دعوات نيابية إلى ضرورة استيعاب ما تضمنته الكلمة السامية واتخاذها خريطة طريق ومنهجاً للسلطتين

الغانم: سمو الأمير كان واضحاً وحاسماً في تشخيص الأوضاع وتأكيد أن الوحدة الوطنية طريقنا إلى التنمية والازدهار

تصغير
تكبير

عيسى الكندري: الخطاب حمل توجيهات ونصائح قائد محنّك عاصر في تاريخه الحلو والمر

العتيبي: ترجمة مضمون الخطاب بدفع التنمية والنهوض بالاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وترشيد الإنفاق

الدوسري: ضرورة تنفيذ الدعوة السامية بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً في وجه إثارة النعرات

السويط: الكويت محظوظة بقائد حكيم يقود مركبها إلى بر الأمان في هذه الأجواء المتوترة

الجلال: على الحكومة تنفيذ رؤية سموه في استثمار أوقات الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف

الصالح: الجميع مطالب باستحضار تأكيد سمو الأمير تحصين الوحدة الوطنية واستشعار المخاطر والنأي بالبلاد عنها

المطيري: الكلمة شاملة وجامعة ونابعة من قلب رجل محب لوطنه وأمته ومثّلت أمة بأكملها

 المرداس: وضعت خارطة لمعالجة قضايا نعاني منها في البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً



أعرب مجلس الأمة، برئيسه وأعضائه، عن الاعتزاز بما تضمنته كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر، مؤكدا أن الكلمة تمثل خريطة طريق ومنهجا للعلاقة بين السلطتين، ومقدرا الحرص السامي على وحدة الوطن ورسم طريق تنميته.
فقد أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ان «سمو الأمير، جدد التأكيد على ان طريقنا إلى التنمية يمر عبر بوابة الوحدة الوطنية والتعاضد المجتمعي وتوفير مناخات الاستقرار السياسي محليا واقليميا».
وقال الغانم، في بيان تعليقا على كلمة سمو الأمير، ان «سموه دائما ما كان واضحا وحاسما في تشخيصه للأوضاع فمن ناحية الهدف الأسمى والغاية القصوى تأتي قضية التنمية والازدهار والرفاه كعنوان عريض لمآلات وأهداف كل عمل سياسي».
وأضاف انه من ناحية الوسائل «فسموه جدد ما أكد عليه مرارا فيما يتعلق بأهمية الوحدة الوطنية ونبذ التراشقات الطائفية والقبلية والفئوية، وضرورة التعاضد والتماسك المجتمعي، إضافة إلى التأكيد على أهمية التعاون بين السلطتين كسبيل وحيد لتحقيق الإنجاز على الأرض».
وتابع «أما تسليط سموه الضوء على أهم الملفات الاقليمية، كمعاناة الشعب الفلسطيني والأوضاع في سورية واليمن وغيرها، فهذا يعكس مقدار استشعار سموه لخطورة الملفات الاقليمية المزمنة والطارئة وانعكاسها على الوضع الداخلي الكويتي. لقد كان العنوان العريض لسموه دائما هو التحذير والتنبيه من ان ما يحدث حولنا يمكن ان يلقي بظلاله علينا بغض النظر عن حواجز الجغرافيا، ولذلك يقرع سموه الجرس دائما حتى نتخذ كل الاحترازات السياسية والاقتصادية والمجتمعية لخلق حصانة وطنية متينة لبلدنا».
وتوجه الغانم بهذه المناسبة المباركة وأيام العشر الأواخر إلى الله العلي القدير بالدعاء والابتهال أن يحفظ الكويت وشعبها الحر الأبي من كل شر ومكروه في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد وعضيده سمو ولي العهد الأمين انه سميع مجيب.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الامة بالانابة عيسى الكندري السلطتين والمجتمع الكويتي الى ضرورة استيعاب ما تضمنه خطاب سمو الأمير، مبينا أن الخطاب حمل توجيهات ونصائح قائد محنك عاصر في تاريخه الحلو والمر وأصبح العالم كله يحسب حساب كل كلمة أو موقف يتخذه هذا الرجل المخضرم.
وقال الكندري في تصريح صحافي، إن سمو الامير سلط الضوء على كافة القضايا الجوهرية محليا وإقليميا ودوليا على قاعدة الهدي النبوي الشريف «ماقل ودل» ابتداء بدعوة سموه المواطنين لاستشعار الخطر فيما يحدث من حولنا من مخاطر ودعوته للحفاظ على الامن من خلال التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه النعرات الطائفية والقبلية. وأشار إلى أن «هذه الدعوة أحوج ما نحتاج إليها اليوم بعد الذي نشاهده من انحراف البعض واثارته لهذه النعرات التي تؤثر سلبا على وحدتنا وامن وطننا وسلامته ومرورا بتوجيه سموه لاعلامنا الوطني لاشاعة المحبة وعدم التهويل إذ يدرك الجميع أهمية الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام والمنتديات وقنوات التواصل الاجتماعي».
ولفت إلى تركيز سموه على ثروة الوطن الاساسية وهم شباب الوطن الذين نثق فيهم ونعول عليهم كثيرا في بناء المستقبل وانتهاء بإشارة سموه الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض لما يحدث في الاراضي المحتلة في موقف عربي قومي اسلامي ثابت لا يتزعزع ولا يتذبذب.
وقال «إن هذا موقف ليس بالاقوال فحسب بل صدقته الافعال والمواقف التي شاهدناها وتابعناها أخيرا في موقف الكويت في مجلس الامن والذي حاز اعجاب الجميع». واختتم الكندري تصريحه بدعوة إخوانه بالسلطتين التشريعية والتنفيذية أن يستلهموا نداء سموه لهم وإشارته في خطابه لهم بالمزيد من التعاون لتعزيز مسيرة العمل الوطني ودفع عملية التنمية والنهوض باقتصادنا الوطني. وذكر أن هذا مطلب يجد صداه في صلب المادة 50 من الدستور الكويتي التي توجب على السلطتين لمثل هذا التعاون المنشود بغية الارتقاء بالعمل البرلماني الى المستوى المطلوب لتحقيق طموحات وامال المواطنين والارتقاء بالوطن.
بدوره، أشاد النائب خالد العتيبي بكلمة صاحب السمو، مؤكدا «ضرورة ان يعي الجميع الأوضاع الراهنة و المخاطر التي لسنا بمعزل عنها وعلينا، كما قال سموه استخلاص العبر والعظات حفاظا على امن وسلامة وطننا الذي علينا ان نضحي بكل ما هو غالي ونفيس من أجله».
ودعا كل مسؤول في البلاد الى ضرورة ترجمة خطاب سمو امير البلاد واهمها ما يتعلق بدفع عملية التنمية والنهوض بالاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وترشيد الانفاق وفرض معالجة اقتصادية لكافة الاختلالات الاقتصادية بعيدة عن جيب المواطن وأصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة قائلا على الجميع استغلال الفرص والامكانات المتاحة لخدمة الوطن و المواطنين كل في موقعه.
وجدد العتيبي تأكيده بضرورة تكاتف الجميع وحتمية التحلي بقيم مجتمعنا وعاداتنا التي جبلنا عليها، مشيرا الى الوقوف صفا واحدا وتقوية جبهتنا الداخلية هي الملاذ الاول و الاخير ضد من يحاول شق الصف بنعرات تهدد وحدتنا ونسيجنا الواحد.
وأكد النائب ناصر الدوسري أن «كلمة سمو الأمير خارطة طريق ومنهج للسلطتين التشريعية والتنفيذية والشعب الكويتي، وعبرت عن كل ما نتطلع اليه، وعلى الجميع مسؤولية تنفيذ ما ورد بها وان نتمسك بوحدتنا الوطنية فهي الحصن الحصين في مواجهة اي تحديات تواجه كويتنا الحبيبة». ?
?وقال الدوسري في تصريح «من الواجب علينا الالتزام بدعوة سموه للتمسك بالوحدة الوطنية، وأن ندرك كما جاء في كلمة سموه ما يحدث حولنا من متغيرات وأن نستشعر طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها واستخلاص العبر والعظات منها حفاظا على أمن وطننا وسلامته». واشار الى ضرورة تنفيذ دعوة الامير بالتكاتف والتلاحم والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد وحدتنا الوطنية التي هي السياج الحامي للوطن بعد الله تعالى...فسمعا وطاعة ياسمو الامير.
وشدد على ان المسؤولية كبيرة على السلطتين في تنفيذ دعوة سموه من اجل دفع عملية التنمية والبناء وإلى النهوض باقتصادنا الوطني وتنويع مصادر الدخل. واكد ضرورة الاهتمام بالشباب وتنفيذ دعوة سمو الامير في هذا السياق وان يتم فتح الباب بشكل اكبر امام المبادرين للاستفادة من صندوق المشروعات الصغيرة. وتابع «نعم يا سمو الامير فغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوس الشباب هي مسؤولية تقع على الأسرة والمدرسة والمسجد، كما يجب على الشباب استغلال الفرص التي باتت مواتية أمامهم لتسخير إمكانياتهم. وإننا نشارك سمو الامير في التعبير عن الالم لما آلت اليه الأحداث والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونشيد بالدور الذي تلعبه الديبلوماسية الكويتية بقيادة سمو الامير نصرة للقضية الفلسطينية».
?وتقدم الدوسري في ختام تصريحه رافعا اسمى ايات التبريكات لسمو الامير وسمو ولي العهد الامين والشعب الكويتي الكريم والمقيمين والامتين العربية والاسلامية بمناسبة العشر الاواخر من الشهر الفضيل.
من جهته، قال النائب ثامر السويط ان كلمة صاحب السمو جاءت وافية، ووضعت النقاط على الحروف، في تشخيص حكيم من سموه للوضع الداخلي والخارجي للبلاد، مشددا على أن كلمات السمو يجب أن تكون نبراسا تهتدي من خلاله جميع السلطات للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
وأضاف السويط، في تصريح صحافي، «في كل مناسبة يثبت لنا سموه أن الكويت محظوظة بوجوده قائدا حكيما يقود مركبها إلى بر الأمان في هذه الأجواء المتوترة والرؤية غير الواضحة التي نعيشها في العالم وبالأخص في الأقليم ودول الجوار، حيث تثبت المواقف دائما أن رؤية سموه وقراراته الصائبة هي سبيلنا إلى المحافظة على أمن وسلامة هذا البلد الطيب».
وتابع «كعادة سموه شخص المشاكل التي يعاني منها البلد والأمراض التي للأسف انتشرت أخيراً في مجتمعنا مثل إثارة النعرات الطائفية والقبلية وتأجيج الوحدة الوطنية التي تعتبر هي السياج الحامي للوطن بعد الله تعالى»، مطالبا «السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى الالزام بتوجيهات سموه في شأن المزيد من التعاون والتآزر لتعزيز مسيرة العمل الوطني ودفع عملية التنمية والبناء والنهوض بالاقتصاد. ولم يغفل سموه عن شرح الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية في البلد وأبرزها الاهتمام بالشباب الذي وصفهم بأنهم ثروة الوطن الحقيقية، وطالب بأن يحظوا بالاهتمام من قبل السلطتين والعمل على تنمية قدراتهم وحثهم على التحصيل العلمي لمواكبة متطلبات العصر وتحصينهم من الأفكار الضالة وغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم».
 وزاد «أثبت سموه للعالم أجمع استمرار الكويت على موقفها المشرف تجاه قضايا الإسلام والمسلمين وأبرزها قضية احتلال دولة فلسطين، ودعوة سموه الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية لتخفيف المعاناة عن إخواننا الفلسطينين، إضافة إلى بقية الدول العربية التي تعاني من ويلات الحروب والصراعات وفقدان الاستقرار مثل اليمن وسورية».
وأشاد النائب طلال الجلال بكلمة صاحب السمو، مشددا على ان الشعب الكويتي سيظل صفا واحدا لن يسمح لكائن من كان شق وحدته، مؤكدا أن «السلطتين التشريعية والتنفيذية مطالبتان بتنفيذ ما ورد بكلمة سموه بالتعاون، من أجل تعزيز مسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عملية التنمية والبناء وإلى النهوض باقتصادنا الوطني».
وقال الجلال في تصريح صحافي، ان سمو الامير يولي دائما الشباب اهمية خاصة وحملت كلمته برنامج عمل للشباب يدعو لتمكينهم عملياً وحمايتهم فكرياً. واكد ان كلمة سموه عبرت عما يتطلع اليه الشعب الكويتي سواء في الحديث عن الشأن الداخلي أو الخارجي. ودعا في ختام تصريحه الجميع للعمل بما جاء في كلمة سموه في شأن التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا في وجه الارهاب والتطرف، مطالبا الحكومة بتنفيذ رؤية سموه التي تحدث عنها في شأن استثمار أوقات الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف.
بدوره، دعا النائب خليل الصالح الحكومة والمجلس وكافة أطياف الشعب الكويتي الى ترجمة الرسائل الأميرية، وقال إن تأكيد سمو الامير على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية واستشعار طبيعة الظروف والأوضاع الراھنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنھا، يجب أن يستحضره كل وطني مخلص أيا كان موقعه من أجل النأي بالبلاد عن هذه المخاطر.
وأشار الصالح في تصريح صحافي، إلى ضرورة العمل على جعل رؤية سمو الأمير الحاضنة للشباب، واقعاً في كل مؤسسات الدولة من أجل تفعيل وتوجيه الطاقات الشبابية نحو الابداع والتنمية، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من دعوه سموه للاستفادة من الواقع الشبابي الذي تعيشه البلاد من أجل خدمة الوطن ورفعته. وشدد على ان الحضور الراسخ لقضايا الامة في قلب سمو الامير والدور البارز للديبلوماسية الكويتية في هذا الخصوص يعظم مسؤولياتنا ومسؤولية كافة المؤسسات المحلية والإقليمية، من أجل دعم المسار التاريخي الذي اختارت الكويت أن تقطعه في ظل هذه الظروف المؤلمة التي يعيشها الواقع الاسلامي والعربي.
واعتبر النائب ماجد المطيري كلمة سمو الأمير من أصدق الكلمات المعبرة، اذ كانت شاملة وجامعة ونابعة من قلب رجل محب لوطنه وأمته، ومثلت شعبا بأسرة وأمة بأكملها، مثمنا المضامين والمعاني السامية التي وردت في الكلمة، مشيراً الى انها رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت والحفاظ على وحدة البيت الخليجي.
وقال المطيري إن سموه ركز على التحديات التي تواجه الوطن سواء كانت محلية أو اقليمية أو دولية، ودعا سموه إلى التعاون بين السلطتين وضرورة تعاونهما كبوابة لتحقيق متطلبات المواطنين والإنجاز والاستقرار السياسي، ملاحظا أن سموه حض على تكاتف المجتمع الكويتي وتوثيق الصلة بين تكويناته وصون الوحدة الوطنية.
وبيّن أن سموه منح الشباب أمل المستقبل اهتمامه اذ ركز على التنمية ودور الشباب الواعد وعلينا جميعا أن نقتدي بمضامين كلمة سمو أمير البلاد الشاملة وتحويلها الى برنامج عملي، متمنيا من الجميع قراءة كلمة سموه بعمق واخذ العبر والدروس الوطنية منها خصوصا في السعي الدؤوب في المحافظة على البيت الخليجي من التصدع ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الاشقاء الخليجيين ورتق التصدع في الوطن العربي وخصوصا في سورية واليمن.
وأشاد مراقب مجلس الامة النائب نايف المرداس بكلمة سمو الأمير، مؤكدا أنها كلمة وصفت الواقع وحددت المشاكل والحلول.
وقال المرداس في تصريح صحافي «يجب علينا كسلطة تشريعية وايضا على السلطة التنفيدية الالتزام بما جاء في مضمون كلمة سموه، مشددا على انها «حكيمة ووضعت خارطة لمعالجة كثير من القضايا التي نعاني منها في البلاد سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية». وتابع «كما أن كلمة سموه لم تغفل التطرق للوضع الدولي والاقليمي حيث أشار الى القضايا التي يعاني منها الاخوة العرب والمسلمون في مختلف الدول، مؤكدا ان موقف سموه من هذه القضايا مشرف ويدل على حكمته في التعامل مع مثل هذه القضايا». وختم المرداس تصريحه قائلا «اسال الله ان يوفق سموه لما فيه خير ومصلحة للكويت ولبلاد المسلمين كافة، واسال الله ان يديم على بلدنا نعمة الأمن والأمان».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي