خطة لزيادة الإسرائيليين في الجولان إلى 100 ألف
نتنياهو يُبلغ الأسد «مقاربة جديدة»: لم تَعُد في مأمن
- اتفاق إسرائيلي - أوروبي على إخراج القوات الإيرانية من سورية
- رئيس الوزراء الاسرائيلي حقق 80 في المئة من أهداف جولته الأوروبية
رفعت إسرائيل سقف تهديداتها لنظام بشار الأسد مؤكدة أنه «لم يعد بمأمن» من أي رد عسكري، إذا سمح لإيران بمهاجمة الدولة العبرية انطلاقاً من الأراضي السورية.
ففي كلمة له أمام مركز «بوليسي اكستشينج» للأبحاث السياسية في لنــدن، أمــس، قــال رئيــس الــوزراء بنياميــن نتانياهو: «على الأسد أن ينتبه إلى أنه مع انتهاء الحرب والقضاء على (داعش) فإنه إذا دعا إيران أو سمح لها بالقدوم بنية مهاجمة إسرائيل أو تدميرها انطلاقاً من الأراضي السوريــة، فلم يعد في مأمن ونظامه لم يعد في مأمن».
وأضاف «إذا أطلق النار علينا فسندمّر قواته»، متحدثاً عن «تبني مقاربة جديدة» في اسرائيل.
وقال في هذا السياق: «أعتقد أن هناك مقاربة جديدة لا بد من اعتمادها، وعلى سورية أن تفهم أن إسرائيل لن تسمح بتمركز عسكري ايراني في سورية ضد اسرائيل. ولن تقتصر تبعات ذلك على القوات الايرانية بل على نظام الاسد أيضاً»، مضيفاً «أعتقد انه أمر يجب أخذه جدياً في الاعتبار».
وكانت إسرائيل شنت في العاشر من مايو الماضي عشرات الغارات الجوية على أهداف إيرانية في سورية، مؤكدة انها جاءت رداً على إطلاق صواريخ ايرانية على القسم الذي تحتله من هضبة الجولان السورية.
في سياق متصل، ذكر ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جولة الأخير الاوروبية حققت أهدافها ونجحت بنسبة تتجاوز الـ80 في المئة.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية مرافقة لنتنياهو، في جولته الأوروبية، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اتفقوا مع نتنياهو على أنه يجب العمل من أجل إخراج القوات الإيرانية من سورية.
وحسب المصادر السياسية، فإن زعماء الدول الثلاث وافقوا على الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بفحص «الأرشيف النووي الإيراني» الذي نهبه «الموساد» من إيران.
في سياق متصل، تعمل كتلة «كلنا» برئاسة وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون في الكنيست، على بلورة خطة تُسمى «نيتو غولان» لمضاعفة عدد سكان هضبة الجولان ليبلغ 100 ألف في غضون عشرة أعوام.
وذكر موقع «مكان» الاسرائيلي ان من بين بنود الخطة تقديم تسهيلات ضريبية وتخفيض أسعار الأراضي ومد سكك حديدية الى الهضبة، وبناء غرف دراسية وإقامة حديقة حيوانات وإزالة ألغام.
وأوضح نائب الوزير الإسرائيلي مايكل أورين، من «كلنا»، أن ضرورة زيادة عدد الإسرائيليين في المرتفعات تبلورت على خلفية استمرار الأزمة السورية وتعزيز الوجود الإيراني قرب حدود إسرائيل في جنوب سورية.
ولفت أورين، الذي يعتبر أبرز معد لهذه الخطة، إلى أن إسرائيل تسيطر على الهضبة منذ أكثر من 50 عاماً «وهي تمثل جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل»، على حد زعمه، مشدداً على ضرورة تطويره هذه المنطقة.
وأشار إلى أن عدد سكان الهضبة من الإسرائيليين يبلغ حالياً «22 ألف شخص فقط»، معتبراً أن ضرورة زيادتهم تحمل طابعاً أمنياً في ظل «سعي إيران لإرساء قوتها العسكرية في سورية وتحويل الجولان إلى جبهة جديدة للمواجهة مع إسرائيل».
بوتين: لن ننسحب من سورية
موسكو - وكالات - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تنوي حالياً سحب قواتها المنتشرة في سورية، لافتاً إلى أن العملية العسكرية الجارية على الأرض السورية تهدف لحماية مصالح المواطنين الروس. واعتبر ان مهاجمة المتطرفين في سورية أفضل من التعامل معهم في روسيا. ورداً على سؤال في إطار «خطه المباشر» مع المواطنين، أمس، أشار بوتين الى أنه يمكن سحب العسكريين الروس من مواقعهم في سورية بشكل عاجل في حالة الضرورة.
وكرر الرئيس الروسي الإشارة إلى سورية كميدان لتدريب قوات بلاده وتجربة أحدث ترسانتها العسكرية، بقوله إن العملية العسكرية في سورية «فرصة فريدة لاختبار وتدريب قواتنا».
واشنطن ستفرج في سورية عن «مقاتل عدو»
واشنطن - ا ف ب - أعلنت وزارة العدل الأميركية أنه سيتم الافراج عن أميركي - سعودي يشتبه بأنه ينتمي إلى تنظيم «داعش» ومعتقل منذ أكثر من ثمانية أشهر في العراق، سعياً لإيجاد مخرج لقضية شائكة تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب. وبعدما منعت محكمة في واشنطن تسليم الرجل الذي عرف عنه باسم «جون دو» الى السعودية، ذكرت وزارة العدل الأميركية أنها قررت الافراج عنه في سورية، حيث اعتقل اساساً.
لكن ممثله القانوني «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية» أكد على الفور انه سيعمل من اجل منع الافراج عنه في سورية، معتبراً أن ذلك سيكون بمثابة «حكم بالموت» على الرجل.
ويشكل قرار الافراج عن المعتقل تبدلاً مفاجئاً في موقف الحكومة الأميركية بعدما أمضت أشهراً منذ أسره في سبتمبر الماضي تدافع عن صلاحياتها في احتجازه الى ما لا نهاية، باعتباره «مقاتلا عدوا» في سورية حارب في صفوف تنظيم «داعش».
وكان «جون دو» اول اميركي يعتقد أنه ينتمي إلى «داعش» يتم اعتقاله في ميدان القتال واول عضو في تنظيم متطرف تعتقله إدارة ترامب.