ماكرون والسراج يتفقان على التعاون بشأن الهجرة
احتراق 400 ألف برميل نفط في «الهلال الليبي»
احتراق خزان نفط في ميناء راس لانوف الليبي(رويترز)
طرابلس، باريس - وكالات - أعلنت شركة «الهروج» النفطية الليبية، أمس، احتراق خزانين للنفط الخام يحتويان على نحو 400 ألف برميل من النفط الخام في ميناء راس لانوف بمنطقة الهلال النفطي.
ووصفت وحدة النقليات في الميناء التابعة للشركة النفطية ما حدث بأنه «ضرر جسيم وكارثة كبيرة»، مشيرة إلى انهيار خزان النفط رقم 2 في ميناء راس لانوف بعد أن اشتعلت فيه النار بعد إصابته بقذيفة «مجهولة المصدر» صباح أول من أمس.
بدورها، ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان، أن حرائق في خزاني نفط في ميناء راس لانوف، أسفرا عن انخفاض سعة التخزين هناك من 950 ألف برميل إلى 550 ألف برميل.
وحذرت من أن الحرائق في الخزانين رقم 12 و2 قد تمتد إلى خزانات أخرى، الأمر الذي سيعطل أي صادرات من الميناء.
وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، إن «حجم الدمار كبير جداً وهناك احتمال أن تنتهي خزانات شركة رأس لانوف وشركة الهروج بالكامل»، مشيراً إلى أن «الهجوم الذي يقوده إبراهيم الجضران وعصاباته تسبب في حريق بالخزان رقم 12 وانهياره بالكامل».
وحذر من أن «هناك كارثة بيئية كبيرة جداً وسحب سوداء تغطي المنطقة نتيجة احتراق الخام، لذلك طالبنا الجضران والعصابات المتحالفة معه بالانسحاب فوراً من مواقع العمليات النفطية دون قيد أو شرط».
وأول من أمس، وجه سلاح الجو الليبي، ضربات جوية ناجحة على مواقع وتمركزات القوات التي نفذت الهجوم على منطقة الهلال النفطي، وذلك في محيط منطقة الهلال النفطي.
من جهة أخرى، قررت فرنسا وليبيا «تعزيز تعاونهما» بهدف «السيطرة بشكل أفضل على تدفقات الهجرة» ومحاربة «قنوات الاتجار بالبشر».
وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان، مساء أول من أمس، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الليبي فايز السراج أجريا محادثات هاتفية في شأن هذا الموضوع، و «بحثا في السيطرة على تدفقات الهجرة بين ليبيا وأوروبا».
وأوضحت «أنهما قررا تعزيز تعاونهما للسيطرة بشكل أفضل على تدفقات الهجرة ومكافحة القنوات الإجرامية للاتجار بالبشر بشكل أكثر فعالية».