عريقات: واشنطن تحوّل القضية الفلسطينية من سياسية إلى إنسانية

العاهل الأردني يبحث مع كوشنر «صفقة القرن»

تصغير
تكبير

أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمس، محادثات مع صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات في عمان بشأن عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبد الله الثاني أكد «ضرورة كسر الجمود في عملية السلام، بما يفضي إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية»، لافتاً إلى أهمية دور الولايات المتحدة بهذا الشأن.
وشدد على «ضرورة التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، مشيراً إلى أن «مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة».
من جهتها، ذكرت السفارة الأميركية أن المحادثات تطرقت إلى «زيادة مجالات التعاون بين الولايات المتحدة والأردن، والقضايا الإقليمية، والوضع الإنساني في غزة، وخطة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تصوغها حكومة ترامب» والمعروفة بـ«صفقة القرن».
وجاءت المحادثات في مستهل جولة شرق أوسطية لكوشنر، تشمل مصر وإسرائيل ودولاً أخرى في المنطقة.
وكان الملك عبد الله الثاني أجرى محادثات أول من أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قام بزيارة قصيرة نادرة للمملكة، تم خلالها تأكيد ضرورة تحقيق تقدم في جهود السلام «استناداً إلى حل الدولتين».
وذكر الديوان الملكي في بيان، مساء أول من أمس، أن الملك عبد الله الثاني التقى نتانياهو وأجرى معه محادثات أكد خلالها أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين.
في غضون ذلك، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير» صائب عريقات أن الولايات المتحدة تسعى لتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى إنسانية بامتياز.
وقال عريقات لإذاعة «صوت فلسطين»، أمس، إن واشنطن دعت سابقاً إلى التخلص من القيادة الفلسطينية بسبب تمسكها بالثوابت الوطنية وبالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، موضحاً أن الإدارة الأميركية بحاجة لقيادة تتعامل مع الواقع الجديد الذي تريده.
وأشار إلى أن أميركا دخلت في لعبة خطيرة جداً، من خلال استبدال الحقوق الوطنية بالمشاريع الإنسانية، ما يتطلب تنفيذ اتفاقات المصالحة.
من جانب آخر، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمام مجلس الأمن أول من أمس، من أن غزة على شفير حرب، معرباً عن صدمته إزاء عدد القتلى والجرحى الفلسطينيين بالرصاص الحي الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون خلال تظاهرات فلسطينية عند الحدود بين القطاع وإسرائيل منذ انطلاق «مسيرات العودة» في 30 مارس الماضي.
وبعد جدل حاد في الأوساط السياسية والعسكرية بشأن استهداف مطلقي الطائرات الورقية الحارقة في قطاع غزة بتنفيذ عمليات اغتيال، بدأت إسرائيل أولى تلك الخطوات التي تشرعن ذلك.
وقال المستشار القانوني للحكومة أفيخاي ماندلبليت، أمس، إنه في حال استخدمت تلك الطائرات لأغراض عسكرية قتالية حربية، تصبح هدفاً عسكرياً مشروعاً.
ويحاول الجيش الإسرائيلي منذ أيام تبرير عدم استهدافه لمطلقي الطائرات الورقية بشكل مباشر لعدم وجود مصوغات قانونية لذلك تؤكد أن هذه الطائرات تشكل تهديداً حقيقياً.

كنائس القدس تحذر نتنياهو  من مصادرة أملاكها

| القدس - «الراي» |

بعثت ثلاث كنائس في القدس، هي الأرمنية والأرثوذكسية والكاثولكية رسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تحذره من الاستمرار في الجهود لسن قانون في الكنيست الإسرائيلي لمصادرة العقارات والأملاك المسيحية.
وأكدت الكنائس في الرسالة أن رد فعل الكنائس على هذه الجهود المتواصلة التي تتزعمها عضو «الكنيست» المتطرفة راشيل عزاريا، سيكون مزلزلاً، مطالبة بوقف العمل على سن مشروع القانون من جانب واحد من دون أي حوارات أو مفاوضات.
وكان نتنياهو وعد في فبراير الماضي بوقف العمل على تمرير مشروع القانون ووقف الإجراءات الضريبية بحق الكنائس مقابل إعادة فتح كنيسة القيامة، بعد إغلاقها بقرار من الكنائس لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية في القدس.

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي