pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم
نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020

«الوطني للاستثمار» تنظم منتدى «الإدارة الذكية للثروات»

شيخة البحر: عاملو «الوطني» يؤمنون بأهمية تقديم خدمات رائدة... تناسب العملاء

  • نهدف من المنتدى تقديم وجهات النظر للتخطيط السليم بالاستثمار المالي 
  • الحمد: يصعب إيجاد أدوات استثمارية تناسب ملاءة أصحاب الدخل المتوسط  
  • القطان: شركات الاستثمار مطالبة بتطوير منتجاتها لتواكب احتياجات العملاء 
  • الصانع: يجب طرح أدوات استثمارية جديدة تناسب أصحاب الدخل المتوسط 
  • البدر: «سمارت ويلث» تشكّل حلاً إلكترونياً رائداً للاستثمار طويل الأجل

نظمت شركة الوطني للاستثمار منتدى «Forum Smart Wealth» للإدارة الذكية للثروات، بالتعاون مع الجمعية الاقتصادية، قدم خلاله المتحدثون الرئيسيون في مجال الاستثمار المالي، أفضل الممارسات حول الخدمات المالية والاستدامة والتخطيط الشخصي والابتكار، في مجال التكنولوجيا المالية والحلول الاستثمارية للأفراد أصحاب الدخل المتوسط في الكويت.
وعقد المنتدى بمشاركة كل من نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة شركة الوطني للاستثمار شيخة البحر، والرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار فيصل الحمد، ونائب رئيس التكنولوجيا المالية لدى شركة الوطني للاستثمار فهد البدر، ورئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت مجبل القطان، وأمين سرالجمعية الاقتصادية الكويتية مهند الصانع، والشريك الإداري في «سرداب لاب» منى المخيزيم، ورئيس معهد الأبحاث العالمي في «دويتشه» لإدارة الأصول ستيوارت كيرك.
من ناحيتها، قالت شيخة البحر، إن الهدف من عقد المنتدى تقديم كل وجهات النظر للتخطيط السليم في الاستثمار المالي، وابتكار خدمات وخطط استثمارية متطورة، تلبي مختلف احتياجات الأفراد وتناسب أوضاعهم المالية.
وأكدت الالتزام بالاستمرار في تحسين الخدمات المالية للعملاء، وإحراز تقدم في تقديم خدمات ومنتجات تغطي متطلبات واحتياجات العملاء، مبينة أن العاملين في «الوطني» يؤمنون بأهمية تقديم خدمات رائدة تناسب متطلبات العملاء.
وشكرت البحر الأعضاء المشاركين والمنظمين للحدث، وهم حديقة الشهيد والجمعية الاقتصادية وجمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت.
من جانبه، دعا فيصل عبداللطيف الحمد، إلى تثقيف المستثمرين في ظل الظروف الراهنة، إذ إن الأسواق المالية لا تعتمد على الصدفة والتخبط والتقديرات العشوائية، بل على الدراسة والعلم ومعرفة الأدوات الاقتصادية، التي تمكن المستثمر من اتخاذ قرارات استثمارية ناجحة تعود عليه بنتائج إيجابية.
وأشار الحمد خلال جلسة نقاشية عقدت على هامش المنتدى، إلى أن الثقافة التي يحتاج إليها المستثمر تتطلب أيضاً معرفة ومتابعة الظروف المحلية والإقليمية والدولية، والربط بين الأحداث كونها شديدة التأثير بالأوضاع الاقتصادية، والتي من دونها لا يمكن معرفة الاتجاهات التي تتجه إليها التطورات الاقتصادية بدقة، منوهاً بأنه وبغير ذلك لن يستطيع المستثمر اتخاذ القرارالاستثماري السليم.
وأكد ضرورة أن يحدد المستثمرون اصحاب الدخل المتوسط، الهدف من استثمارهم في البداية، وعندها ستتحدد معهم طريقة توجيههم للاستثمار ومدته سواء كانت طويلة أو قصيرة الأجل، فضلا عن حجم المخاطر التي سيتحدد من خلالها حجم العائد أو الأرباح المتوقعة من الاستثمار.
وأوضح ان أصحاب الدخل المتوسط من الشرائح التي يصعب إيجاد أدوات استثمارية تناسب ملاءتهم المالية، ما دفع العديد منهم إلى الاتجاه إلى فرص استثمارية ذات مخاطر مرتفعة، كبدتهم خسائر كلفتهم رؤوس اموالهم.
من ناحيته، أكد مجبل القطان ضرورة تطوير الأدوات الاستثمارية المطروحة في السوق، لتناسب شريحة اصحاب الدخل المتوسط بهدف رفع مساحة مشاركتهم في السوق، مع الأخذ بالاعتبارأهمية توعية وتثقيف المستثمرين بكيفية اختيار المنتجات الاستثمارية الملائمة لأهدافهم وسيولتهم وقدرتهم على تحمل المخاطر.
وأشار إلى تأثير التكنولوجيا على توجهات العملاء في بناء محافظهم الاستثمارية، ما يدعو شركات الاستثمار إلى تطوير نمط المنتجات والخدمات بشكل مستمر لتواكب احتياجات العملاء.
في سياق متصل، قال مهند الصانع، إن التحديات التي يواجهها الاقتصاد الكويتي حالياً تتطلب من أصحاب الدخل المتوسط مراجعة أساليب استثماراتهم وطرق ادخارهم للأموال، من خلال أمورعدة منها التعرف على احتياجاتهم الرئيسية في الحياة، والتثقيف بكيفية اختيار المنتجات الاستثمارية المناسبة لاحتياجاتهم، وعدم الاعتماد على البدائل التقليدية في الاستثمار والادخار.
وأضاف الصانع أن القطاع الخاص يجب أن يكون داعماً رئيسياً لأصحاب الدخل المتوسط، من خلال تثقيفهم وتوعيتهم بآليات الاستثمار الصحيح وكيفية الاستثمار الآمن.
وشدد على ضرورة دعم الدولة لتشجيع القطاع الخاص، على طرح صناديق وأدوات استثمارية، خصوصاً أصحاب الدخل المتوسط.
من ناحيتها، قالت منى المخيزيم إن التكنولوچيا باتت تلعب دوراً كبيراً في الحياة اليومية، وإنه لذلك هناك حاجة لمزيد من الاهتمام من قبل الشركات الاستثمارية في تغيير النمط الحالي، من خلال تطويرالأسلوب الذي تتعامل به مع عملائها، لتواكب متطلبات واحتياجات العملاء الحالية.
وأضافت المخيزيم أن هناك ضرورة لتمكين الشباب من تطوير أنفسهم، من خلال إتاحة المزيد من الفرص في قطاع الأعمال، منوهة بضرورة تثقيف وتوعية المستثمرين أصحاب الدخل المتوسط بآليات وأساليب استثماراتهم بشكل آمن، ومنحهم فرصة لتخطيط مستقبل مالي جيد.
كما استعرض فهد البدر، الابتكارات الحديثة في إدارة الاستثمار في العصر الحالي، وكيفية استخدام التكنولوجيا في الارتقاء بخدمات الاستثمار الرقمي، التي تقدم للمستثمرين السهولة والراحة.
وأشار البدر إلى الخدمة الجديدة التي تقدمها «الوطني للاستثمار»، وهي خدمة «سمارت ويلث» التي تعد الحل الإلكتروني الرائد في الكويت للاستثمار طويل الأجل، والتي تعتبر تكنولوجيا حديثة مخصصة لتلبية الاحتياجات الاستثمارية لكل فرد، بناء على درجة تقبله للمخاطر وفي ضوء أهدافه وتطلعاته المالية.
وأكد أن عملية التسجيل البسيطة والسهلة في الخدمة، تمكن المستثمرين من امتلاك حساب متنوع من الأسهم العالمية والسندات والصناديق العقارية والسلع الاقتصادية، من خلال صناديق الاستثمار المتداولة، في غضون 5 أيام عمل.
وذكر أنه بإمكان المستثمرين إدارة استثماراتهم ومراقبتها، من خلال البوابة الإلكترونية لخدمة «سمارت ويلث» المقدمة من «الوطني للاستثمار»، أو عن طريق تطبيق الهاتف النقال، مبيناً أنه يمكن للمستثمرين تسجيل الدخول بسهولة إلى حسابهم، وإدارته في أي وقت ومن أي مكان.
وأكدت «الوطني للاستثمار» في بيان لها، أنها تهدف من تنظيم هذا المنتدى الاقتصادي إلى التواصل المستمر مع عملائها ومستثمريها واطلاعهم على كل المستجدات والتطورات في مجال الاستثمار، وأن أهدافه تنصب على التوعية بالادخار وإدارة الاموال الشخصية، واستعراض أبرز تطورات التكنولوجيا في مجال الخدمات الاستثمارية، ومناقشة الصعوبات التي يواجهها المستثمر وأبرز الحلول المتاحة حالياً.

مستويات عالمية

شهد المنتدى تفاعلاً من الحضور من خلال توجيه الاستفسارات، حول آليات الاستثمار الآمن إلى المشاركين الرئيسيين والمتخصصين في «الوطني للاستثمار».
وأعربت «الوطني للاستثمار» عن فخرها بوصولها منذ تأسيسها عام 2005، إلى مستويات عالمية وتعزيز نطاق أنشطتها، وتلبية كل ما يحتاجه عملاؤها في المنطقة من احتياجات ومتطلبات مخصصة.