقتلوا رب الأسرة، وهو شرطي في دائرة الجنسية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي